وسيلة فاعلة لتحسين إستراتيجيات التقويم
استدراك الثغرات والفجوات الناتجة عن النظام السابق
معالجة الخلل على مستوى الإدارة الوسطى والإشراف التربوي
استهداف مهارات التفكير العليا وإعادة توزيع الخطط الدراسية
تنطلق غدا الأحد، الاختبارات المحاكية للاختبارات الدولية «PISA، TIMMS، PIRLS» والاختبارات التحصيلية، والتي اعتمدتها وزارة التعليم موجهة للطلبة في جميع مدارس التعليم العام؛ لتكون ضمن التطبيقات الصفية التي يجريها المعلمون في حصص اللغة العربية، والعلوم والرياضيات بصفة دورية طوال العام الدراسي 1443هـ، من خلال نظام «اختبار» الإلكتروني.
نقاط الضعف
وقالت أخصائية القيادة وتنمية رأس المال البشري سارة النانيه: «تشكل الاختبارات الدولية فرصة لأي دولة لاستكشاف مستوى تحصيل طلابها، وجودة نظامها التعليمي، وتحسين الممارسات التربوية، وإستراتيجيات التقويم، ومقارنة الدول في مجالات التحصيل في العلوم والرياضيات واللغة القومية»، مضيفة أن حرص وزارة التعليم على نشر ثقافة الاختبارات الدولية بين المعلمين والطلاب والمجتمع التربوي، وتطبيق الوزارة لاختبارات محاكية للاختبارات الدولية وتعويد الطلاب عليها وتشخيص نقاط الضعف بناء على النتائج سيساعد حتما على تطوير إستراتيجيات التدريس الصفي.
معالجة الخللوأضافت أن الاعتماد بشكل كبير على مزيد من أدوات التقويم البديل التي تشيع كثيرا في الاختبارات الدولية، هو ما كان التربويون ينادون به دوما، وبالتالي فهو مؤشر جيد على الاستجابة للمتغيرات التربوية، وفرصة لمعالجة أوجه الخلل في ممارساتنا على مستوى المدرسة، أو على مستوى الإدارة الوسطى والإشراف التربوي، أو على مستوى الجهاز بالوزارة، وخطوة موفقة ومؤثرة، وستنعكس إيجابا على ترتيب المملكة دوليا وسيسهم بإذن الله في إعلاء اسم الوطن عاليا بمشيئة الله».
أعمدة التطويروأشار المتخصص في القيادة التربوية د. زيد الخمشي إلى أهمية سياسة التطوير الشاملة التي نعيشها هذه الأيام في شتى مناحي الحياة وفق الرؤية الشاملة 2030 والتي يتصدر التعليم مكانة متقدمة بين أعمدة التطوير، مؤكدا أننا نعيش خطوات متسارعة في التحديث والتطوير، والتجارب المتميزة بما فيها الاختبارات الدولية التي بنيت على مؤشرات ومعايير متقدمة لقياس مستوى الطلبة، وتبرز مستويات الطالب السعودي ومدى ما وصل إليه من تفوق وتميز.
مواد تشجيعيةوبين أن انطلاق الاختبارات المحاكية للاختبارات الدولية، والاختبارات التحصيلية والموجهة للطلبة في جميع مدارس التعليم العام؛ لتكون ضمن التطبيقات الصفية التي يجريها المعلمون في حصص اللغة العربية، والعلوم والرياضيات بصفة دورية طوال العام الدراسي 1443هـ. لقياس مستوى الطلبة، وتشخيص واقع تعليمهم، ومن ثم تطوير السياسات والممارسات التعليمية اللازمة، مهمة جدا وتجربة رائدة خاصة مع قرب صدور لائحة سياسة التعليم في المملكة وأهمية أن تتضمن مواد تشجع على إجراء مثل هذه الاختبارات.
استدراك الثغرات وأكدت الأكاديمية د. عبلة مرشد، أن إجراء الاختبارات المحاكية، يعد بداية جادة وفاعلة لتصحيح المسار التعليمي، واستدراك الثغرات الحاصلة والفجوات الناتجة عن التعليم السابق سواء في ممارساته أو محتواه أو في تطبيقاته وطرق التقييم التابعة له. مبينة أن التجربة أثبت أن تهيئة الطلاب والطالبات قبل الاختبارات الدولية بفترة بسيطة وعبر آلية محدودة جدا كما حصل مسبقا، لا يمكنها أن تحسن الإنجاز بالمستوى المطلوب الذي نتطلع إليه، إذ إن مراجعة بنوك الأسئلة الدولية أو محاكاتها للطلاب، قبل الدخول للاختبار بفترة وجيزة وطارئة لن يحقق النتائج المرجوة.
