خبراء يحذرون من تناقص أعدادها وخطر زوالها رغم أهميتها
أنهت مبادرة «جمع بذور الغاف الأحمر» بمحافظة الأحساء أعمالها التي استمرت قرابة 3 شهور، وقال مؤسس المبادرة أحمد بو خمسين إن 51 متطوعا من ضمنهم 10 أطفال شاركوا فيها، وتم خلالها جمع بذور الغاف الأحمر بالأحساء، موضحا أن سبب نهاية المبادرة يعود إلى تلف البذور تحت الأشجار بسبب «السوس»، مؤكدا أن ذلك أمر طبيعي كونه في نهاية الموسم.
توزيع البذور
وقال بو خمسين: بدأ العمل بفتح القرون لاستخراج البذور، وبعد الانتهاء سيتم بعون الله الإعلان عن الكمية التي تم جمعها، وسيتم البدء بتوزيع البذور على المشاتل الرسمية والتطوعية من أجل نشر نطاق الغاف الأحمر والاستفادة من قوة تحملها للظروف الصعبة في مشاريع التشجير في الأحساء خاصة والمملكة والخليج بشكل عام.
وأشار إلى أن شجر الغاف الأحمر من أشجار شرق ووسط الجزيرة العربية الأصيلة الضاربة في القدم، كانت تمتد من الكويت شمالا حتى الأحساء جنوبا، ومن القطيف شرقا حتى وادي الدواسر غربا، مرورا بالخرج والرياض والقصيم ومناطق كثيرة جدا، وكانت تشكل غابات كثيفة جدا في الأودية وحول مجاري المياه وحول البحيرات والمستنقعات، وتعيش تحتها أشكال الحيوانات المختلفة، واليوم لم يبق منها إلا بقع قليلة فقط في الأحساء والرياض والخرج وثاج فقط.
سبب التدهور
وأكد أن السبب الرئيسي في تدهور شجر الغاف يعود إلى التمدد الزراعي والعمراني على مناطق تواجدها، كما أن المزارعين يعتبرونها شجرة ضارة فيزيلونها، موضحا أن غابة الغاف بالفضول تتعرض لمحاولات إزالة مستمرة من المزارعين المجاورين لها، وأضاف إن الغاف الأحمر رعوي بامتياز، لذلك تعشقه الإبل، ولم يبق في البرية إلا أقل القليل منه.
وقال: علميا توجد دراسات معدودة على أصابع اليد فقط تخص الغاف الأحمر، ولا يوجد تصنيف علمي لها، وهل هي مهددة بالانقراض أم لا؟ لكن خبراءنا المحليين في علم النبات يشيرون دائما إلى تناقص أعدادها الهائل وخطر زوالها من منطقتنا، لما تتعرض له من إزالات جائرة.
إنشاء غابة
وأكد أنه باستعمال أشجار الغاف الأحمر التي تتحمل العطش والملوحة، وحتى تتحمل أراضي السبخات الطينية حول المستنقعات، بالإضافة إلى خاصية تكاثرها بالجذور في الأراضي الرطبة، نستطيع تحويل أطراف بحيرات الأصفر وبريقة ونقع الماء المنتشرة في أطراف الأحساء وبقية المدن إلى غابات شديدة الكثافة من أشجار الغاف الأحمر، قائلا: هذا ما نسعى له في فريق «أصدقاء الحياة الفطرية» إذ بدأنا بزراعة الغاف الأحمر في منطقة بريقة المليئة بالمستنقعات المائية، على أمل إنشاء غابة منه في تلك الناحية.
توزيع البذور
وقال بو خمسين: بدأ العمل بفتح القرون لاستخراج البذور، وبعد الانتهاء سيتم بعون الله الإعلان عن الكمية التي تم جمعها، وسيتم البدء بتوزيع البذور على المشاتل الرسمية والتطوعية من أجل نشر نطاق الغاف الأحمر والاستفادة من قوة تحملها للظروف الصعبة في مشاريع التشجير في الأحساء خاصة والمملكة والخليج بشكل عام.
وأشار إلى أن شجر الغاف الأحمر من أشجار شرق ووسط الجزيرة العربية الأصيلة الضاربة في القدم، كانت تمتد من الكويت شمالا حتى الأحساء جنوبا، ومن القطيف شرقا حتى وادي الدواسر غربا، مرورا بالخرج والرياض والقصيم ومناطق كثيرة جدا، وكانت تشكل غابات كثيفة جدا في الأودية وحول مجاري المياه وحول البحيرات والمستنقعات، وتعيش تحتها أشكال الحيوانات المختلفة، واليوم لم يبق منها إلا بقع قليلة فقط في الأحساء والرياض والخرج وثاج فقط.
سبب التدهور
وأكد أن السبب الرئيسي في تدهور شجر الغاف يعود إلى التمدد الزراعي والعمراني على مناطق تواجدها، كما أن المزارعين يعتبرونها شجرة ضارة فيزيلونها، موضحا أن غابة الغاف بالفضول تتعرض لمحاولات إزالة مستمرة من المزارعين المجاورين لها، وأضاف إن الغاف الأحمر رعوي بامتياز، لذلك تعشقه الإبل، ولم يبق في البرية إلا أقل القليل منه.
وقال: علميا توجد دراسات معدودة على أصابع اليد فقط تخص الغاف الأحمر، ولا يوجد تصنيف علمي لها، وهل هي مهددة بالانقراض أم لا؟ لكن خبراءنا المحليين في علم النبات يشيرون دائما إلى تناقص أعدادها الهائل وخطر زوالها من منطقتنا، لما تتعرض له من إزالات جائرة.
إنشاء غابة
وأكد أنه باستعمال أشجار الغاف الأحمر التي تتحمل العطش والملوحة، وحتى تتحمل أراضي السبخات الطينية حول المستنقعات، بالإضافة إلى خاصية تكاثرها بالجذور في الأراضي الرطبة، نستطيع تحويل أطراف بحيرات الأصفر وبريقة ونقع الماء المنتشرة في أطراف الأحساء وبقية المدن إلى غابات شديدة الكثافة من أشجار الغاف الأحمر، قائلا: هذا ما نسعى له في فريق «أصدقاء الحياة الفطرية» إذ بدأنا بزراعة الغاف الأحمر في منطقة بريقة المليئة بالمستنقعات المائية، على أمل إنشاء غابة منه في تلك الناحية.