سلطت صحيفة «آسيا تايمز» الضوء على دلالات تجربة كوريا الشمالية إطلاق صاروخ كروز بعيد المدى.
وبحسب تحليل لـ «أندرو سالمون»، ذكرت وسائل إعلام رسمية أن كوريا الشمالية أجرت تجربة على إطلاق صاروخ «كروز» خلال عطلة نهاية الأسبوع، في خطوة تبدو رائعة في التوقيت وماكرة.
وأردف: ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن الصواريخ هي سلاح إستراتيجي ذو أهمية كبيرة، وقد حلقت على مسافة 1500 كيلومتر قبل أن تضرب أهدافها وتسقط في المياه الإقليمية للبلاد خلال الاختبارات التي جرت يومي السبت والأحد.
وأضاف: إن الإطلاق الذي تم في عطلة نهاية الأسبوع كان بمثابة شبه استفزاز تم بذكاء لأسباب تتجاوز التوقيت.
ومضى يقول: تحظر قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على كوريا الشمالية امتلاك أو اختبار تقنيات الصواريخ الباليستية، وهو تعريف واسع يمتد إلى مركبات إطلاق الأقمار الصناعية، لكن صواريخ كروز مسموح بها.
وأردف: النطاق المعلن لعملية الإطلاق يضع كلا من كوريا الجنوبية واليابان، بما في ذلك القواعد الأمريكية الرئيسية مثل «بيونغ يتايك» في كوريا و«يوكوسوكا وأوكيناوا» في اليابان، ضمن النطاق، لكن صفة «إستراتيجي» تلفت الانتباه.
وأشار إلى أن صواريخ «كروز» هي عادة أصول تكتيكية، تستخدم لضرب أهداف عسكرية محددة، وتشير مجلة «إستراتيجي» إلى أنه يمكن استخدام الصاروخ لنقل أسلحة دمار شامل، مثل رأس نووي صغير، إلى هدف.
ونوه بأن التحول النووي يمثل التحول المحتمل لصاروخ «كروز» صداعا آخر لمخططي الدفاع الإقليميين الذين يشعرون بالارتباك بالفعل بسبب ترسانة كوريا الشمالية الهائلة من الصواريخ ذات الأحجام والفئات والنطاقات المتعددة.
وأوضح أنه سواء كانت نية بيونغ يانغ هي إرسال إشارة سياسية أو اختبار سلاح أو كلاهما على الأرجح، فإن ذلك بحسب الجنرال الكوري الجنوبي المتقاعد «شون إن بوم» لا يهم.
ونقل عن الجنرال تحذيره: صواريخ «كروز» هذه لها وظيفة أخرى، حيث يمكنها محاكاة الطائرات أو أنواعا أخرى من أنماط الخداع حتى تتمكن حقا من تحدي نظامنا الدفاعي، هذه مجموعة جديدة من القدرات لكوريا الشمالية.
ومضى التحليل يقول: عندما يتعلق الأمر بوضع الأجندات ليس فقط للأمن ولكن أيضا للأجندات الدبلوماسية، فإن توقيت بيونغ يانغ يبدو لا تشوبه شائبة.
ونبه إلى أن الحدث تم بعد انسحاب واشنطن المهين من كابول، كما أن الإعلان عنه جاء في اليوم الذي يبدأ فيه دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى سلسلة من الاجتماعات في اليابان.
ونقل عن ليف إريك إيسلي، الأستاذ المشارك في الدراسات الدولية في جامعة سيول، قوله: إذا كان الأمر كذلك، فإن الاختبار يستحق بذل جهد دولي لتشديد العقوبات، مضيفا: ربما تظن بيونغ يانغ أن واشنطن ستتخذ نهجا أضعف، بالنظر إلى العلاقات الأمريكية المتوترة مع الصين وروسيا والمعارضة العامة لهاتين الدولتين لزيادة العقوبات.
ولفت إلى أن الخطوة الأخيرة تشير إلى أن كوريا الجنوبية دخلت الآن سباقا فعليا للصواريخ مع كوريا الشمالية.
