اليوم - الدمام

تعد مدينة وعد الشمال بمنطقة الحدود الشمالية، من المشروعات الصناعية التي حملت بعدا تنمويا واقتصاديا، وتحقق طموحات وآمال لمستقبل واعد بتنوع مصادر الدخل، إلى جانب الإسهام في البعد الاجتماعي بتوليد وظائف لأبناء الوطن، ويأتي إنشاء وعد الشمال التعدينية عام 2012 في شمال شرق محافظة طريف بمنطقة الحدود الشمالية، بهدف أن تكون ثاني أكبر منتج للفوسفات في العالم في حلول 2024م، إذ تحتضن في الوقت الحالي حوالي 7 % من المخزون العالمي للفوسفات، وتبلغ مساحة مدينة وعد الشمال الصناعية 290 كيلو مترا، ومساحة إضافية 150 مليون متر لصناعة الفوسفات فقط.

وتتضمن المدينة منطقة خدمات ومركزا لإنتاج الغاز التقليدي ومنطقة صناعية وأخرى سكنية ومعهدا للتعدين، وتتولى شركة «معادن» إقامة البنية التحتية للمدينة، ويعد الفوسفات من منتجات المعادن الأكثر أهمية للحياة؛ إذ يتشكل طبيعيا من عنصر الفوسفور، الذي يعد أحد ثلاثة عناصر غذائية رئيسية في عملية التركيب الضوئي للنبات ونمو المحاصيل الزراعية.

وتشير تقارير هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، إلى أن العديد من الدراسات أجريت لتحديد الكثير من المكامن والثروات في منطقة الحدود الشمالية، وكشفت عن رواسب غنية بالخامات المعدنية المتنوعة، ومخزون كبير من المعادن في باطن الأرض، مثل الفوسفات.

يذكر أن مدينة وعد الشمال آخر محطات الضخ على خط التابلاين سابقا، وأصبحت اليوم أولى محطات سلسلة صناعة الفوسفات الوطنية العملاقة، التي تبدأ من هذا المجمع، ويقدر إنتاج شركة معادن وعد الشمال للفوسفات بـ3 ملايين طن من الأسمدة، تشمل فوسفات ثنائي الأمونيوم وفوسفات أحادي الأمونيوم الأسمدة الفوسفاتية، بالإضافة إلى 22 ألف طن من المنتجات التحويلية.