أكدت أهمية تفعيل المسؤولية الاجتماعية وتوحيد الجهود لبناء التنمية المستدامة
أكدت رئيس مجلس أمناء مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية، الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي آل سعود، أن الثالث والعشرين من سبتمبر يوم يشحذ فيه كل مواطن سعودي عزيمته بروح الحماس والبطولة، مستذكرا ملحمة توحيد المملكة على يد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، ومستشعرا سعادة الأنفس منذ ذاك التاريخ بحرارة الانتصار ولذة الاجتماع على كلمة التوحيد.
تحول وطني
وقالت: منذ واحد وتسعين عاما مضت والمملكة تسطر الإنجازات والتطلعات لتضاف إلى ملاحم وطننا العظيم وتؤرخ الفخر والمفاخرة بقيادة وسيادة وشعب لا يثني رؤيته أي تحد. مؤكدة أن المملكة رسمت بحنكة قادتها نهج القدوة، وأنموذجاً يحتذي به سائر الأقطار المعمورة، فوضعت الأمن والرفاه والاستدامة نصب أعينها، واستثمرت في مواردها البشرية والاقتصادية والاجتماعية، وحثت الخطى في دائرة التحول الوطني لتحرز سَبْق التميز في شتى المجالات، ما جعلها تصطف متقدمة لريادة دول العالم.
تحديات مستمرة
وأضافت إن الاحتفال بيومنا الوطني هذا العام يأتي استثنائيا في ظل الازدهار والتطور، الذي تشهده المملكة رغم ظروف العالم الصعبة، التي داهمتها الكوارث والجائحات، وفرضت عليها التغيرات والمتغيرات تحديات مستمرة. وهو ما يجعلنا نستشعر أهمية دور الأفراد في مسيرة الوطن، وضرورة تفعيل أدوار المسؤولية الاجتماعية وتوحيد الجهود بين القطاعات الحكومية والخاصة، والقطاع الثالث لبناء التنمية المستدامة وحفظ المقدرات الوطنية للأجيال القادمة.
أبية شامخة
وذكرت أنه يحق لنا اليوم أن نحتفل، وأن نردد أهازيجنا بكل شموخ، وأن نقول «سمعا وطاعة سيدي، مجددين العهد والولاء والتبريكات بهذا اليوم المجيد لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-»، أدام الله الأمن والأمان على البلاد والعباد، وكل عام والمملكة العربية السعودية أبية شامخة ومتميزة.
تحول وطني
وقالت: منذ واحد وتسعين عاما مضت والمملكة تسطر الإنجازات والتطلعات لتضاف إلى ملاحم وطننا العظيم وتؤرخ الفخر والمفاخرة بقيادة وسيادة وشعب لا يثني رؤيته أي تحد. مؤكدة أن المملكة رسمت بحنكة قادتها نهج القدوة، وأنموذجاً يحتذي به سائر الأقطار المعمورة، فوضعت الأمن والرفاه والاستدامة نصب أعينها، واستثمرت في مواردها البشرية والاقتصادية والاجتماعية، وحثت الخطى في دائرة التحول الوطني لتحرز سَبْق التميز في شتى المجالات، ما جعلها تصطف متقدمة لريادة دول العالم.
تحديات مستمرة
وأضافت إن الاحتفال بيومنا الوطني هذا العام يأتي استثنائيا في ظل الازدهار والتطور، الذي تشهده المملكة رغم ظروف العالم الصعبة، التي داهمتها الكوارث والجائحات، وفرضت عليها التغيرات والمتغيرات تحديات مستمرة. وهو ما يجعلنا نستشعر أهمية دور الأفراد في مسيرة الوطن، وضرورة تفعيل أدوار المسؤولية الاجتماعية وتوحيد الجهود بين القطاعات الحكومية والخاصة، والقطاع الثالث لبناء التنمية المستدامة وحفظ المقدرات الوطنية للأجيال القادمة.
أبية شامخة
وذكرت أنه يحق لنا اليوم أن نحتفل، وأن نردد أهازيجنا بكل شموخ، وأن نقول «سمعا وطاعة سيدي، مجددين العهد والولاء والتبريكات بهذا اليوم المجيد لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-»، أدام الله الأمن والأمان على البلاد والعباد، وكل عام والمملكة العربية السعودية أبية شامخة ومتميزة.