وبحسب تحليل لـ «أندرو سالمون»، ذكرت وسائل إعلام رسمية أن كوريا الشمالية أجرت تجربة على إطلاق صاروخ «كروز» خلال عطلة نهاية الأسبوع، في خطوة تبدو رائعة في التوقيت وماكرة.
وأردف: ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن الصواريخ هي سلاح إستراتيجي ذو أهمية كبيرة، وقد حلقت على مسافة 1500 كيلومتر قبل أن تضرب أهدافها وتسقط في المياه الإقليمية للبلاد خلال الاختبارات التي جرت يومي السبت والأحد.
وأضاف: إن الإطلاق الذي تم في عطلة نهاية الأسبوع كان بمثابة شبه استفزاز تم بذكاء لأسباب تتجاوز التوقيت.
ومضى يقول: تحظر قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على كوريا الشمالية امتلاك أو اختبار تقنيات الصواريخ الباليستية، وهو تعريف واسع يمتد إلى مركبات إطلاق الأقمار الصناعية، لكن صواريخ كروز مسموح بها.
وأردف: النطاق المعلن لعملية الإطلاق يضع كلا من كوريا الجنوبية واليابان، بما في ذلك القواعد الأمريكية الرئيسية مثل «بيونغ يتايك» في كوريا و«يوكوسوكا وأوكيناوا» في اليابان، ضمن النطاق، لكن صفة «إستراتيجي» تلفت الانتباه.
وأشار إلى أن صواريخ «كروز» هي عادة أصول تكتيكية، تستخدم لضرب أهداف عسكرية محددة، وتشير مجلة «إستراتيجي» إلى أنه يمكن استخدام الصاروخ لنقل أسلحة دمار شامل، مثل رأس نووي صغير، إلى هدف.
ونوه بأن التحول النووي يمثل التحول المحتمل لصاروخ «كروز» صداعا آخر لمخططي الدفاع الإقليميين الذين يشعرون بالارتباك بالفعل بسبب ترسانة كوريا الشمالية الهائلة من الصواريخ ذات الأحجام والفئات والنطاقات المتعددة.
وأوضح أنه سواء كانت نية بيونغ يانغ هي إرسال إشارة سياسية أو اختبار سلاح أو كلاهما على الأرجح، فإن ذلك بحسب الجنرال الكوري الجنوبي المتقاعد «شون إن بوم» لا يهم.
ونقل عن الجنرال تحذيره: صواريخ «كروز» هذه لها وظيفة أخرى، حيث يمكنها محاكاة الطائرات أو أنواعا أخرى من أنماط الخداع حتى تتمكن حقا من تحدي نظامنا الدفاعي، هذه مجموعة جديدة من القدرات لكوريا الشمالية.
ومضى التحليل يقول: عندما يتعلق الأمر بوضع الأجندات ليس فقط للأمن ولكن أيضا للأجندات الدبلوماسية، فإن توقيت بيونغ يانغ يبدو لا تشوبه شائبة.
ونبه إلى أن الحدث تم بعد انسحاب واشنطن المهين من كابول، كما أن الإعلان عنه جاء في اليوم الذي يبدأ فيه دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى سلسلة من الاجتماعات في اليابان.
ونقل عن ليف إريك إيسلي، الأستاذ المشارك في الدراسات الدولية في جامعة سيول، قوله: إذا كان الأمر كذلك، فإن الاختبار يستحق بذل جهد دولي لتشديد العقوبات، مضيفا: ربما تظن بيونغ يانغ أن واشنطن ستتخذ نهجا أضعف، بالنظر إلى العلاقات الأمريكية المتوترة مع الصين وروسيا والمعارضة العامة لهاتين الدولتين لزيادة العقوبات.
ولفت إلى أن الخطوة الأخيرة تشير إلى أن كوريا الجنوبية دخلت الآن سباقا فعليا للصواريخ مع كوريا الشمالية.