مسيرة الخير والنماء
قال المهندس يوسف الملا: إن اليوم الوطني، مناسبة مهمة نستشعر فيها مسيرة الخير والنماء ونتذكر فيها نعم الله علينا من أمن وأمان واستقرار وتطور في مختلف الميادين، مشيرا إلى أن هذا اليوم يمثل قصة مسيرة زاهرة تحملت وتخطّت كل الظروف لأجل نهضة تنموية مستدامة شملت جميع المجالات التعليمية والخدمية والصحية والصناعية والزراعية، وجعلت المواطن السعودي هدف هذه التنمية.
مدعاة للفخر والاعتزاز
قال المواطن علي عبدالله التهامي: إن ما تحقق على يد المؤسس، طيب الله ثراه، إنجاز يدعو جميع المواطنين للفخر والاعتزاز، وفي اليوم الوطني، نستذكر ونستلهم قصة كفاح خاضها المؤسس، ليضع بناء مملكة العز والفخر والإنسانية.
وأضاف: إن هذا اليوم يعيد إلى الذاكرة سلسلة الإنجازات منذ عهد المؤسس مرورا بأبنائه البررة، ووصولا إلى عهد قائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وولي عهده الأمين، حفظهما الله، لنواصل جميعا مسيرة تحقيق الرؤية المباركة.
مضاعفة الإحساس بالانتماء
ذكر المواطن إبراهيم البراهيم أن اليوم الوطني، يضاعف الإحساس بالانتماء، ويعزز في النفس الثقة بهذا الوطن، ويضفي علينا مشاعر الفخر والاعتزاز، وفيه نتذكر ما قام به الملك المؤسس، طيب الله ثراه، من جهود لتوحيد هذا الوطن، ووضع ثوابت البناء، وسار على دربه أبناؤه البررة، لتستمر المسيرة بالخير والعطاء والأمن والأمان.
أكد مسؤولون ومواطنون بمحافظة رأس تنورة، أن اليوم الوطني الـ 91 للمملكة، فرصة هامة لاستلهام معاني الفخر والاعتزاز بهذا البناء الشامخ الذي وضع لبنته الأولى الملك المؤسس، طيب الله ثراه، وتجديد مشاعر الولاء والانتماء.
وأوضحوا لـ«اليوم»، أن اليوم الوطني يمر علينا هذا العام، والمملكة تشهد منجزات غير مسبوقة، خاصة فيما يتعلق بملف جائحة كورونا، والذي أثبتت فيه المملكة جدارتها وريادتها، بفضل السياسات الحكيمة، لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، حفظهما الله، مشيرين إلى أن المملكة تحقق إنجازات واسعة في جميع المجالات، وهو ما يدعو الجميع للفخر والاعتزاز.
فرصة لاستلهام التاريخ ومواصلة الإنجاز
قال مدير مرور محافظة رأس تنورة العقيد خالد فالح الرشيدي: إن اليوم الوطني 91 يختلف عن سابقيه، إذ حقق فيه الوطن التقدم والازدهار رغم وباء كورونا الذي اجتاح العالم، ونحن اليوم ولله الحمد نعيش الأمن والأمان في عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –أيده الله-.
وأضاف: إن مواجهة التحديات لم تأت إلا بحكمة القيادة التي أدارت هذا الملف وبكل جدارة وحكمة، والمملكة سطرت إنجازات أذهلت العالم في الصحة ومختلف المجالات، وأصبح التقدم والتطور سمة وطننا الغالي.
وأكد أن اليوم الوطني فرصة لاستلهام العبر والدروس من سيرة القائد المؤسس، الذي استطاع بحنكته في عام 1319 هجرية أن يبدأ مسيرته بتوحيد هذا الوطن، واستطاع أن يضع قواعد هذا البناء الشامخ ويشيد منطلقاته وثوابته، التي ما زلنا نقتبس منها ونستشرف بها ملامح ما نتطلع إليه في الغد.
