اليوم - الدمام

أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» حملة عالمية تحت عنوان «أعيدوا فتح المدارس.. ليس لدينا وقت لنخسره»، أكدت فيها أن الحق في الذهاب إلى المدرسة والتعلم هو حق مركزي من أجل نماء كل طفل وسلامته وعافيته، مع ذلك تظل الغرف الصفية في بلدان عديدة مغلقة بينما تتواصل التجمعات الاجتماعية في المطاعم والصالونات والقاعات الرياضية.

وأضافت المنظمة عبر موقعها الإلكتروني: لا يمكن لهذا الجيل من الأطفال والشباب أن يتحمل المزيد من التعطيلات لتعليمه، ولهذا تدعو «اليونيسيف» الحكومات إلى إعادة فتح المدارس في أسرع وقت ممكن وإعادة التعليم إلى مساره، لقد تمكن بعض الطلاب من الوصول إلى التعلم عن بُعد أثناء إغلاق المدارس، لكن العديد منهم يواجه صعوبات بسبب نقص الدعم، ولا تتوافر لثلث طلاب المدارس في العالم إمكانية الوصول إلى التعلم عن بُعد، فقد أدى إغلاق المدارس إلى تقليص الأنشطة البدنية، وشيوع أنماط غذائية سيئة، وزيادة مستويات القلق وإيذاء النفس، والتعرض للعنف المنزلي.

وتابعت: إن بدائل المدرسة بالنسبة للعديد من الأطفال هي عمالة الأطفال وزواج الأطفال وحمل المراهقات، وحالما يحدث ذلك فقد يستحيل على البنات والأولاد العودة إلى مدارسهم، وهذا رغم الأدلة التي تُظهر أن المدارس لم تكن محركا رئيسا لنقل عدوى «كوفيد-19» في المجتمعات المحلية.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بعدم التفكير في إغلاق المدارس إلا في الحالات الشديدة، وحتى في هذه الحالات أن يكون الإغلاق مؤقتا وكملاذ أخير، مؤكدة أن مستقبل الجيل المقبل يعتمد على ذلك.