قالت مجلة «بوليتيكو» إن الانتخابات التي جرت في ألمانيا الأحد الماضي جعلت البلاد في متاهة، حيث تهيئ النتائج لصراع طويل على السلطة.
وبحسب مقال لـ «ماثيو كارنيتشنغ»، فإن ألمانيا لن تودع المستشارة أنجيلا ميركل قريبا، حيث يتوقع أن تستغرق عملية تشكيل ائتلاف حكومي وقتا طويلا مع تقارب النتائج التي حققها كل من الحزب الاشتراكي الديمقراطي (يسار الوسط) وتحالف الاتحاد الديمقراطي المسيحي/ الاتحاد الاجتماعي المسيحي (يمين الوسط).
وأكد أن النتائج تعني أن ميركل ستواصل الإمساك بزمام الأمور لتصريف الأعمال حتى تشكيل الائتلاف الحكومي.
وتابع: الشيء الوحيد الذي يمكن للمرء أن يقوله على وجه اليقين الآن هو إن ألمانيا ما بعد ميركل ستبقى على مسار عبر الأطلنطي مؤيد بقوة للاتحاد الأوروبي، مع استمرار الأحزاب المعتدلة في قيادة الدولة الأوروبية الأكثر اكتظاظًا بالسكان.
وأردف: مع عدم حصول أي من الحزبين الكبيرين على أكثر من ربع الأصوات، يبدو من المؤكد أن هيمنتهما التقليدية على الائتلافات الحاكمة ستنتهي.
وأضاف: بدلاً من نوع التحالف المكون من حزبين والذي سيطر على سياسة ألمانيا بعد الحرب، فمن شبه المؤكد أن يحكم البلد تحالف متنوع من 3 أحزاب.
وأشار إلى أن حزبي الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي، قالا: إنهما سيحاولان تشكيل ائتلاف مع الحزبين الثالث والرابع في ترتيب نتائج الانتخابات، حزب الخضر والديمقراطيين الأحرار.
وأوضح أنه في الوقت نفسه يرى أولاف شولتز، مرشح الحزب الديمقراطي الاشتراكي، في النتائج تفويضا له بالمستشارية التي لن تتحقق إلا بمفاوضات مع الحزبين نفسيهما.
وتساءل كاتب المقال: هل سيتحدان مع يمين الوسط أم يسار الوسط؟
وتابع يقول: يبدو أن الاشتراكيين الديمقراطيين لهم اليد العليا. لم يحتلوا المركز الأول فحسب، بل جاءوا أيضًا من الخلف، علاوة على ذلك، فإن شولتز، الذي كان عمدة هامبورغ قبل أن يصبح وزيرًا للمالية ونائبًا للمستشار في 2017، يتمتع بشعبية أكبر من أرمين لاشيت المرشح لمنصب المستشارية عن الحزب المسيحي الديمقراطي.
وأردف: ومع ذلك، في ظل النظام السياسي الألماني، فإن مثل هذه الاعتبارات ليست ذات صلة إلى حد كبير، على عكس العديد من البلدان الأوروبية الأخرى، لا تحتاج الأحزاب إلى تفويض من رئيس الدولة لمحاولة بناء تحالف، بدلاً من ذلك، الأمر متروك للأحزاب نفسها لأخذ زمام المبادرة وتشكيل الحكومة.
وأشار إلى أنه مع عدم قدرة أي من الطرفين الكبيرين على المطالبة بتفويض واضح هذه المرة، سوف يعود الأمر إلى حنكة قادتهم التفاوضية، حيث يسعون لإقناع الحزبين الصغيرين بالانضمام إليهما.
وأردف: على العكس من ذلك، يمكن لقادة الحزب الديمقراطي الحر وحزب الخضر، الذين لديهم وجهات نظر متناقضة بشكل حاد حول العديد من القضايا، أن يتحدوا معًا لتقرير أي من الحزبين الكبيرين يريدون أن يحكموا معه.
وتابع: في غضون ذلك، تواجه ميركل احتمالية واضحة تتمثل في الاضطرار إلى تسليم السلطة بعد 16 عامًا إلى الحزب الذي هزمته لتصبح مستشارة، وستواجه أيضًا اللوم من صفوفها لإفشال الخلافة من خلال عدم الانخراط في الحملة بمزيد من الحماس.
واختتم بقوله: ربما يكون الأمر الأكثر إحباطًا بالنسبة لميركل، التي تحدثت بحزن في الأشهر الأخيرة عن الحياة ما بعد السياسية المليئة بالكتب والسفر، هو أنها في شهر ديسمبر، قد ترتدي مرة أخرى بدلة حريرية لامعة لإلقاء خطاب المستشارة التقليدي للعام الجديد.
