دعت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، مريم رجوي، طلاب المدارس والجامعات في بلادها، إلى تنظيم صفوفهم لمواجهة نظام الملالي.
وحثتهم في رسالة مع بدء العام الدراسي الإيراني، على فضح وعزل المأجورين الذين ينسجون النظريات لحفظ النظام الفاسد، ونشر حقيقة أن نظام الجلادين يمكن بل ويجب إسقاطه، ومن ثم تحرير إيران وإعمارها، مؤكدة أن المستقبل المشرق لإيران بين أيديكم.
وتطرقت رجوي في رسالتها إلى تراجع نظام التعليم للوراء، مشيرة إلى ترك ما يقرب من 3 ملايين طالب الدراسة بسبب الفقر المدقع، وزيادة الأمية إلى حوالي 12 مليون شخص، منهم 4 ملايين على الأقل من الأطفال العمال، علاوة على انخفاض سن الإدمان بين الطلاب إلى 12 عاما، وزيادة حالات الانتحار في صفوفهم، ووصول معدل ترك الدراسة إلى 50% بالنسبة للفتيات في المحافظات المحاذیة للحدود.
وفي المقابل، أشارت رجوي إلى إنشاء عشرات المدارس الفاخرة في طهران والمدن الكبرى التي توفر أفضل مناخ تعليمي لأبناء النظام.
وقالت في رسالتها: لو أنفق خامنئي وعصابته المتعطشة للدماء على التعليم جزءا صغيرا مما ينفقونه على القمع والتحريض على الحروب في المنطقة، أو على البرنامجين النووي والصاروخي، لكان بإمكان المدارس والجامعات مواصلة الدراسة في بيئة سليمة وآمنة هذا العام، وكان طائرا الموت والقلق قد غادرا فناء جميع العائلات.
وأكدت «أن جيلكم المنتفض القوة الرئيسية للانتفاضات، كما ظهر ممثلوكم الرئيسيون في وحدات المقاومة أكثر وعيا وتصميما من أي وقت مضى، للإطاحة بنظام ولاية الفقيه»، مشيرة إلى الخطاب الذي وجهه زعيم المقاومة مسعود رجوي للشباب داخل الوطن المحتل والمنتمين لجيش الحرية.
واقتبست من خطاب مسعود قوله: «إنهم لا يعطون الحقوق والحريات لأي شخص بالمجان وحسب مبدأ لا يحك ظهرك إلا ظفرك يجب دفع الثمن كاملا وانتزاع الحقوق من بطون أعداء الحق والحرية».
وأعادت إلى الأذهان التاريخ النضالي للحركة الطلابية قائلة: «إن جيلكم الطليعي الأول، الذي كان على وعي عميق بطبيعة الملالي المعادين للإنسانية، بدأ النضال منذ ثمانينيات القرن الماضي، وضحى بالغالي والنفيس»، ولفتت إلى أن ثلاثين ألف بطل من ذلك الجيل المنتفض بقوا ثابتين في مواقفهم في دعم مجاهدي خلق وقبلوا المشانق في عام 1988.
وشددت على «أن الحصول على أبسط الحريات والحقوق لقطاع المعلمين والأكاديميين، شأنهم شأن مختلف أبناء الشعب، مرهون باستعادة إيران من براثن الملالي»، الأمر الذي لا یمكن تحقيقه إلا من خلال التلاحم والاصطفاف مع الانتفاضات الوطنية.
وحثتهم في رسالة مع بدء العام الدراسي الإيراني، على فضح وعزل المأجورين الذين ينسجون النظريات لحفظ النظام الفاسد، ونشر حقيقة أن نظام الجلادين يمكن بل ويجب إسقاطه، ومن ثم تحرير إيران وإعمارها، مؤكدة أن المستقبل المشرق لإيران بين أيديكم.
وتطرقت رجوي في رسالتها إلى تراجع نظام التعليم للوراء، مشيرة إلى ترك ما يقرب من 3 ملايين طالب الدراسة بسبب الفقر المدقع، وزيادة الأمية إلى حوالي 12 مليون شخص، منهم 4 ملايين على الأقل من الأطفال العمال، علاوة على انخفاض سن الإدمان بين الطلاب إلى 12 عاما، وزيادة حالات الانتحار في صفوفهم، ووصول معدل ترك الدراسة إلى 50% بالنسبة للفتيات في المحافظات المحاذیة للحدود.
وفي المقابل، أشارت رجوي إلى إنشاء عشرات المدارس الفاخرة في طهران والمدن الكبرى التي توفر أفضل مناخ تعليمي لأبناء النظام.
وقالت في رسالتها: لو أنفق خامنئي وعصابته المتعطشة للدماء على التعليم جزءا صغيرا مما ينفقونه على القمع والتحريض على الحروب في المنطقة، أو على البرنامجين النووي والصاروخي، لكان بإمكان المدارس والجامعات مواصلة الدراسة في بيئة سليمة وآمنة هذا العام، وكان طائرا الموت والقلق قد غادرا فناء جميع العائلات.
وأكدت «أن جيلكم المنتفض القوة الرئيسية للانتفاضات، كما ظهر ممثلوكم الرئيسيون في وحدات المقاومة أكثر وعيا وتصميما من أي وقت مضى، للإطاحة بنظام ولاية الفقيه»، مشيرة إلى الخطاب الذي وجهه زعيم المقاومة مسعود رجوي للشباب داخل الوطن المحتل والمنتمين لجيش الحرية.
واقتبست من خطاب مسعود قوله: «إنهم لا يعطون الحقوق والحريات لأي شخص بالمجان وحسب مبدأ لا يحك ظهرك إلا ظفرك يجب دفع الثمن كاملا وانتزاع الحقوق من بطون أعداء الحق والحرية».
وأعادت إلى الأذهان التاريخ النضالي للحركة الطلابية قائلة: «إن جيلكم الطليعي الأول، الذي كان على وعي عميق بطبيعة الملالي المعادين للإنسانية، بدأ النضال منذ ثمانينيات القرن الماضي، وضحى بالغالي والنفيس»، ولفتت إلى أن ثلاثين ألف بطل من ذلك الجيل المنتفض بقوا ثابتين في مواقفهم في دعم مجاهدي خلق وقبلوا المشانق في عام 1988.
وشددت على «أن الحصول على أبسط الحريات والحقوق لقطاع المعلمين والأكاديميين، شأنهم شأن مختلف أبناء الشعب، مرهون باستعادة إيران من براثن الملالي»، الأمر الذي لا یمكن تحقيقه إلا من خلال التلاحم والاصطفاف مع الانتفاضات الوطنية.