أكد موقع «آسيا تايمز» أنه لا مستقبل سياسي لأمراء الحرب في أفغانستان مع اجتياح حركة طالبان آخر جيب للمقاومة في وادي بنجشير.
وبحسب مقال لـ«إم ك بهادراكومار»، فإن الطريقة التي سقط بها وادي بنجشير، الذي تحيط به أسطورة أنه لا يقهر، تقول: «إن نهاية المقاومة بذلك الوادي كانت رديئة».
ومضى يقول: بحسب تقرير لـ«بي بي سي»، فإن اثنين من كبار قادة الثورة، أحمد مسعود وأمر الله صالح، لم يكونا حتى في بنجشير ولكنهما غادرا إلى طاجيكستان، ويبدو أنهما كانا يقودان ما يسمى بـ«المقاومة» عبر «تويتر».
وتابع: تكمن أهمية غزو طالبان لبنجشير في أنه إعلان بأن الحرب قد انتهت، إن فرص اندلاع الثورات في أجزاء أخرى من البلاد بعيدة.
وأضاف: كان عطا محمد نور وراشد دوستم هادئين بشكل مدهش، وكلاهما على الأرجح خارج البلاد، بعد القبض على إسماعيل خان، سمحت له طالبان بالمغادرة إلى إيران، نور، أبرز أمراء الحرب، يميل إلى إعطاء الأولوية للسياسة على العمل العسكري.
وأكد أن «أمراء الحرب» هؤلاء ليس لديهم مستقبل سياسي، مضيفا: دوستم متهم بارتكاب جرائم حرب، حيث ذبح المئات من مقاتلي طالبان في الأسر، كما يجب أن يكون هناك أطنان من أدلة الإدانة ضد صالح أيضا، يُعرف نور بأنه أغنى رجل في أفغانستان، لكن مكانته كشخصية عامة تراجعت في السنوات الأخيرة بسبب صورته كرجل فاسد للغاية.
وأردف: إسماعيل خان كبير في السن وفي نهاية الطريق، لا أحد منهم لديه جاذبية بالنسبة لعموم الأفغان.
وبحسب الكاتب، يبدو أن طاجيكستان أصبحت ملاذا لتراجع أمراء الحرب الأفغان، لكن هل ستصبح قاعدة لتصعيد المقاومة ضد طالبان؟
وتابع: من غير المحتمل أن يكون موقف روسيا حاسما، من المسلم به أن موسكو لعبت دورا مريبا في تأجيج تمرد بنجشير، لكن طالبان وباكستان في مزاج متسامح، والشيء الجيد هو أن روسيا تعرف دائما على أي جانب تراهن.
ومضى يقول: يتلاعب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بالفعل بفكرة قبول دعوة طالبان للإعلان عن حكومتهم، قد يكون أحد الحلول السعيدة هو أن توفر موسكو حياة مترفة منحلة في المنفى لأمراء الحرب الأفغان الأثرياء، وبالتالي تولد بعض المساواة في مواجهة طالبان.
وأشار إلى أنه تكتيك روسي مألوف في سهول آسيا الوسطى، مضيفا أنه «مع ذلك تظل المعضلة الرئيسية لروسيا، فإذا نجحت طالبان في استقرار الوضع في شمال أفغانستان وتشديد الأمن على الحدود، فإن تصورات التهديد في آسيا الوسطى سوف تنحسر».
وتابع: الآن، ترتبط قبضة روسيا على دول آسيا الوسطى ارتباطا مباشرا بدورها كموفر للأمن، وكلما شعرت تلك الدول بالأمان، قل اعتمادها على موسكو.
ونبه إلى أن طالبان تفهم ذلك، بالتالي فإن إحكام قبضة طالبان على شمال أفغانستان أمر متوقع.
وأضاف: مثل روسيا، تضخم الولايات المتحدة شبح الحرب الأهلية في أفغانستان.
وتابع: مع ذلك، على عكس روسيا والولايات المتحدة، فإن استياء إيران من هجوم طالبان على بنجشير حقيقي، بناء على صلاتها العرقية والثقافية مع الطاجيك السنة الأفغان الذين يمثلون ما بين 25 % و30 % من السكان، ومع ذلك سيبقى أي توقع بأن إيران قد تتحد مع روسيا لتأجيج مقاومة مناهضة لطالبان مجرد حلم كاذب.
ونوه بأن الآفاق المستقبلية للتدخل في الشؤون الأفغانية يعتمد بشكل كبير على حظوظ تنظيم «داعش».
وأضاف: لقد بالغت الولايات المتحدة مؤخرا في تضخيم تهديد داعش، لأنها توفر ذريعة للتدخل العسكري المستقبلي في أفغانستان.
