اليوم - الدمام

استهدفت ورشة العمل التي نظمتها أمانة المنطقة الشرقية، أمس، بالتعاون مع المركز البلدي للتحول الرقمي بوزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، التعريف بنظام خدمة العملاء «CRM» عبر استخدام تطبيق «راصد» لمنسوبي الأمانة والجهات ذات العلاقة، الذي يستهدف رصد التشوهات البصرية وإرسالها للجهات المعنية بالمعالجة لتحسين المشهد الحضري.

وأوضح وكيل الأمين المساعد للمشاريع بأمانة الشرقية م. شافي الخالدي، أن الأمانة تحرص على المساهمة في حل التحديات في هذا الملف، نظرا لأهميته وانعكاسه على منظومة العمل البلدي، وأن العمل يتطلب توظيف جميع الطاقات البشرية والإمكانات المتوافرة لتحقيق الأهداف المنشودة.

وأضاف إن الورشة استهدفت شرح آلية تطبيق «راصد»، وتأتي في إطار مواصلة جهود الوزارة لتحقيق أحد أهم أهداف رؤية المملكة 2030 وهي رفع جودة الحياة من خلال وضع رؤية عمل مستدامة للقضاء على مظاهر التشوه البصري.

من ناحيتها، قالت مديرة إدارة تحسين المشهد الحضري بالأمانة م. منيرة آل حمري: إن الورشة استهدفت شرح المشهد الحضري، وآلية تصانيفه، وتعتبر انطلاقة لتفعيل تطبيق «راصد»، وتستهدف اعتماد جميع البلاغات الخاصة بالتشوه البصري عبر مؤشر قياس الأداء للبلدية أو الإدارة المعنية.

عقب ذلك، تم تقديم عرض مفصل من قبل فريق العمل بمركز التحول الرقمي بالوزارة، تضمن شرحا لصلاحية مركز الاتصال ودور كل من المراقب والمشرف والمقاول، بالإضافة إلى دور مراقبة الجودة في العمل.

فيما قدم ممثل المركز البلدي للتحول الرقمي بالوزارة م. غازي الشمري، عرضا شرح فيه النظام وتعريف عمله، الذي يعتمد على استقبال البلاغات، التي تخص القطاع البلدي، والمقدمة من قبل المستفيدين أو موظفي البلديات والأمانات، ليتم توجيه البلاغات عبر النظام إلى الجهات المعنية لمعالجتها.

وأوضح أن البرنامج يتيح لأصحاب الصلاحية في الأمانات والبلديات اتخاذ الإجراء اللازم على طلبات نظام خدمة العملاء «CRM»، مبينا في سياق عرضه، نطاق تطبيق النظام، الذي يشمل جميع الأمانات والبلديات المرتبطة والفرعية.

واستعرض خطوات تسجيل الدخول إلى النظام، والمهام التي يجب على المستخدم اتخاذها للتعامل مع البلاغات، واستعراض حالات العمل عليها والوقوف على التقارير الخاصة بها.

وتابع: أهداف المبادرة تُعنى بإزالة جميع عناصر التشوه البصري الأكثر شيوعا في المدن، التي تستهدف جميع أمانات المملكة وتسهم في تحسين المشهد الحضري، من خلال ما يتم رفعه من البلاغات عبر قنوات الدعم وإرسالها إلى الإدارة المعنية لمعالجتها وتنفيذ حملات تفتيشية من حين لآخر، بجانب حملات للشراكة المجتمعية للمشاركة في إزالة بعض هذه العناصر، وتنفيذ مشاريع تحسين عمراني لمحاور الحركة في المدن.