حضارة المستقبل ومنارة التنمية
بين رئيس بلدية محافظة رأس تنورة م. صالح القرني أن اليوم الوطني يعيد لنا ذاكرة هذا الكيان الشامخ على يد مؤسسه الملك المؤسس -طيب الله ثراه- والذي حفر ثوابت البناء في ذاكرة التاريخ، وهي الأسس التي نبني بها حضارة المستقبل ومنارة التنمية لهذا الوطن. وأكد أن قادة هذا الوطن بذلوا جهودا جبارة للمحافظة على مكانة المملكة وتطورها على الصعيد العالمي والإسلامي والعربي، كما حرصت قيادتنا على مر العصور على دفع عجلة التنمية الاقتصادية والتطوير المستمر للرقي بالوطن والمواطن.
تجديد قيم الولاء والوطنية
أكد رئيس المجلس البلدي برأس تنورة عارف بن نايف الجفال، أن اليوم الوطني لمملكتنا الغالية مناسبة عزيزة على نفوسنا، إذ نستعيد فيها ذكرى توحيد البلاد على يد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، كما أنها تجدد في نفوس أبناء الوطن قيم الولاء والانتماء. ورفع «الجفال»، التهاني والتبريكات لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ولسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، والشعب السعودي الوفي، بهذه المناسبة، سائلا الله تعالى، أن يمن على وطننا الغالي بالأمن والأمان.
وطن يقوم على العقيدة ويحفظها
قال رئيس مجلس إدارة لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية برأس تنورة مبارك الدوسري: إن النعم التي أنعم الله -عز وجل- بها علينا في هذا البلد المبارك كثيرة لا تعد ولا تحصى، ومن شكر النعم أن نقدر ما نحن فيه قولاً وعملاً بالجد والعمل والاجتهاد كل في مجاله وفنه واختصاصه والمحافظة على سلامة المجتمع ووحدته ومما قد يعكر صفوه وتماسكه وقوته.
وأضاف: إن هذه البلاد الغالية ليست أرضاً نعيش عليها فحسب ولا هي وطن كسائر الأوطان، إنما هي وطن يقوم على العقيدة ويحفظها، وبه اجتمعت المقدسات وهو مهوى الأفئدة وعلى أرضه وتحت سمائه تتحقق مقاصد الشريعة بالحفاظ على الدين والنفس والعقل والنسل والمال وعلى أرضه تتحقق عبادة الله -عز وجل- ويطبق شرعه الحكيم العادل.
قال المهندس يوسف الملا: إن اليوم الوطني، مناسبة مهمة نستشعر فيها مسيرة الخير والنماء ونتذكر فيها نعم الله علينا من أمن وأمان واستقرار وتطور في مختلف الميادين، مشيرا إلى أن هذا اليوم يمثل قصة مسيرة زاهرة تحملت وتخطّت كل الظروف لأجل نهضة تنموية مستدامة شملت جميع المجالات التعليمية والخدمية والصحية والصناعية والزراعية، وجعلت المواطن السعودي هدف هذه التنمية.
مدعاة للفخر والاعتزاز
قال المواطن علي عبدالله التهامي: إن ما تحقق على يد المؤسس، طيب الله ثراه، إنجاز يدعو جميع المواطنين للفخر والاعتزاز، وفي اليوم الوطني، نستذكر ونستلهم قصة كفاح خاضها المؤسس، ليضع بناء مملكة العز والفخر والإنسانية.
وأضاف: إن هذا اليوم يعيد إلى الذاكرة سلسلة الإنجازات منذ عهد المؤسس مرورا بأبنائه البررة، ووصولا إلى عهد قائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وولي عهده الأمين، حفظهما الله، لنواصل جميعا مسيرة تحقيق الرؤية المباركة.
مضاعفة الإحساس بالانتماء
ذكر المواطن إبراهيم البراهيم أن اليوم الوطني، يضاعف الإحساس بالانتماء، ويعزز في النفس الثقة بهذا الوطن، ويضفي علينا مشاعر الفخر والاعتزاز، وفيه نتذكر ما قام به الملك المؤسس، طيب الله ثراه، من جهود لتوحيد هذا الوطن، ووضع ثوابت البناء، وسار على دربه أبناؤه البررة، لتستمر المسيرة بالخير والعطاء والأمن والأمان.
أكد مسؤولون ومواطنون بمحافظة رأس تنورة، أن اليوم الوطني الـ 91 للمملكة، فرصة هامة لاستلهام معاني الفخر والاعتزاز بهذا البناء الشامخ الذي وضع لبنته الأولى الملك المؤسس، طيب الله ثراه، وتجديد مشاعر الولاء والانتماء.
