توفي، أمس، الفيتنامي فان لانج 52 عاما، والذي عاش منذ 40 عاما في غابة تقع بوسط فيتنام مع والده، إثر إصابته بمرض السرطان، بحسب ما قاله شقيقه.
وقال هو فان تري، العضو الوحيد الباقي على قيد الحياة من العائلة التي واجهت مقتل العديد من أفرادها بسبب الغارات الأمريكية التي تم شنها أثناء حرب فيتنام: «توفي أخي الأكبر إثر معاناته من سرطان الكبد منذ أكثر من عام.. لقد عانى كثيرا من الآلام في أيامه الأخيرة». وشوهد الراحل في عام 1973 وهو يركض في الغابة مع والده، «هو فان تانه» الذي فُقد أثناء حرب فيتنام بعدما أسفرت غارات القصف عن مقتل زوجته واثنين آخرين من أبنائه.
وكان تانه يقاتل من أجل فيتنام الشمالية عندما ضربت القنبلة منزله، وتوفي في عام 2017 بعد أن عثر عليه وابنه «فان» في أغسطس 2013، حيث كانا يعيشان في الغابة، ثم عادا إلى المنزل ليعيشا مع مَن تبقى من أسرتهما.
وقال هو فان تري، العضو الوحيد الباقي على قيد الحياة من العائلة التي واجهت مقتل العديد من أفرادها بسبب الغارات الأمريكية التي تم شنها أثناء حرب فيتنام: «توفي أخي الأكبر إثر معاناته من سرطان الكبد منذ أكثر من عام.. لقد عانى كثيرا من الآلام في أيامه الأخيرة». وشوهد الراحل في عام 1973 وهو يركض في الغابة مع والده، «هو فان تانه» الذي فُقد أثناء حرب فيتنام بعدما أسفرت غارات القصف عن مقتل زوجته واثنين آخرين من أبنائه.
وكان تانه يقاتل من أجل فيتنام الشمالية عندما ضربت القنبلة منزله، وتوفي في عام 2017 بعد أن عثر عليه وابنه «فان» في أغسطس 2013، حيث كانا يعيشان في الغابة، ثم عادا إلى المنزل ليعيشا مع مَن تبقى من أسرتهما.