كشفت دراسة صادرة من جامعة إلينوي الأمريكية، أن الأفوكادو هى الفاكهة الوحيدة التي يمكنها التغلب على مشكلة دهون البطن خاصة عند النساء، حيث تبين أنه لديه القدرة على إعادة توزيع دهون البطن بصورة صحية، طبقا لما ورد في موقع ميديكال إكسبريس.
وأشار الباحثون إلى أنه تم إجراء تحليل لنحو 150 سيدة تعاني من زيادة الوزن والسمنة لمدة 12 أسبوعًا، وخلال تلك الفترة تم إدراج الأفوكادو كجزء من وجبتهن اليومية، مما كان له تأثير كبير في إعادة توزيع دهون البطن العميقة.
وأوضحت الدراسة أن الهدف من هذه التجربة ليس إنقاص الوزن، بل إعادة توزيع الدهون، حيث يلعب موقع الدهون في الجسم دورًا مهمًا في الصحة، ويوجد في البطن نوعان من الدهون، الأولى منها هي الدهون التي تتراكم تحت الجلد مباشرة، وتسمى الدهون تحت الجلد، والأخرى تشمل الدهون التي تتراكم بشكل أعمق في البطن، والمعروفة باسم الدهون الحشوية، التي تحيط بالأعضاء الداخلية.
وتعد الدهون الحشوية العميقة هي أكثر العوامل التي تؤدى للإصابة بمرض السكري، لذا فلابد من التغلب عليها من خلال تناول فاكهة الأفوكادو. ووجدت الدراسة أن الاستهلاك اليومي للأفوكادو لم يغير من تحمل الجلوكوز، مما يشير إلى دوره في رفع كفاءة عملية التمثيل الغذائي والقضاء على دهون البطن.
وأشار الباحثون إلى أنه تم إجراء تحليل لنحو 150 سيدة تعاني من زيادة الوزن والسمنة لمدة 12 أسبوعًا، وخلال تلك الفترة تم إدراج الأفوكادو كجزء من وجبتهن اليومية، مما كان له تأثير كبير في إعادة توزيع دهون البطن العميقة.
وأوضحت الدراسة أن الهدف من هذه التجربة ليس إنقاص الوزن، بل إعادة توزيع الدهون، حيث يلعب موقع الدهون في الجسم دورًا مهمًا في الصحة، ويوجد في البطن نوعان من الدهون، الأولى منها هي الدهون التي تتراكم تحت الجلد مباشرة، وتسمى الدهون تحت الجلد، والأخرى تشمل الدهون التي تتراكم بشكل أعمق في البطن، والمعروفة باسم الدهون الحشوية، التي تحيط بالأعضاء الداخلية.
وتعد الدهون الحشوية العميقة هي أكثر العوامل التي تؤدى للإصابة بمرض السكري، لذا فلابد من التغلب عليها من خلال تناول فاكهة الأفوكادو. ووجدت الدراسة أن الاستهلاك اليومي للأفوكادو لم يغير من تحمل الجلوكوز، مما يشير إلى دوره في رفع كفاءة عملية التمثيل الغذائي والقضاء على دهون البطن.