دشّن رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي د. جلال العويسي، أمس، مركز وبائيات الحوادث لتعزيز السلامة المرورية، باستخدام البيانات الدقيقة وأفضل الممارسات ودعم برامج الوقاية من الإصابات والحوادث، بهدف تقليل نسبة الحوادث والحفاظ على الصحة السكنية ورفع جودة الحياة.
وأكد العويسي أن الهيئة تطمح إلى تحقيق الريادة على المستوى الإقليمي في مجال رصد وأبحاث الإصابات والحوادث بحلول عام 2025م، موضحًا أن تأسيس المركز يأتي ضمن جهود الهلال الأحمر السعودي في حفظ سلامة الأرواح وتقليل نسب الوفاة الناتجة عن الحوادث وتحقيق أعلى درجات السلامة المرورية، لاسيما أن معدلات الوفاة الناتجة عن الحوادث المرورية تتصدر أعداد الوفيات في المملكة.
من جانبه، أفاد مدير مركز وبائيات الحوادث، د. يوسف الصفيان، أن المركز حريص على أن يكون المركز أحد أفضل المراكز المختصة في بيانات الحوادث والوبائيات في المنطقة، بهدف دراستها وتحليلها ومعرفة أسباب وقوعها، لوضع الحلول المناسبة ودعم صناعة القرار في هذا الجانب، مشيرًا إلى أن المركز يتطلع إلى التعاون والتكامل مع الجهات والمراكز ذات الصلة في القطاعات الحكومية والخاصة والأهلية.
وتهدف الهيئة من خلال مركز وبائيات الحوادث إلى إنشاء نظام تكاملي لرصد الإصابات والحوادث على مستوى عالٍ من الكفاءة والفعالية والموثوقية، وتعزيز بيئة الدراسات والبحث العلمي في هذا المجال وتنميته على المستويين الوطني والإقليمي، إضافة إلى إعداد جيل من الخبراء الوطنيين المتمرسين مهنيًا في مجال رصد وأبحاث الإصابات والحوادث.
ويدعم المركز برامج الوقاية من الإصابات والحوادث بمختلف مستوياتها بالأدلة العلمية المستمدة من أفضل الممارسات المبنية على البراهين، وكذلك دعم التواصل الفعّال مع المجتمع، وتمكين أفراده من المشاركة في وضع البرامج وابتكار مبادرات رامية لخفض نسب الحوادث.
وأكد العويسي أن الهيئة تطمح إلى تحقيق الريادة على المستوى الإقليمي في مجال رصد وأبحاث الإصابات والحوادث بحلول عام 2025م، موضحًا أن تأسيس المركز يأتي ضمن جهود الهلال الأحمر السعودي في حفظ سلامة الأرواح وتقليل نسب الوفاة الناتجة عن الحوادث وتحقيق أعلى درجات السلامة المرورية، لاسيما أن معدلات الوفاة الناتجة عن الحوادث المرورية تتصدر أعداد الوفيات في المملكة.
من جانبه، أفاد مدير مركز وبائيات الحوادث، د. يوسف الصفيان، أن المركز حريص على أن يكون المركز أحد أفضل المراكز المختصة في بيانات الحوادث والوبائيات في المنطقة، بهدف دراستها وتحليلها ومعرفة أسباب وقوعها، لوضع الحلول المناسبة ودعم صناعة القرار في هذا الجانب، مشيرًا إلى أن المركز يتطلع إلى التعاون والتكامل مع الجهات والمراكز ذات الصلة في القطاعات الحكومية والخاصة والأهلية.
وتهدف الهيئة من خلال مركز وبائيات الحوادث إلى إنشاء نظام تكاملي لرصد الإصابات والحوادث على مستوى عالٍ من الكفاءة والفعالية والموثوقية، وتعزيز بيئة الدراسات والبحث العلمي في هذا المجال وتنميته على المستويين الوطني والإقليمي، إضافة إلى إعداد جيل من الخبراء الوطنيين المتمرسين مهنيًا في مجال رصد وأبحاث الإصابات والحوادث.
ويدعم المركز برامج الوقاية من الإصابات والحوادث بمختلف مستوياتها بالأدلة العلمية المستمدة من أفضل الممارسات المبنية على البراهين، وكذلك دعم التواصل الفعّال مع المجتمع، وتمكين أفراده من المشاركة في وضع البرامج وابتكار مبادرات رامية لخفض نسب الحوادث.