أكد مختصون أن الضربة الاستباقية لمحاولة تهريب قرابة نصف مليون قرص إمفيتامين تابع لشبكة مرتبطة بحزب الله اللبناني الإرهابي، تكشف عن فراسة الجهات الأمنية ودورها الكبير في تعقب كافة المنظمات الإرهابية والإجرامية التي تسعى لبث السموم والتخريب. وأوضحوا في حديثهم لـ«اليوم» أن إحباط الكميات الكبيرة نتيجة للتعاون المثمر مع الأجهزة النظيرة بالدول الشقيقة والصديقة في تتبع نشاطات الشبكات الإجرامية التي تمتهن تهريب المخدرات إلى المملكة، مشيدين بجهود وزارة الداخلية ممثلة بقطاعاتها الأمنية في تعقب نشاطات الشبكات الإجرامية التي تستهدف أمن وشباب الوطن، وإحباط تلك المحاولات في موانئ المملكة وحدودها، أو في خارجها.
اختراق تنظيم إرهابي
قال الخبير الإستراتيجي د. محمد الحبابي: إن الضربة الاستباقية للداخلية ضد مافيا المخدرات تعد نجاحا أمنيا رفيع المستوى من خلال عدة أبعاد أولها البعد التنسيقي، وذلك من خلال المتابعة لتلك الشبكة الضليعة في عالم الجريمة المنظمة بإرسال الشحنة المضبوطة إلى دولة أخرى وإعادة التصدير للتلاعب والإيهام بسلامة المواد المصدرة، والبعد الأمني من خلال الرصد والمتابعة والكشف المبكر لدى دولة صديقة هي جمهورية نيجيريا الاتحادية، والبعد المعلوماتي في معرفة جميع تفاصيل العملية من خلال عيون مدربة وواعية وماهرة في بلد المصدر لهذه السموم، والبعد الرابع الاختراق الأمني الاستخباراتي لحزب الله من خلال عناصر مدربة في بلد المصدر لذلك نبارك لوزارة الداخلية ما قامت به من إنجاز منقطع النظير، تعجز كبريات دول العالم على إنجازه، مشيرا إلى أن حزب الله تأتيه المادة الخام من إيران ويقوم بإعادة تصنيعها على شكل حبوب أقراص مخدرة من مادة الإمفيتامين، وهذه المادة محرمة دوليا.
خطط مكافحة محكمة
أضاف الأخصائي الاجتماعي حسن بصفر: إن الدولة أعزها الله في ظل القيادة الرشيدة لا تألو جهدا ولا تدخر وسعا في بذل الغالي والنفيس في سبيل درء مخاطر هذا الداء العظيم عن شبابنا وأبناء وطننا الذين هم عماد حاضرنا وبناء مستقبلنا، والجهات الأمنية بصفة عامة وجهاز مكافحة المخدرات بصفة خاصة تكافح هذه السموم وفق خطط محكمة، مبينا أن الضربة الاستباقية تعود لذكاء وحكمة الرجال الأوفياء الذين نذروا أنفسهم ببسالة لمحاربة ومكافحة المخدرات بشتى أنواعها، وملاحقة ضعاف النفوس الذين خانوا الله والرسول والوطن بقصد كسب المال الحرام ولم ينظروا إلى حق وطنهم الغالي الذي عاشوا على ترابه الطاهر، مشددا على ضرورة اهتمام الآباء بأبنائهم وحمايتهم من المخاطر.
وقفة حازمة بلا تراخ
أكد المتخصص في علم الجريمة د. عبدالعزيز آل حسن أن رجال مكافحة المخدرات صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وحملوا على عاتقهم حماية الوطن والمواطن بأرواحهم وخبرتهم وذكائهم وصدق عزيمتهم، من ضعاف النفوس وممن امتلأت قلوبهم بالحقد والضغينة وارتكاب جرائم التهريب والنصب والاحتيال والسرقة والرشوة والمخدرات واختراق الحدود الأمنية، مؤكدا أن حماة الدين والوطن يقفون في وجه كل غادر ومخادع وكل غاشم ومعتدٍ وكل من تسول له نفسه الإخلال بأمن وأمان المملكة، دون تراخٍ أو تسامح.
تضحيات محل فخر واعتزاز
أوضح الباحث السياسي صالح السعيد، أن براعة وإتقان قطاعات الدولة المختلفة، محل فخر كل مواطن سعودي ومقيم، وأضاف: إن إجرام حزب الله أو غيره من الجماعات الإرهابية لن يخترق السياج السعودي. وما تقوم به المملكة إنجاز معتاد ولا عجب فهي طبيعة وفطرة لدى المواطن «دون هذه الأرض أرواحنا وفكرنا وفراستنا وكل متاح»، مضيفا أن الضربات المتتالية لتجارة المخدرات أصبحت روتينا يوميا وسط ثقة من المواطنين بقدرة الأجهزة الأمنية على حماية الوطن من المغرضين والفاسدين.
حرب عدائية تستهدف الشباب
ذكر الباحث السياسي د. مطلق القرفي أن استهداف المملكة والخليج عموما بالمخدرات، وأن يكون مقصدا للمروجين والعصابات الإجرامية، ليس بالشيء الجديد، مبينا أن الشباب السعودي يشكل ثلثي السكان، وهذا يعطي المملكة أهمية عند هؤلاء المخربين إذ يقصدون الشباب في الترويج لسلعتهم القاتلة، لافتا إلى إيران وأذرعها مثل حزب الله يجدون في ذلك فرصتين، الأولى في البحث عن تمويل ومصدر من خلال التوسع في هذه التجارة، والثانية حربهم العدائية القائمة على معاداة السعودية.