وأوضحوا لـ«اليوم»، أن اليوم الوطني يمر علينا هذا العام، والمملكة تشهد منجزات غير مسبوقة، خاصة فيما يتعلق بملف جائحة كورونا، والذي أثبتت فيه المملكة جدارتها وريادتها، بفضل السياسات الحكيمة، لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، حفظهما الله، مشيرين إلى أن المملكة تحقق إنجازات واسعة في جميع المجالات، وهو ما يدعو الجميع للفخر والاعتزاز.
فرصة لاستلهام التاريخ ومواصلة الإنجاز
قال مدير مرور محافظة رأس تنورة العقيد خالد فالح الرشيدي: إن اليوم الوطني 91 يختلف عن سابقيه، إذ حقق فيه الوطن التقدم والازدهار رغم وباء كورونا الذي اجتاح العالم، ونحن اليوم ولله الحمد نعيش الأمن والأمان في عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –أيده الله-.
وأضاف: إن مواجهة التحديات لم تأت إلا بحكمة القيادة التي أدارت هذا الملف وبكل جدارة وحكمة، والمملكة سطرت إنجازات أذهلت العالم في الصحة ومختلف المجالات، وأصبح التقدم والتطور سمة وطننا الغالي.
وأكد أن اليوم الوطني فرصة لاستلهام العبر والدروس من سيرة القائد المؤسس، الذي استطاع بحنكته في عام 1319 هجرية أن يبدأ مسيرته بتوحيد هذا الوطن، واستطاع أن يضع قواعد هذا البناء الشامخ ويشيد منطلقاته وثوابته، التي ما زلنا نقتبس منها ونستشرف بها ملامح ما نتطلع إليه في الغد.
حضارة المستقبل ومنارة التنمية
بين رئيس بلدية محافظة رأس تنورة م. صالح القرني أن اليوم الوطني يعيد لنا ذاكرة هذا الكيان الشامخ على يد مؤسسه الملك المؤسس -طيب الله ثراه- والذي حفر ثوابت البناء في ذاكرة التاريخ، وهي الأسس التي نبني بها حضارة المستقبل ومنارة التنمية لهذا الوطن. وأكد أن قادة هذا الوطن بذلوا جهودا جبارة للمحافظة على مكانة المملكة وتطورها على الصعيد العالمي والإسلامي والعربي، كما حرصت قيادتنا على مر العصور على دفع عجلة التنمية الاقتصادية والتطوير المستمر للرقي بالوطن والمواطن.
تجديد قيم الولاء والوطنية
أكد رئيس المجلس البلدي برأس تنورة عارف بن نايف الجفال، أن اليوم الوطني لمملكتنا الغالية مناسبة عزيزة على نفوسنا، إذ نستعيد فيها ذكرى توحيد البلاد على يد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، كما أنها تجدد في نفوس أبناء الوطن قيم الولاء والانتماء. ورفع «الجفال»، التهاني والتبريكات لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ولسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، والشعب السعودي الوفي، بهذه المناسبة، سائلا الله تعالى، أن يمن على وطننا الغالي بالأمن والأمان.
وطن يقوم على العقيدة ويحفظها
قال رئيس مجلس إدارة لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية برأس تنورة مبارك الدوسري: إن النعم التي أنعم الله -عز وجل- بها علينا في هذا البلد المبارك كثيرة لا تعد ولا تحصى، ومن شكر النعم أن نقدر ما نحن فيه قولاً وعملاً بالجد والعمل والاجتهاد كل في مجاله وفنه واختصاصه والمحافظة على سلامة المجتمع ووحدته ومما قد يعكر صفوه وتماسكه وقوته.
وأضاف: إن هذه البلاد الغالية ليست أرضاً نعيش عليها فحسب ولا هي وطن كسائر الأوطان، إنما هي وطن يقوم على العقيدة ويحفظها، وبه اجتمعت المقدسات وهو مهوى الأفئدة وعلى أرضه وتحت سمائه تتحقق مقاصد الشريعة بالحفاظ على الدين والنفس والعقل والنسل والمال وعلى أرضه تتحقق عبادة الله -عز وجل- ويطبق شرعه الحكيم العادل.