محمد الغامدي - الدمام

وسط غياب التنظيم وتلاعب «الوافدة» بالأسعار

أكد تجار ومتعاملون بسوق تشاليح السيارات في الدمام أن نسبة التستر في السوق تقدر بنحو 70 %، فيما تسيطر العمالة الوافدة على السوق وسط غياب الرقابة، لا سيما بعد عزوف السعوديين عن العمل بالسوق، الذي يقتصر على جنسيتين من العمالة الأجنبية، مشيرين إلى أن السوق يشهد ارتفاعا في أسعار المستعمل.

وطالبوا بتشديد الرقابة على السوق خاصة أنه يفتقر إلى التنظيم فضلا عن التلاعب في الأسعار من قبل العمالة الأجنبية، مما يتسبب في رفع أسعار التشاليح.

قال صاحب «تشليح سيارات» بدر العقيل: إن سوق تشليح السيارات في مدينة الدمام يفتقر إلى التنظيم إضافة إلى انتشار التستر بنسبة تصل إلى 70 %، مشيرا إلى أن السوق يفتقد إلى العمالة السعودية، ويقتصر على جنسيتين من العمالة الأجنبية.

وطالب العقيل الجهات المسؤولة بتنظيم السوق لا سيما أن العمالة الوافدة تعلم أبناءها المهنة ويتوارثونها مما يتسبب في عزوف العمالة الوطنية عن العمل بالسوق، لا سيما أن مستأجري المحال لا يحصلون قيمة رسوم الإقامة والكفالة من العمالة الأجنبية.

وأفاد صاحب (تشليح) داود الحماد بأن سوق التشليح يعاني من التستر التجاري مما أدى إلى عدم انضباط هذه العمالة المتستر عليها سواء بالتهرب من دفع الضرائب والرسوم وغيرها بعكس العمالة النظامية التي تسدد ما عليها من حقوق، مشيرا إلى أن الرقابة غائبة في السوق، خاصة مع وجود مخالفين لنظام التستر، وأغلبهم من العمالة غير النظامية التي تعمل دون سجلات.

وأوضح أن 70 % من العمالة بسوق التشاليح وافدة ولا يدفعون الضرائب أو أي التزامات أخرى، مطالبا الجهات المسؤولة بمكافحة التستر في السوق وتشديد الرقابة على العمالة غير النظامية.

وقال عبدالرحيم خالد مواطن إن سبب حضوره إلى سوق تشليح السيارات بسبب ارتفاع أسعار محلات قطع غيار السيارات إذ يصل الفرق بين محلات القطع والتشليح إلى 2000 ريال، مشيرا إلى أنه يشتري القطعة المستعملة بأقل من نصف الثمن، مطالبا بتشديد الرقابة من الجهات المعنية لمنع التلاعب في الأسعار.

وقال عبدالله العتيبي مواطن: إن فارق الأسعار بين سوق تشليح السيارات ومحلات القطاع كبير، إذ إن سوق التشليح لديه موديلات السيارات القديمة وأسعاره متوسطة وبفارق كبير بينه وبين المحلات، مشيرا إلى أن السوق يشهد الكثير من العمالة الوافدة غير النظامية التي تتلاعب في الأسعار إذ يبيع المستعمل بسعر الجديد.