تسبب الإغلاق الجزئي لتقاطعات شارع نجد مع شارع الملك سعود بن عبدالعزيز، مع شارع الملك عبدالعزيز، في تزاحم شديد واختناق في حركة السيارات، ما دفع سكان حي المزروعية والقاصدين له، للمطالبة بسرعة إنجاز أعمال الصيانة، التي أدت إلى إغلاق عدد من الطرق، موضحين أن هذه الإغلاقات كان يفترض أن تكون على فترات، كي لا تتسبب في تعطل وبطء حركة السير.
تطوير التقاطعات
كانت أمانة المنطقة الشرقية، بالتعاون مع مرور المنطقة الشرقية، قد أعلنت عن إغلاق جزئي لتقاطعات شارع نجد مع شارع الملك سعود بن عبدالعزيز، مع شارع الملك عبدالعزيز، وذلك لأعمال تطوير التقاطعات لمدة «45 يوما»، ابتداء من صباح أمس الأحد.
وأوضح المتحدث الرسمي بأمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان، أن الإدارة العامة للتشغيل والصيانة بالأمانة ستنفذ أعمال الصيانة والإصلاح للشارع، وأنه بإمكان سالكي الطريق استخدام الطرق البديلة طيلة مدة الإغلاق، مهيبا بقائدي المركبات الالتزام بالتحويلات المرورية المعلن عنها في منطقة العمل، والتقيد بالسرعة المحددة، وذلك منعا للوقوع في الزحام، لسلامتهم، وذلك خلال فترة أعمال الصيانة.
تعطل المصالح
وأكد المواطن عبدالله الشيباني صعوبة إغلاق شارع بأكمله، خاصة إذا ما كان هذا الشارع رئيسيا بالنسبة للمنطقة المتواجد فيها، وأنه كان يجب إغلاق نصف الشارع، وترك النصف الآخر يعمل لحين الانتهاء من صيانة الجزء المغلق، موضحا أن الإغلاق الكامل يضر بالأهالي، وبكل قادم من هذا الطريق، في ظل الأعداد الكبيرة للقادمين في أوقات الذروة.
وبيَّن أن توقيت الصيانة ليس المشكلة، سواء كان في أيام دراسة أو غيرها، بل في سرعة التنفيذ، كي لا يتم تعطيل مستخدمي الطريق، محذرا من أن هذا الإغلاق الكامل، سيؤدي بالضرورة إلى تكدسات مرورية وازدحامات، إضافة إلى تعطل مصالح البعض، وأن أصحاب الأعمال، ومنسوبي المدارس والجامعات، سيعانون أشد المعاناة.
وتابع أن الإغلاق سيؤدي إلى تغيير المسارات لطرق أخرى، وبذلك يكون عليها ضغط وازدحام بشكل كبير، وأن المسارات أو الوجهة المقصودة، ستتغير لدى الشخص، وسيأخذ وقتا أطول للوصول إليها.
حلول بديلة
وأشار المواطن أحمد الغامدي إلى أن إغلاق الطريق لا يعتبر مشكلة بالنسبة له، وأن هناك حلولا بديلة، وطرقا أخرى يمكن اللجوء إليها، التي تمكن مستخدمي الطريق من حل المشكلة لحين الانتهاء من صيانة الطرق المغلقة.
وبيَّن أنه يعمل في وسط الحي، ولكنه استطاع سلك مسارات وطرق أخرى للوصول إلى عمله، مؤكدا أن الإصلاحات كانت لا بد منها، خاصة أن الطرق المغلقة كانت بحالة سيئة جدا، أما بخصوص توقيت الصيانة، فأفاد بأنه إذا كانت هناك طرق بديلة لا مانع من عملها في الوقت المناسب وفق ما تتطلبه المصلحة، مشيرا إلى أن هناك 4 طرق بديلة لكل طريق مغلق، ويمكن للجميع سلكها.
وصول أصعب
وقال المواطن صلاح مال الله: إن إغلاق الطرق في حي المزروعية سيتسبب في أضرار للمواطنين والمقيمين، وتكدسات مرورية وبطء كبير في الحركة، موضحا أن الطرق لم تكن بذلك السوء، الذي يستدعي إغلاقها بشكل كامل، وأن مدة هذا الإغلاق كبيرة، ما يؤثر سلبا على مستخدمي الطرق.
وأضاف إن الطرق كانت تشهد زحاما وتكدسا قبل الصيانة، نظرا لحيويتها، وبالتالي أصبح الوصول للوجهات المقصودة أصعب، بعد إغلاقها، ما يكبد الأهالي عناء الخروج أبكر من السابق، للوصول في الوقت المناسب.
مدة طويلة
وبيَّن المواطن علي حسن أن إغلاق بعض الشوارع بحي المزروعية، سيتسبب في زحام مضاعف، وأنه لا ضرورة لصيانة الطريق في الوقت الحالي، وبالتالي لا ضرورة لإغلاقه، موضحا أن مدة الـ 45 يوما للإغلاق، طويلة ومبالغ فيها، وستسبب أضرارا جمة على الحركة المرورية.
