شهد مدير عام التعليم في منطقة عسير المكلف سفر البريدي، حفل اختتام فعاليات الحملة الصيفية التطوعية للتوعية ومحو الأمية التي نفذتها إدارتا التعليم المستمر للبنين والبنات بتعليم المنطقة، وذلك في مقر بيت الطالب بأبها.
وأشاد البريدي في كلمة له، بدعم وزير التعليم وقيادات الوزارة للحملة التوعوية التي استمرت 8 أسابيع، وحظيت بالتفاعل من الدارسين والدارسات، فيما ثمن جهود ودعم القطاعات المشاركة، وفي مقدمتها إمارة منطقة عسير والشؤون الصحية والشؤون الإسلامية والبيئة والزراعة والموارد البشرية، التي كان لها الأثر البارز في توعية الدارسين، كما شكر المشاركين في الحملة من قادة وقائدات المدارس والمعلمين والمعلمات والكادر الإشرافي، لتفاعلهم وجهودهم التي تكللت بالنجاح.
وأوضح مدير إدارة التعليم المستمر للبنين بتعليم المنطقة سعد آل عمير، أن الحملة استهدفت شريحتي البنين والبنات، والتحق بها 143 دارسا ودارسة، وتطوع بالعمل فيها 30 فردا من المعلمين والمعلمات والمشرفين والمشرفات وقادة وقائدات المدارس، مشيرا إلى أن الحملة حققت نتائجها واستفاد المستهدفون من تلك الجهود التي أسهمت في خفض نسبة الأمية المتبقية بين الذكور والإناث من كبار السن في المجتمع ممن لم تمكنهم الظروف من الالتحاق بالصفوف التعليمية مبكرا، فضلا عن تنفيذ برامج صحية وتثقيفية بالشراكة مع عدد من الجهات في المنطقة.
وتخلل الحفل عرض لأبرز منجزات الحملة، وكلمة للدارسين ألقاها الدارس موسى إبراهيم، أشاد فيها بما قدمته وتقدمه الحكومة الرشيدة ممثلة بوزارة التعليم، وتناول مستهدفات الحملة وأثرها، وفي الختام جرى تكريم فريق العمل والدارسين والجهات المشاركة والداعمة.
وأشاد البريدي في كلمة له، بدعم وزير التعليم وقيادات الوزارة للحملة التوعوية التي استمرت 8 أسابيع، وحظيت بالتفاعل من الدارسين والدارسات، فيما ثمن جهود ودعم القطاعات المشاركة، وفي مقدمتها إمارة منطقة عسير والشؤون الصحية والشؤون الإسلامية والبيئة والزراعة والموارد البشرية، التي كان لها الأثر البارز في توعية الدارسين، كما شكر المشاركين في الحملة من قادة وقائدات المدارس والمعلمين والمعلمات والكادر الإشرافي، لتفاعلهم وجهودهم التي تكللت بالنجاح.
وأوضح مدير إدارة التعليم المستمر للبنين بتعليم المنطقة سعد آل عمير، أن الحملة استهدفت شريحتي البنين والبنات، والتحق بها 143 دارسا ودارسة، وتطوع بالعمل فيها 30 فردا من المعلمين والمعلمات والمشرفين والمشرفات وقادة وقائدات المدارس، مشيرا إلى أن الحملة حققت نتائجها واستفاد المستهدفون من تلك الجهود التي أسهمت في خفض نسبة الأمية المتبقية بين الذكور والإناث من كبار السن في المجتمع ممن لم تمكنهم الظروف من الالتحاق بالصفوف التعليمية مبكرا، فضلا عن تنفيذ برامج صحية وتثقيفية بالشراكة مع عدد من الجهات في المنطقة.
وتخلل الحفل عرض لأبرز منجزات الحملة، وكلمة للدارسين ألقاها الدارس موسى إبراهيم، أشاد فيها بما قدمته وتقدمه الحكومة الرشيدة ممثلة بوزارة التعليم، وتناول مستهدفات الحملة وأثرها، وفي الختام جرى تكريم فريق العمل والدارسين والجهات المشاركة والداعمة.