سجل مكتب تعليم غرب الدمام «بنين» إحصائية جديدة في منصة القبول والتسجيل للمدارس لجميع المراحل الدراسية، إذ تجاوز عدد الطلبات في الموقع أكثر من 1700 طلب بأكثر من 28 ألف زيارة للمنصة، فيما بلغت أعداد التصفح أكثر من 400 ألف صفحة في الموقع بمعدل 14 صفحة لكل زائر.
وقال مدير مكتب تعليم غرب الدمام «بنين» عبدالله الحارثي، إن مشروع منصة القبول والتسجيل الخاص لمدارس تعليم غرب الدمام هو المشروع الوحيد على مستوى مكاتب تعليم المنطقة الشرقية، والمنصة عبارة عن نظام إلكتروني ينظم تلقي طلبات التسجيل والنقل من قبل أولياء الأمور، وذلك لما يأتي من عقبات ومشكلات في تنقلات الطلاب بين المدارس في القطاع بداية كل عام دراسي، باعتباره أكبر القطاعات في المنطقة كثافة سكانية، نظرا لتغطيته الأحياء الحديثة من مدينة الدمام التي تشهد نموا سكانيا متزايدا وسريعا.
وأضاف الحارثي أن من أهم نتائج تطبيق النظام الإلكتروني للقبول والتسجيل عبر نظام المنصة توفير الوقت والجهد على أولياء الأمور، بحيث يتم إنهاء عملية القبول وفق الشواغر المتاحة خلال دقائق بدلا من المرور على المدارس والبحث عن مقاعد شاغرة، وفي حال عدم وجود مقاعد شاغرة في أقرب مدرسة فإنه يتم توفير مدرسة بديلة مباشرة، كما أن من أهم النتائج التخلص من الهدر الورقي حيث تتم عمليات طلبات القبول والتسجيل بشكل كامل إلكترونيا، من الخطوة الأولى التي تبدأ بواسطة ولي الأمر وانتهاء بطباعة خطاب القبول.
وقال مدير مكتب تعليم غرب الدمام «بنين» عبدالله الحارثي، إن مشروع منصة القبول والتسجيل الخاص لمدارس تعليم غرب الدمام هو المشروع الوحيد على مستوى مكاتب تعليم المنطقة الشرقية، والمنصة عبارة عن نظام إلكتروني ينظم تلقي طلبات التسجيل والنقل من قبل أولياء الأمور، وذلك لما يأتي من عقبات ومشكلات في تنقلات الطلاب بين المدارس في القطاع بداية كل عام دراسي، باعتباره أكبر القطاعات في المنطقة كثافة سكانية، نظرا لتغطيته الأحياء الحديثة من مدينة الدمام التي تشهد نموا سكانيا متزايدا وسريعا.
وأضاف الحارثي أن من أهم نتائج تطبيق النظام الإلكتروني للقبول والتسجيل عبر نظام المنصة توفير الوقت والجهد على أولياء الأمور، بحيث يتم إنهاء عملية القبول وفق الشواغر المتاحة خلال دقائق بدلا من المرور على المدارس والبحث عن مقاعد شاغرة، وفي حال عدم وجود مقاعد شاغرة في أقرب مدرسة فإنه يتم توفير مدرسة بديلة مباشرة، كما أن من أهم النتائج التخلص من الهدر الورقي حيث تتم عمليات طلبات القبول والتسجيل بشكل كامل إلكترونيا، من الخطوة الأولى التي تبدأ بواسطة ولي الأمر وانتهاء بطباعة خطاب القبول.