أكملت مدينة الملك عبدالله للتمور استعداداتها لاستقبال المزارعين الأربعاء القادم، مع انطلاق مزاد موسم صرام تمور محافظة الأحساء، وسط توقعات بوفرة الكميات، في ظل ملاءمة الأجواء لنضوج التمر، إضافة إلى قيادة 12 جهازا حكوميا عملية تطوير المزاد.
وأوضح أمين الأحساء م. عصام الملا، أن اللجنة المنظمة شددت على منع استقبال التمور المعبأة في عبوات كرتونية «قديمة أو رديئة» وغير صالحة للاستخدام، وكذلك عدم مطابقتها لمواصفات صحة البيئة «كراتين الموز»، وتسعى اللجنة من خلال إقرار هذا التنظيم إلى تعزيز الخطوات التطويرية لموسم الصرام تدعيما لمكانة التمور بالأحساء من حيث الجودة والسعر والتداول.
وأبان، أن المزاد يعمل بخطوات استباقية للتصاعد الإيجابي في جذب المزيد من القوة الشرائية للمزاد وتنظيم آلية البيع، وتشجيع قطاع إنتاج وتصنيع التمور في الأحساء والمملكة بأن يكون المزاد نقطة تداول واسعة بين المزارعين ومنتجي ومصنعي التمور.
ولفت إلى وجود لجنة الغش التجاري، والتي تقوم بفحص التمور خلال المزاد، وفي حال وجود حالة غش يتم إخراج المركبة من المزاد وعدم السماح لها بمواصلة مراحل البيع، وفي حالة ثبوت عملية الغش بما يزيد عن النسبة التي تقررها اللجنة، تتم مصادرة التمور وبيع الكميات المصادرة «حسب صلاحيتها» على أن يكون ريعها لصالح الجمعيات الخيرية.
وأكد أمين غرفة الأحساء د. إبراهيم آل الشيخ مبارك، أن هناك إحصائيات وأرقاما مشجعة ضمن أهداف ومستهدفات رؤية 2030، وأن فرص تسويق التمور الأحسائية محليًا وخارجيًا واعدة جدًا ومواتية وكذلك زيادة الإنتاج، ورفع معدل صادراتها من التمور عن طريق المشاركة في المزادات والفعاليات، والمعارض الدولية، واللقاءات الثنائية، وتعزيز التبادل التجاري والتعاون المعرفي والابتكار في إنتاج وصناعة التمور فضلًا عن رفع كفاءة الخدمات وتعزيز سلاسل الإمداد في القطاع وتعزيز فرص التجارة الإلكترونية.
وقال: نعمل على تعزيز الشراكات وترسيخ التشاركية بين القطاعات بما يوفر منصة مستدامة لترويج وتسويق التمور الأحسائية، فضلًا عن زيادة الإيرادات المالية للمزارعين وتوفير فرص عمل موسمية وتعزيز مكانة الأحساء الزراعية وذلك من خلال تعزيز الأثر الاقتصادي للمزاد ورفع مؤشرات تسويق التمور بطرق مبتكرة وجذابة وفعالة بأسعار تنافسية ومعايير ذات جودة عالية تخدم الإنتاج المحلي والوطني.
وأوضح أمين الأحساء م. عصام الملا، أن اللجنة المنظمة شددت على منع استقبال التمور المعبأة في عبوات كرتونية «قديمة أو رديئة» وغير صالحة للاستخدام، وكذلك عدم مطابقتها لمواصفات صحة البيئة «كراتين الموز»، وتسعى اللجنة من خلال إقرار هذا التنظيم إلى تعزيز الخطوات التطويرية لموسم الصرام تدعيما لمكانة التمور بالأحساء من حيث الجودة والسعر والتداول.
وأبان، أن المزاد يعمل بخطوات استباقية للتصاعد الإيجابي في جذب المزيد من القوة الشرائية للمزاد وتنظيم آلية البيع، وتشجيع قطاع إنتاج وتصنيع التمور في الأحساء والمملكة بأن يكون المزاد نقطة تداول واسعة بين المزارعين ومنتجي ومصنعي التمور.
ولفت إلى وجود لجنة الغش التجاري، والتي تقوم بفحص التمور خلال المزاد، وفي حال وجود حالة غش يتم إخراج المركبة من المزاد وعدم السماح لها بمواصلة مراحل البيع، وفي حالة ثبوت عملية الغش بما يزيد عن النسبة التي تقررها اللجنة، تتم مصادرة التمور وبيع الكميات المصادرة «حسب صلاحيتها» على أن يكون ريعها لصالح الجمعيات الخيرية.
وأكد أمين غرفة الأحساء د. إبراهيم آل الشيخ مبارك، أن هناك إحصائيات وأرقاما مشجعة ضمن أهداف ومستهدفات رؤية 2030، وأن فرص تسويق التمور الأحسائية محليًا وخارجيًا واعدة جدًا ومواتية وكذلك زيادة الإنتاج، ورفع معدل صادراتها من التمور عن طريق المشاركة في المزادات والفعاليات، والمعارض الدولية، واللقاءات الثنائية، وتعزيز التبادل التجاري والتعاون المعرفي والابتكار في إنتاج وصناعة التمور فضلًا عن رفع كفاءة الخدمات وتعزيز سلاسل الإمداد في القطاع وتعزيز فرص التجارة الإلكترونية.
وقال: نعمل على تعزيز الشراكات وترسيخ التشاركية بين القطاعات بما يوفر منصة مستدامة لترويج وتسويق التمور الأحسائية، فضلًا عن زيادة الإيرادات المالية للمزارعين وتوفير فرص عمل موسمية وتعزيز مكانة الأحساء الزراعية وذلك من خلال تعزيز الأثر الاقتصادي للمزاد ورفع مؤشرات تسويق التمور بطرق مبتكرة وجذابة وفعالة بأسعار تنافسية ومعايير ذات جودة عالية تخدم الإنتاج المحلي والوطني.