وأكد أن هناك طرقا كانت تحتاج صيانة فورية في الوقت الحالي أكثر من هذه الطرق، مطالبا بضرورة سرعة الإنجاز، من خلال العمل على مدار 24 ساعة.
تطوير التقاطعات
كانت أمانة المنطقة الشرقية، بالتعاون مع مرور المنطقة الشرقية، قد أعلنت عن إغلاق جزئي لتقاطعات شارع نجد مع شارع الملك سعود بن عبدالعزيز، مع شارع الملك عبدالعزيز، وذلك لأعمال تطوير التقاطعات لمدة «45 يوما»، ابتداء من صباح أمس الأحد.
وأوضح المتحدث الرسمي بأمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان، أن الإدارة العامة للتشغيل والصيانة بالأمانة ستنفذ أعمال الصيانة والإصلاح للشارع، وأنه بإمكان سالكي الطريق استخدام الطرق البديلة طيلة مدة الإغلاق، مهيبا بقائدي المركبات الالتزام بالتحويلات المرورية المعلن عنها في منطقة العمل، والتقيد بالسرعة المحددة، وذلك منعا للوقوع في الزحام، لسلامتهم، وذلك خلال فترة أعمال الصيانة.
تعطل المصالح
وأكد المواطن عبدالله الشيباني صعوبة إغلاق شارع بأكمله، خاصة إذا ما كان هذا الشارع رئيسيا بالنسبة للمنطقة المتواجد فيها، وأنه كان يجب إغلاق نصف الشارع، وترك النصف الآخر يعمل لحين الانتهاء من صيانة الجزء المغلق، موضحا أن الإغلاق الكامل يضر بالأهالي، وبكل قادم من هذا الطريق، في ظل الأعداد الكبيرة للقادمين في أوقات الذروة.
وبيَّن أن توقيت الصيانة ليس المشكلة، سواء كان في أيام دراسة أو غيرها، بل في سرعة التنفيذ، كي لا يتم تعطيل مستخدمي الطريق، محذرا من أن هذا الإغلاق الكامل، سيؤدي بالضرورة إلى تكدسات مرورية وازدحامات، إضافة إلى تعطل مصالح البعض، وأن أصحاب الأعمال، ومنسوبي المدارس والجامعات، سيعانون أشد المعاناة.
وتابع أن الإغلاق سيؤدي إلى تغيير المسارات لطرق أخرى، وبذلك يكون عليها ضغط وازدحام بشكل كبير، وأن المسارات أو الوجهة المقصودة، ستتغير لدى الشخص، وسيأخذ وقتا أطول للوصول إليها.
حلول بديلة
وأشار المواطن أحمد الغامدي إلى أن إغلاق الطريق لا يعتبر مشكلة بالنسبة له، وأن هناك حلولا بديلة، وطرقا أخرى يمكن اللجوء إليها، التي تمكن مستخدمي الطريق من حل المشكلة لحين الانتهاء من صيانة الطرق المغلقة.
وبيَّن أنه يعمل في وسط الحي، ولكنه استطاع سلك مسارات وطرق أخرى للوصول إلى عمله، مؤكدا أن الإصلاحات كانت لا بد منها، خاصة أن الطرق المغلقة كانت بحالة سيئة جدا، أما بخصوص توقيت الصيانة، فأفاد بأنه إذا كانت هناك طرق بديلة لا مانع من عملها في الوقت المناسب وفق ما تتطلبه المصلحة، مشيرا إلى أن هناك 4 طرق بديلة لكل طريق مغلق، ويمكن للجميع سلكها.
وصول أصعب
وقال المواطن صلاح مال الله: إن إغلاق الطرق في حي المزروعية سيتسبب في أضرار للمواطنين والمقيمين، وتكدسات مرورية وبطء كبير في الحركة، موضحا أن الطرق لم تكن بذلك السوء، الذي يستدعي إغلاقها بشكل كامل، وأن مدة هذا الإغلاق كبيرة، ما يؤثر سلبا على مستخدمي الطرق.
وأضاف إن الطرق كانت تشهد زحاما وتكدسا قبل الصيانة، نظرا لحيويتها، وبالتالي أصبح الوصول للوجهات المقصودة أصعب، بعد إغلاقها، ما يكبد الأهالي عناء الخروج أبكر من السابق، للوصول في الوقت المناسب.
مدة طويلة
وبيَّن المواطن علي حسن أن إغلاق بعض الشوارع بحي المزروعية، سيتسبب في زحام مضاعف، وأنه لا ضرورة لصيانة الطريق في الوقت الحالي، وبالتالي لا ضرورة لإغلاقه، موضحا أن مدة الـ 45 يوما للإغلاق، طويلة ومبالغ فيها، وستسبب أضرارا جمة على الحركة المرورية.
وأكد أن هناك طرقا كانت تحتاج صيانة فورية في الوقت الحالي أكثر من هذه الطرق، مطالبا بضرورة سرعة الإنجاز، من خلال العمل على مدار 24 ساعة.