أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أمس الخميس، أن موقف الإدارة الأمريكية الحالية موقف جيد، مشيدًا بقرارها إعادة فتح قنصليتها في القدس الشرقية، وشدد على ضرورة اعتراف حركة حماس بالشرعية الدولية من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وكان عباس قد وصل إلى القاهرة للمشاركة في قمة ثلاثية مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والعاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني.
وتهدف القمة إلى «حث الإدارة الأمريكية على الوفاء بوعودها، بالحفاظ على حل الدولتين، والعمل على فتح مسار سياسي يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة».
ووفقا لما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، الخميس، أوضح عباس أن المصالحة الفلسطينية متوقفة، مضيفا: «أجرينا مباحثات كثيرة في عدد من العواصم العربية وغير العربية مثل القاهرة، وإسطنبول، والدوحة، ورام الله»، مشددًا على ضرورة «اعتراف حركة حماس بالشرعية الدولية وإذا اعترفت بتلك الشرعية نستطيع تشكيل حكومة وحدة وطنية فورا». وأكد عباس في تصريحاته أنه لن يتم إجراء أي انتخابات دون اشتراك سكان القدس.
وشدد عباس على ضرورة الالتزام بمبادرة السلام العربية، وقال: إن القمة الفلسطينية المصرية الأردنية التي تعقد في القاهرة سوف تناقش الإستراتيجية الدولية وكيفية التحرك في العالم والمجتمع العربي أيضا.
وفي السياق، أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والملك الأردني عبدالله الثاني، أهمية العمل في هذا الصدد على تكثيف الجهود الدولية بهدف حلحلة عملية السلام واستئناف المفاوضات، سعيا نحو تسوية الأزمة الفلسطينية.
وأشاد العاهل الأردني بالجهود المصرية الحثيثة لتثبيت وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وكذا مبادرة مصر لإعادة إعمار غزة.
وكان السيسي قد التقى، الخميس، في قصر الاتحادية بالقاهرة، نظيره الفلسطيني، بحسب المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية الذي قال على صفحته في «فيسبوك»: إن اللقاء تناول «التباحث بشأن آخر مستجدات القضية الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط».
وأكد السيسي استمرار مصر في جهودها بهدف مساعدة الشعب الفلسطيني على استعادة حقوقه المشروعة وفق المرجعيات الدولية.
وكان عباس قد وصل إلى القاهرة للمشاركة في قمة ثلاثية مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والعاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني.
وتهدف القمة إلى «حث الإدارة الأمريكية على الوفاء بوعودها، بالحفاظ على حل الدولتين، والعمل على فتح مسار سياسي يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة».
ووفقا لما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، الخميس، أوضح عباس أن المصالحة الفلسطينية متوقفة، مضيفا: «أجرينا مباحثات كثيرة في عدد من العواصم العربية وغير العربية مثل القاهرة، وإسطنبول، والدوحة، ورام الله»، مشددًا على ضرورة «اعتراف حركة حماس بالشرعية الدولية وإذا اعترفت بتلك الشرعية نستطيع تشكيل حكومة وحدة وطنية فورا». وأكد عباس في تصريحاته أنه لن يتم إجراء أي انتخابات دون اشتراك سكان القدس.
وشدد عباس على ضرورة الالتزام بمبادرة السلام العربية، وقال: إن القمة الفلسطينية المصرية الأردنية التي تعقد في القاهرة سوف تناقش الإستراتيجية الدولية وكيفية التحرك في العالم والمجتمع العربي أيضا.
وفي السياق، أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والملك الأردني عبدالله الثاني، أهمية العمل في هذا الصدد على تكثيف الجهود الدولية بهدف حلحلة عملية السلام واستئناف المفاوضات، سعيا نحو تسوية الأزمة الفلسطينية.
وأشاد العاهل الأردني بالجهود المصرية الحثيثة لتثبيت وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وكذا مبادرة مصر لإعادة إعمار غزة.
وكان السيسي قد التقى، الخميس، في قصر الاتحادية بالقاهرة، نظيره الفلسطيني، بحسب المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية الذي قال على صفحته في «فيسبوك»: إن اللقاء تناول «التباحث بشأن آخر مستجدات القضية الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط».
وأكد السيسي استمرار مصر في جهودها بهدف مساعدة الشعب الفلسطيني على استعادة حقوقه المشروعة وفق المرجعيات الدولية.