كفاءة المخرجاتوشددت على أن تحسين المستوى يتطلب عملا مستمرا ودؤوبا يسهم في توسيع دائرة التفكير لدى الطلاب علاوة على تعزيز مفرداته ومحتواه المعرفي وطرق تقييمه، ويحتاج تطبيق تلك الآلية المستجدة إلى متابعة مستمرة لتقييم نتائجها وتعزيز ثغراتها، كما أن إجراء اختبارات تحصيلية لجميع المراحل التعليمية، سيسهم في الوقوف على واقع المستوى التعليمي ومدى كفاءة مخرجاته، لتصحيح ما يحتاجه ذلك، قبل أن يصل الطلاب إلى نهاية مراحل التعليم العام ويخفقون في الاختبارات التحصيلية، مبادرة مهمة جدا و تجربة تستحق الاشادة كما تستحق الاهتمام بجودتها وفاعليتها.
مؤشرات ومستهدفاتويأتي تنفيذ وزارة التعليم للاختبارات؛ انطلاقا من سعيها لتجويد نواتج التعلم بالاستفادة من جميع التقويمات الدولية والتحصيلية، بهدف قياس مستوى الطلبة، وتشخيص واقع تعليمهم، ومن ثم تطوير السياسات والممارسات التعليمية اللازمة. وتعتمد خطة الوزارة في الرفع من نواتج التعلّم التي ستنعكس على أداء الطلاب في الاختبارات الدولية على التطبيقات والأنشطة التي تستهدف مهارات التفكير العليا، وإعادة توزيع الخطط الدراسية، إلى جانب التطوير المهني للمعلمين عبر تقديم حقائب تدريبية لهم في جميع مجالات الاختبارات الدولية وتحديثها باستمرار، كذلك وضع مؤشرات ومستهدفات على مستوى المدارس والمكاتب والإدارات التعليمية، من خلال نتائج الاختبارات المحاكية للاختبارات الدولية والتحصيلية بشكل دوري.
معالجة الخلل على مستوى الإدارة الوسطى والإشراف التربوي
استهداف مهارات التفكير العليا وإعادة توزيع الخطط الدراسية
تنطلق غدا الأحد، الاختبارات المحاكية للاختبارات الدولية «PISA، TIMMS، PIRLS» والاختبارات التحصيلية، والتي اعتمدتها وزارة التعليم موجهة للطلبة في جميع مدارس التعليم العام؛ لتكون ضمن التطبيقات الصفية التي يجريها المعلمون في حصص اللغة العربية، والعلوم والرياضيات بصفة دورية طوال العام الدراسي 1443هـ، من خلال نظام «اختبار» الإلكتروني.
نقاط الضعف
وقالت أخصائية القيادة وتنمية رأس المال البشري سارة النانيه: «تشكل الاختبارات الدولية فرصة لأي دولة لاستكشاف مستوى تحصيل طلابها، وجودة نظامها التعليمي، وتحسين الممارسات التربوية، وإستراتيجيات التقويم، ومقارنة الدول في مجالات التحصيل في العلوم والرياضيات واللغة القومية»، مضيفة أن حرص وزارة التعليم على نشر ثقافة الاختبارات الدولية بين المعلمين والطلاب والمجتمع التربوي، وتطبيق الوزارة لاختبارات محاكية للاختبارات الدولية وتعويد الطلاب عليها وتشخيص نقاط الضعف بناء على النتائج سيساعد حتما على تطوير إستراتيجيات التدريس الصفي.
معالجة الخللوأضافت أن الاعتماد بشكل كبير على مزيد من أدوات التقويم البديل التي تشيع كثيرا في الاختبارات الدولية، هو ما كان التربويون ينادون به دوما، وبالتالي فهو مؤشر جيد على الاستجابة للمتغيرات التربوية، وفرصة لمعالجة أوجه الخلل في ممارساتنا على مستوى المدرسة، أو على مستوى الإدارة الوسطى والإشراف التربوي، أو على مستوى الجهاز بالوزارة، وخطوة موفقة ومؤثرة، وستنعكس إيجابا على ترتيب المملكة دوليا وسيسهم بإذن الله في إعلاء اسم الوطن عاليا بمشيئة الله».
