عبدالعزيز إبراهيم - حفر الباطن

انطلقت صباح أمس الدراسة الحضورية، للمرحلتين المتوسطة والثانوية، بمدارس محافظة حفر الباطن، وسط إجراءات احترازية متكاملة لضمان سلامة الطلاب، من نقاط فرز مبدئي ومتابعة تطبيق «توكلنا» والتأكد من تلقي الجرعتين، بالإضافة إلى إعداد غرف عزل تحسبا لأي طارئ، فيما أكد طلبة سعادتهم الكبيرة بالعودة إلى مقاعد الدراسة، التي تمثل بداية العودة إلى الحياة الطبيعية وطاقة أمل جديدة في نهاية نفق كورونا.

وهنأ سمو محافظ حفر الباطن الأمير منصور بن محمد الطلبة والمعلمين وأعضاء الهيئة الإدارية والإشرافية بانطلاق عجلة التعليم على بركة الله وبدء عام دراسي مليء بالتحديات، سنواصل فيه بحول الله تحقيق المزيد من المنجزات.

وقال سموه «كما تعلمون فقد واجه العالم خلال الجائحة أزمة في كل مناحي الحياة بما فيها التعليم لكننا ولله الحمد تجاوزنا هذه التحديات بدعم وتمكين القيادة الرشيدة»، داعيا إلى بذل الجهد والعمل لتوفير بيئة تعليمية مناسبة، وأن نستشعر ما نقوم به من دور عظيم في استثمارنا بأبنائنا وبناتنا كي نحقق لوطننا ما يصبو إليه من علو وازدهار واضعين نصب أعيننا رسالتنا العظيمة أولا وثقة قيادتنا الحكيمة، التي بذلت لنا كل غالٍ ونفيس كي تضعنا في مصاف دول العالم متسنمين ذرى المجد ختاما.

استشعار المسؤولية

من جانبه، رحب مدير تعليم حفر الباطن محمد القحطاني بعودة الطلبة والكوادر التعليمية والإدارية إلى الميدان التعليمي، مذكرا الجميع بأهمية استشعار المسؤولية وبذل كافة الجهود لتوفير البيئة المناسبة لأبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات، من أجل تحقيق غايات وأهداف التعليم في بلادنا الغالية.

وخاطب الطلبة قائلا «ها نحن نعود إلى صفوف الدراسة من جديد، ومن عميق قلبي أتمنى لكم التوفيق والتميز الدائم وأرفع للعلي القدير خالص دعواتي لكم بعام دراسي جديد سعيد مملوء بالإنجازات والإبداع في ظل دعم قيادتنا الرشيدة -حفظها الله- وكل عام دراسي جديد وأنتم متفوقون ومبدعون».

ودعا الجميع إلى أهمية استكمال الحصول على جرعتين من لقاح كورونا، والالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية خلال يومهم الدراسي.

استكمال التحصين

وذكر الطالب ياسر عنيد أنه أكمل أخذ جرعتي اللقاح المعتمد، وذلك رغبة منه في العودة الحضورية للدراسة بجانب زملائه الطلاب، معبرا عن سعادته بالعودة مجددا، وحث جميع زملائه على استكمال التحصين.

ووصف الطالب ماجد مبارك، العودة إلى الدراسة حضوريا، بـ «اليوم الاستثنائي»، معتبرا أنه بداية للعودة إلى الحياة الطبيعية، كما أن مقاعد الدراسة تمثل ضوءا وأملا جديدا في نهاية نفق جائحة كورونا. وأضاف «اشتقت كثيرا لزملائي الطلاب، بعد أن فرقتنا الجائحة، وآمل أن يكتمل تحصين جميع الطلاب في أسرع وقت، لننتظم جميعا في العملية التعليمية».

ظروف استثنائية

وقال الطالب حماد الشمري إن هذه الظروف الاستثنائية، والانقطاع عن مقاعد الدراسة طوال 18 شهرا، كانت بمثابة حلم استيقظنا منه بفضل الله أولا ثم بفضل الأبطال الذين وقفوا على خط مواجهة الجائحة من كوادر الصحة ورجال الأمن وغيرهم الكثير من القطاعات.

أما الطالب متعب عبدالعزيز، فأكد أن المملكة بذلت جهودا استثنائية في مواجهة الجائحة، وخير دليل على نجاحها المبهر الذي شهد له العالم أجمع، هو عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة، بعد تجربة ثرية وناجحة لنظام «التعليم عن بُعد».

وشكر الطالب رائد محمد إدارة مدرسته والمعلمين على جهودهم في تطبيق الإجراءات الاحترازية، إضافة إلى وزارة الصحة، التي لم تدخر جهدا منذ بدء الجائحة، في حماية الجميع، خاصة الجهود المبذولة مؤخرا لإتمام تحصين الطلبة قبل انطلاق العام الدراسي.