عند نقاشك مع أي شخص مهما كانت ميوله، فسيكون فريقه أكثر فريق ظلم من التحكيم واللجان والاتحاد السعودي والفيفا والجماهير، والعالم أجمع، بينما منافسه على عكسه؛ لأن نقاشه مبني على العاطفة والميول، بعيداً عن العقل والمنطق، الذي يقول إن الكل يستفيد من الهفوات التحكيمية والثغرات القانونية، وأيضاً الكل يتضرر منها بمستويات متفاوتة، ومن وجهة نظري، فالقانون الذي يطبق بحذافيره على الجميع هو العدل المنشود!
يظن بعض الإعلاميين (المخضرمين) أن مناكفة المنافسين بتغريدات أو آراء (سخيفة) تعجب متابعيه وتجلب له (رتويت) هي بمثابة تذكرة مرور لقلوب مشاطريه الميول أن هناك تأكيدا على إخلاصه وتفانيه لناديه، بينما أظن أنها تقلل من هيبة وقيمة ذلك الشخص على الأقل أمام أبنائه وأحفاده، وهناك شعرة بسيطة بين خفة الدم والطقطقة والسخافة والسماجة!
تلون بعض الإعلاميين بحسب القناة، التي يظهرون بها وميول أصحابها ظناً بأن ذلك سيضمن لهم البقاء والظهور الدائم، بصرف النظر عن ماهية ما يقدمون من آراء ومعلومات تاريخية بأسلوب (أني لا أكذب ولكن أتجمل) وأظن أن ذلك دليل على أن ما يصدر منهم لا يعدو عن كونه (سواليف عجز) ولن يكون لهم أي مصداقية في أي رأي صدر منهم سابقاً أو يصدر لاحقاً!
تنطلق رحلة الألف ميل للأخضر يوم الخميس المقبل بلقاء الفيتناميين، وأرجو من الجميع أن يضع الميول جانباً ويقف خلف الأخضر قلباً وقالباً، ولتكن الثلاث النقاط هي الهدف الأهم، فالبدايات عنوان للنهايات، وأخضرنا محظوظ بأن جدوله جاء مناسباً في التنقلات والترحال وستكون البداية والنهاية في أرض الوطن!
منتخب فيتنام سيكون سهلاً ممتنعاً ويجب الحذر منه واستغلال كل الفرص المتاحة لتسجيل نتيجة إيجابية مريحة، وأظن أن أخضرنا قادر على تجاوز العقبة الأولى بعزيمة نجومه وقيادة مدربه المحنك وبتواجد الجمهور، الذي لن يدخر جهداً في مؤازرة الأخضر، ويبقى دور الإعلام بالتركيز على المنتخب ودعمه بكل الطرق!
(نظن ويظنون والأخضر أهم) وليكن هدفنا الأسمى الوصول لنهائيات كأس العالم 2022، وبسم الله نبدأ من أرض عاصمة الخير والرخاء رياض العز، وين ما يروح الأخضر أنا وياه!
يظن بعض الإعلاميين (المخضرمين) أن مناكفة المنافسين بتغريدات أو آراء (سخيفة) تعجب متابعيه وتجلب له (رتويت) هي بمثابة تذكرة مرور لقلوب مشاطريه الميول أن هناك تأكيدا على إخلاصه وتفانيه لناديه، بينما أظن أنها تقلل من هيبة وقيمة ذلك الشخص على الأقل أمام أبنائه وأحفاده، وهناك شعرة بسيطة بين خفة الدم والطقطقة والسخافة والسماجة!
تلون بعض الإعلاميين بحسب القناة، التي يظهرون بها وميول أصحابها ظناً بأن ذلك سيضمن لهم البقاء والظهور الدائم، بصرف النظر عن ماهية ما يقدمون من آراء ومعلومات تاريخية بأسلوب (أني لا أكذب ولكن أتجمل) وأظن أن ذلك دليل على أن ما يصدر منهم لا يعدو عن كونه (سواليف عجز) ولن يكون لهم أي مصداقية في أي رأي صدر منهم سابقاً أو يصدر لاحقاً!
تنطلق رحلة الألف ميل للأخضر يوم الخميس المقبل بلقاء الفيتناميين، وأرجو من الجميع أن يضع الميول جانباً ويقف خلف الأخضر قلباً وقالباً، ولتكن الثلاث النقاط هي الهدف الأهم، فالبدايات عنوان للنهايات، وأخضرنا محظوظ بأن جدوله جاء مناسباً في التنقلات والترحال وستكون البداية والنهاية في أرض الوطن!
منتخب فيتنام سيكون سهلاً ممتنعاً ويجب الحذر منه واستغلال كل الفرص المتاحة لتسجيل نتيجة إيجابية مريحة، وأظن أن أخضرنا قادر على تجاوز العقبة الأولى بعزيمة نجومه وقيادة مدربه المحنك وبتواجد الجمهور، الذي لن يدخر جهداً في مؤازرة الأخضر، ويبقى دور الإعلام بالتركيز على المنتخب ودعمه بكل الطرق!
(نظن ويظنون والأخضر أهم) وليكن هدفنا الأسمى الوصول لنهائيات كأس العالم 2022، وبسم الله نبدأ من أرض عاصمة الخير والرخاء رياض العز، وين ما يروح الأخضر أنا وياه!