وبحسب مقال لـ «ماثيو كارنيتشنغ»، فإن ألمانيا لن تودع المستشارة أنجيلا ميركل قريبا، حيث يتوقع أن تستغرق عملية تشكيل ائتلاف حكومي وقتا طويلا مع تقارب النتائج التي حققها كل من الحزب الاشتراكي الديمقراطي (يسار الوسط) وتحالف الاتحاد الديمقراطي المسيحي/ الاتحاد الاجتماعي المسيحي (يمين الوسط).
وأكد أن النتائج تعني أن ميركل ستواصل الإمساك بزمام الأمور لتصريف الأعمال حتى تشكيل الائتلاف الحكومي.
وتابع: الشيء الوحيد الذي يمكن للمرء أن يقوله على وجه اليقين الآن هو إن ألمانيا ما بعد ميركل ستبقى على مسار عبر الأطلنطي مؤيد بقوة للاتحاد الأوروبي، مع استمرار الأحزاب المعتدلة في قيادة الدولة الأوروبية الأكثر اكتظاظًا بالسكان.
وأردف: مع عدم حصول أي من الحزبين الكبيرين على أكثر من ربع الأصوات، يبدو من المؤكد أن هيمنتهما التقليدية على الائتلافات الحاكمة ستنتهي.
وأضاف: بدلاً من نوع التحالف المكون من حزبين والذي سيطر على سياسة ألمانيا بعد الحرب، فمن شبه المؤكد أن يحكم البلد تحالف متنوع من 3 أحزاب.
وأشار إلى أن حزبي الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي، قالا: إنهما سيحاولان تشكيل ائتلاف مع الحزبين الثالث والرابع في ترتيب نتائج الانتخابات، حزب الخضر والديمقراطيين الأحرار.
وأوضح أنه في الوقت نفسه يرى أولاف شولتز، مرشح الحزب الديمقراطي الاشتراكي، في النتائج تفويضا له بالمستشارية التي لن تتحقق إلا بمفاوضات مع الحزبين نفسيهما.
وتساءل كاتب المقال: هل سيتحدان مع يمين الوسط أم يسار الوسط؟
وتابع يقول: يبدو أن الاشتراكيين الديمقراطيين لهم اليد العليا. لم يحتلوا المركز الأول فحسب، بل جاءوا أيضًا من الخلف، علاوة على ذلك، فإن شولتز، الذي كان عمدة هامبورغ قبل أن يصبح وزيرًا للمالية ونائبًا للمستشار في 2017، يتمتع بشعبية أكبر من أرمين لاشيت المرشح لمنصب المستشارية عن الحزب المسيحي الديمقراطي.
وأردف: ومع ذلك، في ظل النظام السياسي الألماني، فإن مثل هذه الاعتبارات ليست ذات صلة إلى حد كبير، على عكس العديد من البلدان الأوروبية الأخرى، لا تحتاج الأحزاب إلى تفويض من رئيس الدولة لمحاولة بناء تحالف، بدلاً من ذلك، الأمر متروك للأحزاب نفسها لأخذ زمام المبادرة وتشكيل الحكومة.
وأشار إلى أنه مع عدم قدرة أي من الطرفين الكبيرين على المطالبة بتفويض واضح هذه المرة، سوف يعود الأمر إلى حنكة قادتهم التفاوضية، حيث يسعون لإقناع الحزبين الصغيرين بالانضمام إليهما.
وأردف: على العكس من ذلك، يمكن لقادة الحزب الديمقراطي الحر وحزب الخضر، الذين لديهم وجهات نظر متناقضة بشكل حاد حول العديد من القضايا، أن يتحدوا معًا لتقرير أي من الحزبين الكبيرين يريدون أن يحكموا معه.
وتابع: في غضون ذلك، تواجه ميركل احتمالية واضحة تتمثل في الاضطرار إلى تسليم السلطة بعد 16 عامًا إلى الحزب الذي هزمته لتصبح مستشارة، وستواجه أيضًا اللوم من صفوفها لإفشال الخلافة من خلال عدم الانخراط في الحملة بمزيد من الحماس.
واختتم بقوله: ربما يكون الأمر الأكثر إحباطًا بالنسبة لميركل، التي تحدثت بحزن في الأشهر الأخيرة عن الحياة ما بعد السياسية المليئة بالكتب والسفر، هو أنها في شهر ديسمبر، قد ترتدي مرة أخرى بدلة حريرية لامعة لإلقاء خطاب المستشارة التقليدي للعام الجديد.