وطن الأمن والأمانأكد المواطن حسين المحسن أن اليوم الوطني الـ91 يحل على المملكة وهي في عز وقوة واقتدار، وقال: «إن يومنا الوطني ليس كمثله يوم، في كل عام تمر علينا ذكرى تاريخية غالية على كل مواطن سعودي»، مشيرا إلى أن اليوم الوطني يأتي على مملكتنا المباركة، ونحن في أمن وأمان منذ توحيدها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - وحتى عهدنا الزاهر، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله، وأضاف إن كل مواطن في عموم مناطق المملكة يتمتع بفرحة عارمة بهذه المناسبة، مستذكرا حجم منجزات الوطن وما يشهده من نهضة وازدهار، وأن راية الوطن ترفرف عالية.
استلهام الحكمة والحنكةقال المواطن حربي الهاجري إنه في ذكرى اليوم الوطني 91، نستلهم من الملك المؤسس البطولة والتضحية والحكمة والحنكة في توحيد أرجاء الوطن تحت راية التوحيد، حيث شرفها الله أن تكون قبلة المسلمين ومهبط الوحي، فعمت النهضة جميع مؤسساتها، وحولت الصحاري مترامية الأطراف إلى مدن حديثة تتوالى فيها المشاريع التنموية لتنعم بالأمن والرخاء والاستقرار، وتهوي إليها أفئدة المسلمين من كل بقاع الأرض، وبفضل من الله ثم تلاحم الشعب والقيادة وصلنا إلى القمة في كل المجالات، فذللت الصعوبات أمام أبناء هذا الوطن، فسعى الجميع لتحقيق ذلك، ولا يزال التقدم يتحقق حتى نحقق رؤية المملكة 2030 كاملة.
نهضة تخطت الآمالأضاف المواطن فؤاد آل نصرالله، 91 عاما، أن إنجازات الوطن تتوالى وعجلة تنمية لا تتوقف، وحتى خلال جائحة كورونا استطاعت أن تسير وتقود الأزمة بجدارة، ومسيرة وطننا لا تعترف بالمستحيل، وشهدنا عقودا من البناء والنماء، وسطرت نهضة تخطت الآمال، وتواصل العطاء منذ التأسيس حتى هذا العام 2021، وسيستمر بثبات وصولا لرؤية الوطن 2030 التي سوف تتحقق عن قريب، ونحن في كنف الأمن والأمان، ونبذ الفرقة وتعزيز اللُحمة الوطنية.
مبينا أنه في اليوم الوطني يحتفي الجميع بالتقدم والازدهار الذي وصلنا إليه في المجالات كافة.
أوضح مواطنو القطيف أن ذكرى اليوم الوطني تأتي كل عام لتجديد الولاء والانتماء لوطن غال لم يبخل في يوم على أبنائه، في ظل إنجازات متتالية هدفها الأول الإنسان، سواء مواطن أو مقيم، في مختلف المجالات، مؤكدين أن مسيرة التنمية لم تعرف المستحيل، وذللت كل الصعوبات أمامها بفضل قيادة حكمية وشعب متلاحم يزداد وعيا يوما بعد آخر.
ولفتوا لـ (اليوم) أن توحيد البلاد على يد الملك المؤسس - يرحمه الله - حوَّل الصحاري مترامية الأطراف إلى مدن حديثة تتوالى فيها المشاريع التنموية لتنعم بالأمن والرخاء والاستقرار، وتهوي إليها أفئدة المسلمين من كل بقاع الأرض، معبرين عن امتنانهم للخدمات المقدمة إليهم، ومعبرين عن انبهارهم بالتطور التي يحدث عاما بعد آخر.
استلهام الحكمة والحنكةقال المواطن حربي الهاجري إنه في ذكرى اليوم الوطني 91، نستلهم من الملك المؤسس البطولة والتضحية والحكمة والحنكة في توحيد أرجاء الوطن تحت راية التوحيد، حيث شرفها الله أن تكون قبلة المسلمين ومهبط الوحي، فعمت النهضة جميع مؤسساتها، وحولت الصحاري مترامية الأطراف إلى مدن حديثة تتوالى فيها المشاريع التنموية لتنعم بالأمن والرخاء والاستقرار، وتهوي إليها أفئدة المسلمين من كل بقاع الأرض، وبفضل من الله ثم تلاحم الشعب والقيادة وصلنا إلى القمة في كل المجالات، فذللت الصعوبات أمام أبناء هذا الوطن، فسعى الجميع لتحقيق ذلك، ولا يزال التقدم يتحقق حتى نحقق رؤية المملكة 2030 كاملة.
نهضة تخطت الآمالأضاف المواطن فؤاد آل نصرالله، 91 عاما، أن إنجازات الوطن تتوالى وعجلة تنمية لا تتوقف، وحتى خلال جائحة كورونا استطاعت أن تسير وتقود الأزمة بجدارة، ومسيرة وطننا لا تعترف بالمستحيل، وشهدنا عقودا من البناء والنماء، وسطرت نهضة تخطت الآمال، وتواصل العطاء منذ التأسيس حتى هذا العام 2021، وسيستمر بثبات وصولا لرؤية الوطن 2030 التي سوف تتحقق عن قريب، ونحن في كنف الأمن والأمان، ونبذ الفرقة وتعزيز اللُحمة الوطنية.
مبينا أنه في اليوم الوطني يحتفي الجميع بالتقدم والازدهار الذي وصلنا إليه في المجالات كافة.
أوضح مواطنو القطيف أن ذكرى اليوم الوطني تأتي كل عام لتجديد الولاء والانتماء لوطن غال لم يبخل في يوم على أبنائه، في ظل إنجازات متتالية هدفها الأول الإنسان، سواء مواطن أو مقيم، في مختلف المجالات، مؤكدين أن مسيرة التنمية لم تعرف المستحيل، وذللت كل الصعوبات أمامها بفضل قيادة حكمية وشعب متلاحم يزداد وعيا يوما بعد آخر.
ولفتوا لـ (اليوم) أن توحيد البلاد على يد الملك المؤسس - يرحمه الله - حوَّل الصحاري مترامية الأطراف إلى مدن حديثة تتوالى فيها المشاريع التنموية لتنعم بالأمن والرخاء والاستقرار، وتهوي إليها أفئدة المسلمين من كل بقاع الأرض، معبرين عن امتنانهم للخدمات المقدمة إليهم، ومعبرين عن انبهارهم بالتطور التي يحدث عاما بعد آخر.