أعمدة التطويروأشار المتخصص في القيادة التربوية د. زيد الخمشي إلى أهمية سياسة التطوير الشاملة التي نعيشها هذه الأيام في شتى مناحي الحياة وفق الرؤية الشاملة 2030 والتي يتصدر التعليم مكانة متقدمة بين أعمدة التطوير، مؤكدا أننا نعيش خطوات متسارعة في التحديث والتطوير، والتجارب المتميزة بما فيها الاختبارات الدولية التي بنيت على مؤشرات ومعايير متقدمة لقياس مستوى الطلبة، وتبرز مستويات الطالب السعودي ومدى ما وصل إليه من تفوق وتميز.
مواد تشجيعيةوبين أن انطلاق الاختبارات المحاكية للاختبارات الدولية، والاختبارات التحصيلية والموجهة للطلبة في جميع مدارس التعليم العام؛ لتكون ضمن التطبيقات الصفية التي يجريها المعلمون في حصص اللغة العربية، والعلوم والرياضيات بصفة دورية طوال العام الدراسي 1443هـ. لقياس مستوى الطلبة، وتشخيص واقع تعليمهم، ومن ثم تطوير السياسات والممارسات التعليمية اللازمة، مهمة جدا وتجربة رائدة خاصة مع قرب صدور لائحة سياسة التعليم في المملكة وأهمية أن تتضمن مواد تشجع على إجراء مثل هذه الاختبارات.
استدراك الثغرات وأكدت الأكاديمية د. عبلة مرشد، أن إجراء الاختبارات المحاكية، يعد بداية جادة وفاعلة لتصحيح المسار التعليمي، واستدراك الثغرات الحاصلة والفجوات الناتجة عن التعليم السابق سواء في ممارساته أو محتواه أو في تطبيقاته وطرق التقييم التابعة له. مبينة أن التجربة أثبت أن تهيئة الطلاب والطالبات قبل الاختبارات الدولية بفترة بسيطة وعبر آلية محدودة جدا كما حصل مسبقا، لا يمكنها أن تحسن الإنجاز بالمستوى المطلوب الذي نتطلع إليه، إذ إن مراجعة بنوك الأسئلة الدولية أو محاكاتها للطلاب، قبل الدخول للاختبار بفترة وجيزة وطارئة لن يحقق النتائج المرجوة.
كفاءة المخرجاتوشددت على أن تحسين المستوى يتطلب عملا مستمرا ودؤوبا يسهم في توسيع دائرة التفكير لدى الطلاب علاوة على تعزيز مفرداته ومحتواه المعرفي وطرق تقييمه، ويحتاج تطبيق تلك الآلية المستجدة إلى متابعة مستمرة لتقييم نتائجها وتعزيز ثغراتها، كما أن إجراء اختبارات تحصيلية لجميع المراحل التعليمية، سيسهم في الوقوف على واقع المستوى التعليمي ومدى كفاءة مخرجاته، لتصحيح ما يحتاجه ذلك، قبل أن يصل الطلاب إلى نهاية مراحل التعليم العام ويخفقون في الاختبارات التحصيلية، مبادرة مهمة جدا و تجربة تستحق الاشادة كما تستحق الاهتمام بجودتها وفاعليتها.
مؤشرات ومستهدفاتويأتي تنفيذ وزارة التعليم للاختبارات؛ انطلاقا من سعيها لتجويد نواتج التعلم بالاستفادة من جميع التقويمات الدولية والتحصيلية، بهدف قياس مستوى الطلبة، وتشخيص واقع تعليمهم، ومن ثم تطوير السياسات والممارسات التعليمية اللازمة. وتعتمد خطة الوزارة في الرفع من نواتج التعلّم التي ستنعكس على أداء الطلاب في الاختبارات الدولية على التطبيقات والأنشطة التي تستهدف مهارات التفكير العليا، وإعادة توزيع الخطط الدراسية، إلى جانب التطوير المهني للمعلمين عبر تقديم حقائب تدريبية لهم في جميع مجالات الاختبارات الدولية وتحديثها باستمرار، كذلك وضع مؤشرات ومستهدفات على مستوى المدارس والمكاتب والإدارات التعليمية، من خلال نتائج الاختبارات المحاكية للاختبارات الدولية والتحصيلية بشكل دوري.