د ب أ - طرابلس

قال مستشار وزارة الخارجية الأمريكية ديريك شوليت أمس الأربعاء: إن بلاده ستعمل على تحقيق إجماع دولي، يعزز إجراء الانتخابات في ليبيا وفق خارطة الطريق، مشيراً في ذات السياق إلى أهمية خروج كل المرتزقة والقوات الأجنبية من البلاد، حتى تجرى انتخابات حقيقية وعادلة وشفافة، ويقبل بنتائجها الجميع.

جاء ذلك أثناء زيارة شوليت للعاصمة الليبية وخلال لقاء جمعه مع نائبي المجلس الرئاسي الليبي، موسى الكوني، وعبدالله اللافي.

وبحسب إدارة التواصل والإعلام بالمجلس الرئاسي، دعا شوليت كل الأطراف الليبية والدولية للدفع نحو التوافق من أجل الوصول إلى الاستحقاق الانتخابي، وأكد أن ليبيا بعد تجاوزها هذه الأزمة، تحتاج لدعم اقتصادي كبير، لتحقيق الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى الزيارات الناجحة للنائب موسى الكوني لدول الجوار الليبي، من أجل التنسيق لحماية الحدود الجنوبية، ومنع زعزعة الأمن في ليبيا من خلالها، وأن كل دول الساحل لها نفس التخوف من الحالة الأمنية في هذه المناطق الحدودية.

وكانت جلسة مباحثات ليبية - أمريكية عقدت في وقت سابق بالعاصمة طرابلس الأربعاء تركزت على آخر تطورات الوضع السياسي في ليبيا والخطوات المتخذة تجاه تنفيذ خارطة الطريق، وكذلك التحديات التي تواجه الاستحقاق الانتخابي.

وأكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة عقب استقباله صباح أمس وفدا أمريكيا يضم شوليت، والمبعوث الخاص السفير الأمريكي إلى ليبيا ريتشارد نورلاند أن حكومته تولي أهمية قصوى لإنجاح الاستحقاق الانتخابي من خلال تخصيص الموارد المالية اللازمة للمفوضية وتوفير الأمن وبسط الاستقرار.