وأضاف: إن الحرب على المخدرات في المملكة طويلة ومستمرة، في ظل أن تلك الدول والأحزاب التخريبية لا تعرف معنى للتنمية ولا الاستثمار في الإنسان، يجدون في هذا السلاح المهلك وسيلة باستهداف الشباب وضرب الأمن الداخلي للدول وزيادة لتمويل أنشطتهم الرخيصة.
اختراق تنظيم إرهابي
قال الخبير الإستراتيجي د. محمد الحبابي: إن الضربة الاستباقية للداخلية ضد مافيا المخدرات تعد نجاحا أمنيا رفيع المستوى من خلال عدة أبعاد أولها البعد التنسيقي، وذلك من خلال المتابعة لتلك الشبكة الضليعة في عالم الجريمة المنظمة بإرسال الشحنة المضبوطة إلى دولة أخرى وإعادة التصدير للتلاعب والإيهام بسلامة المواد المصدرة، والبعد الأمني من خلال الرصد والمتابعة والكشف المبكر لدى دولة صديقة هي جمهورية نيجيريا الاتحادية، والبعد المعلوماتي في معرفة جميع تفاصيل العملية من خلال عيون مدربة وواعية وماهرة في بلد المصدر لهذه السموم، والبعد الرابع الاختراق الأمني الاستخباراتي لحزب الله من خلال عناصر مدربة في بلد المصدر لذلك نبارك لوزارة الداخلية ما قامت به من إنجاز منقطع النظير، تعجز كبريات دول العالم على إنجازه، مشيرا إلى أن حزب الله تأتيه المادة الخام من إيران ويقوم بإعادة تصنيعها على شكل حبوب أقراص مخدرة من مادة الإمفيتامين، وهذه المادة محرمة دوليا.
خطط مكافحة محكمة
أضاف الأخصائي الاجتماعي حسن بصفر: إن الدولة أعزها الله في ظل القيادة الرشيدة لا تألو جهدا ولا تدخر وسعا في بذل الغالي والنفيس في سبيل درء مخاطر هذا الداء العظيم عن شبابنا وأبناء وطننا الذين هم عماد حاضرنا وبناء مستقبلنا، والجهات الأمنية بصفة عامة وجهاز مكافحة المخدرات بصفة خاصة تكافح هذه السموم وفق خطط محكمة، مبينا أن الضربة الاستباقية تعود لذكاء وحكمة الرجال الأوفياء الذين نذروا أنفسهم ببسالة لمحاربة ومكافحة المخدرات بشتى أنواعها، وملاحقة ضعاف النفوس الذين خانوا الله والرسول والوطن بقصد كسب المال الحرام ولم ينظروا إلى حق وطنهم الغالي الذي عاشوا على ترابه الطاهر، مشددا على ضرورة اهتمام الآباء بأبنائهم وحمايتهم من المخاطر.
وقفة حازمة بلا تراخ
أكد المتخصص في علم الجريمة د. عبدالعزيز آل حسن أن رجال مكافحة المخدرات صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وحملوا على عاتقهم حماية الوطن والمواطن بأرواحهم وخبرتهم وذكائهم وصدق عزيمتهم، من ضعاف النفوس وممن امتلأت قلوبهم بالحقد والضغينة وارتكاب جرائم التهريب والنصب والاحتيال والسرقة والرشوة والمخدرات واختراق الحدود الأمنية، مؤكدا أن حماة الدين والوطن يقفون في وجه كل غادر ومخادع وكل غاشم ومعتدٍ وكل من تسول له نفسه الإخلال بأمن وأمان المملكة، دون تراخٍ أو تسامح.
تضحيات محل فخر واعتزاز
أوضح الباحث السياسي صالح السعيد، أن براعة وإتقان قطاعات الدولة المختلفة، محل فخر كل مواطن سعودي ومقيم، وأضاف: إن إجرام حزب الله أو غيره من الجماعات الإرهابية لن يخترق السياج السعودي. وما تقوم به المملكة إنجاز معتاد ولا عجب فهي طبيعة وفطرة لدى المواطن «دون هذه الأرض أرواحنا وفكرنا وفراستنا وكل متاح»، مضيفا أن الضربات المتتالية لتجارة المخدرات أصبحت روتينا يوميا وسط ثقة من المواطنين بقدرة الأجهزة الأمنية على حماية الوطن من المغرضين والفاسدين.
حرب عدائية تستهدف الشباب
ذكر الباحث السياسي د. مطلق القرفي أن استهداف المملكة والخليج عموما بالمخدرات، وأن يكون مقصدا للمروجين والعصابات الإجرامية، ليس بالشيء الجديد، مبينا أن الشباب السعودي يشكل ثلثي السكان، وهذا يعطي المملكة أهمية عند هؤلاء المخربين إذ يقصدون الشباب في الترويج لسلعتهم القاتلة، لافتا إلى إيران وأذرعها مثل حزب الله يجدون في ذلك فرصتين، الأولى في البحث عن تمويل ومصدر من خلال التوسع في هذه التجارة، والثانية حربهم العدائية القائمة على معاداة السعودية.
وأضاف: إن الحرب على المخدرات في المملكة طويلة ومستمرة، في ظل أن تلك الدول والأحزاب التخريبية لا تعرف معنى للتنمية ولا الاستثمار في الإنسان، يجدون في هذا السلاح المهلك وسيلة باستهداف الشباب وضرب الأمن الداخلي للدول وزيادة لتمويل أنشطتهم الرخيصة.