قالت مجلة «بوليتيكو»: إن السياسات الاقتصادية لرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز تمثل نموذجًا لليسار الأوروبي، ما يجعل البلاد بحق حاملة الشعلة الاشتراكية في القارة.
وبحسب مقال لـ«جاكوب سول»، وهو أستاذ الفلسفة والتاريخ والمحاسبة في كلية دورنسيف بجامعة جنوب كاليفورنيا، هناك انطباع مشترك في السياسة الأوروبية بأن الديمقراطية الاجتماعية قد ماتت.
وتابع يقول: في فرنسا، اختفى عمليا الحزب الاشتراكي الذي كان قويا، وفي ألمانيا، بعد أن ذهب الحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى حد الحكم مع الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ، فإنه مهدد بأن يحل محله حزب الخضر باعتباره الحزب الرئيسي في اليسار، لكن في إسبانيا، هناك قصة مختلفة.
وأردف: منذ وصوله إلى السلطة، تغلب حزب العمال الاشتراكي الإسباني بزعامة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز على تحدٍ شبه عالمي للديمقراطيين الاجتماعيين في أوروبا، وهو تجنب الانفصال عن العمال.
وأضاف: تولى سانشيز السلطة في يونيو 2018 بعد تصويت بحجب الثقة أطاح برئيس الوزراء المحافظ ماريانو راخوي، بسبب فضائح الفساد والانفصالية الكاتالونية، وصلت إسبانيا إلى طريق مسدود سياسي وأزمة مؤسسية غير مسبوقة، حيث ترك نهج اليمين في الحكم البلاد تعاني أسوأ تفاوت في الثروة في أوروبا.
ومضى يقول: تمكن سانشيز من تشكيل ائتلاف مع حزب بوديموس اليساري، والذي تم دعمه في البرلمان من قبل الأحزاب الصغيرة، بما في ذلك حزب كتالوني مؤيد للاستقلال.
واستطرد بقوله: مع قدرة هذه الأحزاب الاحتجاجية، التي سعت سابقًا إلى العمل خارج الإطار الدستوري لإسبانيا، الآن على الدخول بشكل بناء في الحكومة، أصبح الاشتراكيون حزب التوافق الديمقراطي والملاذ الوحيد لأولئك الذين يبحثون عن عودة إلى الهدوء المجتمعي.
وتابع: من خلال رفض التقشف منذ البداية، أبقى سانشيز الحزب على اتصال بالعاملين والنساء والناخبين خارج المراكز الحضرية الرئيسية، وفي الوقت نفسه، أعطت حكومته الأولوية لمزيد من الأموال في مجالات مثل الرعاية الصحية والتعليم والمساواة في الأجور، وأصرت على أن تلبي جميع السياسات المعايير والأهداف البيئية.
وأضاف: هكذا، لم يحافظ اليسار على قاعدة التصويت والاستثمارات الاجتماعية الحاسمة فحسب، بل تجنب أيضًا صعود حزب الخضر المنافس.
وأضاف: كما رفعت الحكومة الحد الأدنى للأجور بنسبة 29% منذ 2018، وأقرت قانونًا لمنح عقود دائمة للعديد من موظفي الحكومة المؤقتين، ونتيجة لذلك، ارتفعت الأجور لنحو 240 ألف شخص.وأضاف: تركز الحكومة أيضًا على دعم ريادة الأعمال من خلال تخفيف قوانين الإفلاس وتقليص البيروقراطية.
وتابع: حتى الآن، يبدو أن خطط سانشيز تؤتي ثمارها، تعد توقعات النمو في إسبانيا لعام 2022 هي الأعلى في الاتحاد الأوروبي، وتعد البلاد حاليا واحدة من رواد العالم في معدلات التطعيم ضد فيروس كورونا.
وبحسب مقال لـ«جاكوب سول»، وهو أستاذ الفلسفة والتاريخ والمحاسبة في كلية دورنسيف بجامعة جنوب كاليفورنيا، هناك انطباع مشترك في السياسة الأوروبية بأن الديمقراطية الاجتماعية قد ماتت.
وتابع يقول: في فرنسا، اختفى عمليا الحزب الاشتراكي الذي كان قويا، وفي ألمانيا، بعد أن ذهب الحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى حد الحكم مع الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ، فإنه مهدد بأن يحل محله حزب الخضر باعتباره الحزب الرئيسي في اليسار، لكن في إسبانيا، هناك قصة مختلفة.
وأردف: منذ وصوله إلى السلطة، تغلب حزب العمال الاشتراكي الإسباني بزعامة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز على تحدٍ شبه عالمي للديمقراطيين الاجتماعيين في أوروبا، وهو تجنب الانفصال عن العمال.
وأضاف: تولى سانشيز السلطة في يونيو 2018 بعد تصويت بحجب الثقة أطاح برئيس الوزراء المحافظ ماريانو راخوي، بسبب فضائح الفساد والانفصالية الكاتالونية، وصلت إسبانيا إلى طريق مسدود سياسي وأزمة مؤسسية غير مسبوقة، حيث ترك نهج اليمين في الحكم البلاد تعاني أسوأ تفاوت في الثروة في أوروبا.
ومضى يقول: تمكن سانشيز من تشكيل ائتلاف مع حزب بوديموس اليساري، والذي تم دعمه في البرلمان من قبل الأحزاب الصغيرة، بما في ذلك حزب كتالوني مؤيد للاستقلال.
واستطرد بقوله: مع قدرة هذه الأحزاب الاحتجاجية، التي سعت سابقًا إلى العمل خارج الإطار الدستوري لإسبانيا، الآن على الدخول بشكل بناء في الحكومة، أصبح الاشتراكيون حزب التوافق الديمقراطي والملاذ الوحيد لأولئك الذين يبحثون عن عودة إلى الهدوء المجتمعي.
وتابع: من خلال رفض التقشف منذ البداية، أبقى سانشيز الحزب على اتصال بالعاملين والنساء والناخبين خارج المراكز الحضرية الرئيسية، وفي الوقت نفسه، أعطت حكومته الأولوية لمزيد من الأموال في مجالات مثل الرعاية الصحية والتعليم والمساواة في الأجور، وأصرت على أن تلبي جميع السياسات المعايير والأهداف البيئية.
وأضاف: هكذا، لم يحافظ اليسار على قاعدة التصويت والاستثمارات الاجتماعية الحاسمة فحسب، بل تجنب أيضًا صعود حزب الخضر المنافس.
وأضاف: كما رفعت الحكومة الحد الأدنى للأجور بنسبة 29% منذ 2018، وأقرت قانونًا لمنح عقود دائمة للعديد من موظفي الحكومة المؤقتين، ونتيجة لذلك، ارتفعت الأجور لنحو 240 ألف شخص.وأضاف: تركز الحكومة أيضًا على دعم ريادة الأعمال من خلال تخفيف قوانين الإفلاس وتقليص البيروقراطية.
وتابع: حتى الآن، يبدو أن خطط سانشيز تؤتي ثمارها، تعد توقعات النمو في إسبانيا لعام 2022 هي الأعلى في الاتحاد الأوروبي، وتعد البلاد حاليا واحدة من رواد العالم في معدلات التطعيم ضد فيروس كورونا.