تستعد المنطقة الشرقية لتنفيذ 9 مشاريع تراثية متنوعة، أبرزها تأهيل قصري إبراهيم وصاهود في محافظة الأحساء، وتشغيل مدرسة النميرية الأميرية إضافة إلى أعمال التنقيب بأكثر من موقع، إلى جانب دعم صناعة الفخار والحرفيين بالمنطقة، وذلك بالتزامن مع إستراتيجية هيئة تطوير قطاع التراث في المملكة، التي أطلقتها وزارة الثقافة.
وترتكز الإستراتيجية، على 8 ركائز مع شركائها في القطاعات الثلاثة «العام، الخاص، غير الربحي»، وفق تصور شامل تنمو من خلاله الأصول التراثية بمختلف قوالبها المادية وغير المادية.
وتحدث الرئيس التنفيذي لهيئة التراث د. جاسر الحربش عن أهم المشاريع التراثية، التي ستقام في المنطقة الشرقية، فقال: المبادرات متعددة في مناطق المملكة، ومشاريعنا في التراث العمراني كثيرة مثل إعادة تأهيل قصر إبراهيم وقصر صاهود في الأحساء، وتشغيل مدرسة النميرية الأميرية، ولدينا مشروع في ميناء العقير التاريخي، وأعمال في التنقيب بأكثر من موقع، مثل موقع ثاج التاريخي المعروف، وتاروت ودارين، وهي مواقع أثرية مميزة، أما في مجال الحرف اليدوية في المنطقة الشرقية، فلدينا أكثر من عمل لتشجيع الحرفيين والحرفيات، وبالذات الحرف المشهورة في محافظة الأحساء، ومن أهمها صناعة الفخار ودعم الحرفيين وتحويل أعمالهم إلى منتجات استثمارية قابلة للتوزيع.
وقال عضو مجلس الشورى السابق الأمين العام لجمعية التاريخ والآثار التاريخية د. أحمد الزيلعي إن الاحتفال بتدشين إستراتيجية هيئة التراث كان بديعا بكل المقاييس، إذ عقد في الهواء الطلق بحي الطريف بالدرعية، أحد أهم الأحياء في الدرعية التاريخية وأجمل الأماكن، التي شهدت تحسينات وتجميلات ضمن مشروعات الهيئة الملكية للدرعية، وتميزت تلك التحسينات والتجميلات بعناصر معمارية جمعت بين الأصالة والمعاصرة، وعن يمين الحضور ينتصب قصر سلوى أحد أطلال حي الطريف بعد ترميمه، وهو قصر الحكم في زمن الدولة السعودية الأولى قبل سقوطها وتدمير القصر وخلافه من قصور الدرعية على يد حاكم مصر من قبل السلطنة العثمانية محمد علي باشا، وخلف القصر وعن يمينه ويساره تمتد أطلال الدرعية التاريخية.
وذكر أستاذ مساعد ومستشار في إدارة موارد التراث والمحافظة عليه، محمد باي أن الدرعية التاريخية ازدانت بحفل بهيج تحيطه أجواء مفعمة بالفخر والتطلع إلى مستقبل باهر، وإطلاق الخطة الإستراتيجية لهيئة التراث له دلالة مهمة على أن بلادنا الحبيبة تسير بخطى ثابتة نحو تطوير شامل على كل الأصعدة في قطاع التراث والمحافظة عليه.
وأضاف: تزخر بلادنا الحبيبة بما يقارب 9000 موقع تراثي وأثري بحسب السجل الوطني للآثار والتراث العمراني، وتتميز بعمق تاريخي قديم يصل إلى 400 ألف سنة، وذلك بحسب ما تم نشر مؤخرا في مجلة الطبيعة «نيتشر» العلمية، وهذه الموارد التراثية في أشد الحاجة إلى الارتكاز على إستراتيجية واضحة ورصينة مبنية على أفضل الممارسات المهنية والمفاهيم والدراسات العلمية في مجال إدارة موارد التراث، وبما يتماشى مع المعايير والأسس الدولية، ويتناسب مع السياق الثقافي والاجتماعي والاقتصادي للمملكة، فمن خلال 33 مبادرة تستند على ركائز هذه الإستراتيجية و150 مشروعا تندرج تحت هذه المبادرات، وهذا من شأنه أن يوجد مناخا اقتصاديا إيجابيا للاستثمار وإيجاد الشراكات مع القطاع الخاص وتوليد الوظائف.
