تماثل المبتعث «عبدالرحمن الحمدي»، 18 عامًا، من ذوي الإعاقة، للشفاء، وخرج من المستشفى بعد إجراء عدة عمليات ناجحة، إثر تعرضه لحروق من الدرجتين الثانية والثالثة في منطقة أسفل البطن والأعضاء التناسلية في أحد مراكز الإيواء بالأردن.
جاء ذلك في احتفال أقامته إدارة المستشفى بمناسبة انتهاء فترة علاجه، بحضور الملحق الثقافي بسفارة المملكة بالعاصمة الأردنية عمان د. عيسى الرميح، وعدد من منسوبي الملحقية وعائلة المبتعث، أمس الأول.
وأوضح د. الرميح أن الملحقية تحرص على متابعة جميع الطلبة من ذوي الإعاقة، ورعايتهم، والاهتمام بشؤونهم التعليمية والصحية، وذلك بمتابعة من سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن ممثلة بالسفير نايف السديري، الذي يولي جلَّ رعايته واهتمامه الدائم بأبنائه الطلبة من ذوي الإعاقة، مقدما الشكر للسفير على متابعته لحالة الطالب.
كما قدم شكره لإدارة المستشفى، والكادر الطبي، الذي أسهم في متابعة علاج الطالب منذ دخوله وحتى خروجه من المستشفى، سائلا الله العلي القدير دوام الصحة والعافية لجميع أبنائنا الطلبة.
وأكد أن الملحقية تعمل وتهتم بجميع القضايا المهمة، فضلا عن المتعلقة بدراسة الطلبة السعوديين الدارسين في الجامعات الأردنية والمدارس والمراكز الأكاديمية لتعليم طلبة ذوي الإعاقة، والعمل على تسهيل الخدمة المقدمة لمصلحة الطلبة السعوديين الدارسين في الجامعات الأردنية.
وكانت سفارة المملكة على اطلاع بالحادث منذ وقوعه، وتابعت سير إجراءات التحقيق، وأوكلت محاميًا لهذه الغاية، وسهلت دخول ذوي المصاب للمملكة الأردنية الهاشمية خلال فترة الحظر إثر جائحة كورونا، بالإضافة إلى القيام بما يلزم لعلاج المصاب بأحد المستشفيات على نفقة المملكة.
جاء ذلك في احتفال أقامته إدارة المستشفى بمناسبة انتهاء فترة علاجه، بحضور الملحق الثقافي بسفارة المملكة بالعاصمة الأردنية عمان د. عيسى الرميح، وعدد من منسوبي الملحقية وعائلة المبتعث، أمس الأول.
وأوضح د. الرميح أن الملحقية تحرص على متابعة جميع الطلبة من ذوي الإعاقة، ورعايتهم، والاهتمام بشؤونهم التعليمية والصحية، وذلك بمتابعة من سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن ممثلة بالسفير نايف السديري، الذي يولي جلَّ رعايته واهتمامه الدائم بأبنائه الطلبة من ذوي الإعاقة، مقدما الشكر للسفير على متابعته لحالة الطالب.
كما قدم شكره لإدارة المستشفى، والكادر الطبي، الذي أسهم في متابعة علاج الطالب منذ دخوله وحتى خروجه من المستشفى، سائلا الله العلي القدير دوام الصحة والعافية لجميع أبنائنا الطلبة.
وأكد أن الملحقية تعمل وتهتم بجميع القضايا المهمة، فضلا عن المتعلقة بدراسة الطلبة السعوديين الدارسين في الجامعات الأردنية والمدارس والمراكز الأكاديمية لتعليم طلبة ذوي الإعاقة، والعمل على تسهيل الخدمة المقدمة لمصلحة الطلبة السعوديين الدارسين في الجامعات الأردنية.
وكانت سفارة المملكة على اطلاع بالحادث منذ وقوعه، وتابعت سير إجراءات التحقيق، وأوكلت محاميًا لهذه الغاية، وسهلت دخول ذوي المصاب للمملكة الأردنية الهاشمية خلال فترة الحظر إثر جائحة كورونا، بالإضافة إلى القيام بما يلزم لعلاج المصاب بأحد المستشفيات على نفقة المملكة.