ونبه إلى أن إزالة جميع الأعذار التي يمكن تصورها للتدخل الأجنبي، ستكون أولوية قصوى لقيادة طالبان.
وبحسب مقال لـ«إم ك بهادراكومار»، فإن الطريقة التي سقط بها وادي بنجشير، الذي تحيط به أسطورة أنه لا يقهر، تقول: «إن نهاية المقاومة بذلك الوادي كانت رديئة».
ومضى يقول: بحسب تقرير لـ«بي بي سي»، فإن اثنين من كبار قادة الثورة، أحمد مسعود وأمر الله صالح، لم يكونا حتى في بنجشير ولكنهما غادرا إلى طاجيكستان، ويبدو أنهما كانا يقودان ما يسمى بـ«المقاومة» عبر «تويتر».
وتابع: تكمن أهمية غزو طالبان لبنجشير في أنه إعلان بأن الحرب قد انتهت، إن فرص اندلاع الثورات في أجزاء أخرى من البلاد بعيدة.
وأضاف: كان عطا محمد نور وراشد دوستم هادئين بشكل مدهش، وكلاهما على الأرجح خارج البلاد، بعد القبض على إسماعيل خان، سمحت له طالبان بالمغادرة إلى إيران، نور، أبرز أمراء الحرب، يميل إلى إعطاء الأولوية للسياسة على العمل العسكري.
وأكد أن «أمراء الحرب» هؤلاء ليس لديهم مستقبل سياسي، مضيفا: دوستم متهم بارتكاب جرائم حرب، حيث ذبح المئات من مقاتلي طالبان في الأسر، كما يجب أن يكون هناك أطنان من أدلة الإدانة ضد صالح أيضا، يُعرف نور بأنه أغنى رجل في أفغانستان، لكن مكانته كشخصية عامة تراجعت في السنوات الأخيرة بسبب صورته كرجل فاسد للغاية.
وأردف: إسماعيل خان كبير في السن وفي نهاية الطريق، لا أحد منهم لديه جاذبية بالنسبة لعموم الأفغان.
وبحسب الكاتب، يبدو أن طاجيكستان أصبحت ملاذا لتراجع أمراء الحرب الأفغان، لكن هل ستصبح قاعدة لتصعيد المقاومة ضد طالبان؟
وتابع: من غير المحتمل أن يكون موقف روسيا حاسما، من المسلم به أن موسكو لعبت دورا مريبا في تأجيج تمرد بنجشير، لكن طالبان وباكستان في مزاج متسامح، والشيء الجيد هو أن روسيا تعرف دائما على أي جانب تراهن.
ومضى يقول: يتلاعب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بالفعل بفكرة قبول دعوة طالبان للإعلان عن حكومتهم، قد يكون أحد الحلول السعيدة هو أن توفر موسكو حياة مترفة منحلة في المنفى لأمراء الحرب الأفغان الأثرياء، وبالتالي تولد بعض المساواة في مواجهة طالبان.
وأشار إلى أنه تكتيك روسي مألوف في سهول آسيا الوسطى، مضيفا أنه «مع ذلك تظل المعضلة الرئيسية لروسيا، فإذا نجحت طالبان في استقرار الوضع في شمال أفغانستان وتشديد الأمن على الحدود، فإن تصورات التهديد في آسيا الوسطى سوف تنحسر».
وتابع: الآن، ترتبط قبضة روسيا على دول آسيا الوسطى ارتباطا مباشرا بدورها كموفر للأمن، وكلما شعرت تلك الدول بالأمان، قل اعتمادها على موسكو.
ونبه إلى أن طالبان تفهم ذلك، بالتالي فإن إحكام قبضة طالبان على شمال أفغانستان أمر متوقع.
وأضاف: مثل روسيا، تضخم الولايات المتحدة شبح الحرب الأهلية في أفغانستان.
وتابع: مع ذلك، على عكس روسيا والولايات المتحدة، فإن استياء إيران من هجوم طالبان على بنجشير حقيقي، بناء على صلاتها العرقية والثقافية مع الطاجيك السنة الأفغان الذين يمثلون ما بين 25 % و30 % من السكان، ومع ذلك سيبقى أي توقع بأن إيران قد تتحد مع روسيا لتأجيج مقاومة مناهضة لطالبان مجرد حلم كاذب.
ونوه بأن الآفاق المستقبلية للتدخل في الشؤون الأفغانية يعتمد بشكل كبير على حظوظ تنظيم «داعش».
وأضاف: لقد بالغت الولايات المتحدة مؤخرا في تضخيم تهديد داعش، لأنها توفر ذريعة للتدخل العسكري المستقبلي في أفغانستان.
ونبه إلى أن إزالة جميع الأعذار التي يمكن تصورها للتدخل الأجنبي، ستكون أولوية قصوى لقيادة طالبان.