نظم فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية ممثلا بمكتب الوزارة بمحافظة الأحساء، 4 ورش عمل تثقيفية متخصصة للمزارعين والمهتمين بزراعة النخيل وإنتاج التمور قدمها نخبة من المهندسين المختصين في مجال النخيل والتمور مع حلقة نقاش وحوار مفتوح، وذلك ضمن فعاليات مهرجان الأحساء موطن التمور.
وشهدت ورشة العمل الأولى بعنوان «التحديات والفرص في مجال الإنتاج المستدام للتمور»، والتي قدمها م. صادق الأمير، الحديث عن ثمار النخيل تاريخيا وكيفية مساهمته في تحقيق الأمن الغذائي، إضافة للحديث عن المشاكل والصعوبات في تدني الأسعار. فيما تطرقت ورشة العمل الثانية بعنوان «التسويق الامثل للتمور» قدمها م. عمار السلطان، للحديث عن النخلة وأنها موروث من الآباء والأبناء، وتطرقت إلى أهداف التسويق في قطاع التمور. والثالثه كانت بعنوان «استخدام التقنيات الحديثة لمقاومة سوسة النخيل الحمراء» قدمها م. علي اليونس، وتحدث خلالها عن تاريخ اكتشاف سوسة النخيل الحمراء في المملكة وكيف انتشرت بين المناطق، وتم خلال المحاضرة عرض فيديو قصير يوضح كيفية طرق علاج النخيل المصابة بسوسة النخيل الحمراء، واختتمت الورش بفقرة جديدة وحوار مفتوح حول الآفات التي تصيب التمور من خلالها استضافة أستاذ علم الحشرات المتقاعد من جامعه الملك فيصل د. عبدالعزيز العجلان وكذلك أستاذ علم المبيدات والسموم وعضو هيئة التدريس بجامعه الملك فيصل د. محمد حجار. وحضر الورش ما يزيد على 80 شخصا من الفئة المستهدفة.
وشهدت ورشة العمل الأولى بعنوان «التحديات والفرص في مجال الإنتاج المستدام للتمور»، والتي قدمها م. صادق الأمير، الحديث عن ثمار النخيل تاريخيا وكيفية مساهمته في تحقيق الأمن الغذائي، إضافة للحديث عن المشاكل والصعوبات في تدني الأسعار. فيما تطرقت ورشة العمل الثانية بعنوان «التسويق الامثل للتمور» قدمها م. عمار السلطان، للحديث عن النخلة وأنها موروث من الآباء والأبناء، وتطرقت إلى أهداف التسويق في قطاع التمور. والثالثه كانت بعنوان «استخدام التقنيات الحديثة لمقاومة سوسة النخيل الحمراء» قدمها م. علي اليونس، وتحدث خلالها عن تاريخ اكتشاف سوسة النخيل الحمراء في المملكة وكيف انتشرت بين المناطق، وتم خلال المحاضرة عرض فيديو قصير يوضح كيفية طرق علاج النخيل المصابة بسوسة النخيل الحمراء، واختتمت الورش بفقرة جديدة وحوار مفتوح حول الآفات التي تصيب التمور من خلالها استضافة أستاذ علم الحشرات المتقاعد من جامعه الملك فيصل د. عبدالعزيز العجلان وكذلك أستاذ علم المبيدات والسموم وعضو هيئة التدريس بجامعه الملك فيصل د. محمد حجار. وحضر الورش ما يزيد على 80 شخصا من الفئة المستهدفة.