واس - الرياض

أكد وزير التعليم د. حمد آل الشيخ، أن أهمية الرسالة السامية والجهود العظيمة التي يبذلها المعلمون والمعلمات في سبيل العلم والمعرفة والتقدم والمشاركة في تنمية المجتمع تحت ظل القيادة الرشيدة التي بذلت الغالي والنفيس لتقف المملكة كيانا وإنسانا في الصف الأول مع دول العالم المتقدمة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، ترسم آفاق المستقبل المشرق لمملكتنا العزيزة.وقال وزير التعليم خلال رعايته افتراضيا أمس، انطلاق فعاليات ملتقى «علمنا» الذي تنظمه جامعة القصيم بمناسبة اليوم العالمي للمعلم: «كنتم عند مستوى الثقة والمسؤولية، وأديتم عملكم بإخلاص وتفان، وعملتم بجد ومثابرة، وبذلتم وسعكم لاستمرار الرحلة التعليمية بلا توقف، وتجاوزنا معا جميع الظروف الصعبة استجابة للأمانة وتحقيقا لخطط الدولة في التعامل مع الجائحة بوعي واقتدار».

ونوه بالجهود الكبيرة التي يبذلها المعلمون والمعلمات في المملكة أثناء جائحة كورونا، معبرا عن سعادته بالمشاركة في هذا اليوم الذي يحمل شعار «المعلم قلب التعليم النابض»، وأشار إلى أن مثل هذه الملتقيات سيسهم في إيجاد فضاء علمي يمكن الأساتذة والأقسام الأكاديمية من مناقشة القضايا العلمية المطروحة بفعالية تعكس الاهتمام الكبير الذي توجهه وتوليه القيادة الحكيمة -أيدها الله- لقطاع التعليم الذي يمثل أحد أهم القطاعات التي تسهم في بناء الإنسان المبدع والمنتج.

وحث آل الشيخ الطلاب والطالبات على تقديم الشكر والتقدير للمعلمين والمعلمات والالتزام بقيم الوفاء والاحترام لهم، وتقدير ما يبذلونه من أجلهم، متوجها بالشكر لجامعة القصيم على هذه المبادرة، راجيا من الله أن تكون أوراق هذا الملتقى مثمرة وتوصياته موفقة تتلمس الواقع وتقدم الحلول السديدة، وترتقي برسالة المعلم إلى آفاق رحبة من تطوير عمليات التعلم، راجيا للجميع التوفيق والسداد.