وترتكز الإستراتيجية، على 8 ركائز مع شركائها في القطاعات الثلاثة «العام، الخاص، غير الربحي»، وفق تصور شامل تنمو من خلاله الأصول التراثية بمختلف قوالبها المادية وغير المادية.
وتحدث الرئيس التنفيذي لهيئة التراث د. جاسر الحربش عن أهم المشاريع التراثية، التي ستقام في المنطقة الشرقية، فقال: المبادرات متعددة في مناطق المملكة، ومشاريعنا في التراث العمراني كثيرة مثل إعادة تأهيل قصر إبراهيم وقصر صاهود في الأحساء، وتشغيل مدرسة النميرية الأميرية، ولدينا مشروع في ميناء العقير التاريخي، وأعمال في التنقيب بأكثر من موقع، مثل موقع ثاج التاريخي المعروف، وتاروت ودارين، وهي مواقع أثرية مميزة، أما في مجال الحرف اليدوية في المنطقة الشرقية، فلدينا أكثر من عمل لتشجيع الحرفيين والحرفيات، وبالذات الحرف المشهورة في محافظة الأحساء، ومن أهمها صناعة الفخار ودعم الحرفيين وتحويل أعمالهم إلى منتجات استثمارية قابلة للتوزيع.
وقال عضو مجلس الشورى السابق الأمين العام لجمعية التاريخ والآثار التاريخية د. أحمد الزيلعي إن الاحتفال بتدشين إستراتيجية هيئة التراث كان بديعا بكل المقاييس، إذ عقد في الهواء الطلق بحي الطريف بالدرعية، أحد أهم الأحياء في الدرعية التاريخية وأجمل الأماكن، التي شهدت تحسينات وتجميلات ضمن مشروعات الهيئة الملكية للدرعية، وتميزت تلك التحسينات والتجميلات بعناصر معمارية جمعت بين الأصالة والمعاصرة، وعن يمين الحضور ينتصب قصر سلوى أحد أطلال حي الطريف بعد ترميمه، وهو قصر الحكم في زمن الدولة السعودية الأولى قبل سقوطها وتدمير القصر وخلافه من قصور الدرعية على يد حاكم مصر من قبل السلطنة العثمانية محمد علي باشا، وخلف القصر وعن يمينه ويساره تمتد أطلال الدرعية التاريخية.
وذكر أستاذ مساعد ومستشار في إدارة موارد التراث والمحافظة عليه، محمد باي أن الدرعية التاريخية ازدانت بحفل بهيج تحيطه أجواء مفعمة بالفخر والتطلع إلى مستقبل باهر، وإطلاق الخطة الإستراتيجية لهيئة التراث له دلالة مهمة على أن بلادنا الحبيبة تسير بخطى ثابتة نحو تطوير شامل على كل الأصعدة في قطاع التراث والمحافظة عليه.
وأضاف: تزخر بلادنا الحبيبة بما يقارب 9000 موقع تراثي وأثري بحسب السجل الوطني للآثار والتراث العمراني، وتتميز بعمق تاريخي قديم يصل إلى 400 ألف سنة، وذلك بحسب ما تم نشر مؤخرا في مجلة الطبيعة «نيتشر» العلمية، وهذه الموارد التراثية في أشد الحاجة إلى الارتكاز على إستراتيجية واضحة ورصينة مبنية على أفضل الممارسات المهنية والمفاهيم والدراسات العلمية في مجال إدارة موارد التراث، وبما يتماشى مع المعايير والأسس الدولية، ويتناسب مع السياق الثقافي والاجتماعي والاقتصادي للمملكة، فمن خلال 33 مبادرة تستند على ركائز هذه الإستراتيجية و150 مشروعا تندرج تحت هذه المبادرات، وهذا من شأنه أن يوجد مناخا اقتصاديا إيجابيا للاستثمار وإيجاد الشراكات مع القطاع الخاص وتوليد الوظائف.