أبرزها التجمهر وتحريك المصاب وتهاون الجهات في تدريب منسوبيها
رصد مختصون بهيئة الهلال الأحمر في المنطقة الشرقية، 5 تحديات تواجه الفرق الإسعافية أثناء ممارسة مهامهم الإنقاذية، تشمل التجمهر في مواقع الحوادث، وقلة الوعي بالإسعافات الأولية للحالات الطارئة، رغم الدورات والبرامج المتعددة التي تقدمها الهيئة بشكل مستمر، إضافة إلى افتقار المؤسسات الحكومية والخاصة والمجمعات التجارية إلى حقيبة الإسعاف، وتهاون المؤسسات في تدريب موظفين لمباشرة أي حالة طارئة، إلى جانب تحريك المصاب بشكل خاطئ.
وأوضحوا خلال «ندوة اليوم»، أهمية نشر التوعية بالإسعافات الأولية للحالات المرضية والطارئة، والتسجيل في البرامج والدورات التي تقدمها الهيئة، وذلك لدعم ومساندة الفرق الإسعافية، خلال تقديم البلاغات المختلفة، والوصول إلى أعلى درجات الأمان الصحي. وبينوا أن هناك تعاونا كبيرا، في الوقت الحالي، مع قطاع التعليم، من خلال تأهيل الموجهين الصحيين بالمدارس، وتدريبهم على مباشرة الحالات الصحية الطارئة، إضافة إلى عقد دورات؛ لنشر الوعي الإسعافي والصحي بين الطلبة والكوادر التعليمية والإشرافية والإدارية بالمدارس ومنشآت التعليم كافة.
1869موجها صحيا بالمدارس
قالت مدير إدارة الشئون الأكاديمية والتدريب بهيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة الشرقية د. آلاء الدبيكل، إن الهيئة تقدم دورات أسبوعية للتعامل مع كل الحالات الإسعافية وما يحتاجه الفرد في هذا الشأن، ومن بينها دورة «برنامج سفير الحياة للإسعافات الأولية» والتي بلغت منذ مطلع 2021م حتى نهاية شهر أغسطس 83 دورة لـ 1529 متدربا من المجتمع بكافة شرائحه.
وعن عودة المدارس، أوضحت «الدبيكل» أن الفئة الأولى المستهدفة حاليا هي شريحة التعليم، والتركيز على الموجه الصحي في المدارس، مبينة أن الهلال الأحمر يوفر لهم دورات إسعافية، مجانا، وتستمر الدورة لمدة يومين، وتشمل كيفية التعامل مع الحالات المختلفة في المدارس، إلى جانب محاضرات تثقيفية في هذا الشأن.
وأضافت إن كل موجه صحي يتم تزويده بالمادة العلمية والتدريبية كاملة، والتي يستطيع توصيلها لزملائه في المدرسة، إضافة إلى زيارات فرق الهلال الأحمر السعودي للمدارس وتنظيم دورات حسب الفئة العمرية.
وقالت إن عدد الموجهين يبلغ 1869 منهم 714 موجها و1155 موجهة صحية، مشيرة إلى أن الدورات مستمرة حتى الآن، إذ لا تزال المدارس تسجل في دورات الهلال الأحمر، وقالت إنه جرى تدريب أكثر من 1200 مستفيد من مسؤولي ومسؤولات الأمن والسلامة بالمدارس حتى الآن.
وأوضحت أن من بين هذه الدورات «المسعف الصغير» لمرحلة رياض الأطفال، مشيرة إلى تدريب 600 موجه صحي في العام الدراسي الماضي، إضافة إلى استفادة 40625 شخصا من خدمات الهلال الأحمر بالمنطقة الشرقية خلال 2020م سواء من خلال الدورات أو المحاضرات أو الأركان التوعوية. وأضافت «لدينا تدريبات خاصة برجال الأمن في الجهات الحكومية والقطاع الخاص».
ولفتت «الدبيكل»إلى قلة الإقبال على الدورات التي يقدمها الهلال الأحمر، والتي تهتم بصحة الإنسان، مرجعة ذلك إلى أن بعض الجهات ليس لديها الوعي الكامل بأهمية الدورات الصحية، مطالبة وسائل الإعلام المختلفة بدعم الوعي الصحي، وحث المجتمع على نشر الثقافة الصحية والاهتمام بالدورات التي يقدمها الهلال الأحمر لخدمة المجتمع.
وأضافت إن هناك ممارسات خاطئة للإسعافات الأولية كاستخدام معجون الأسنان لعلاج الحروق، وهذا خطأ كبير، مشيرة إلى أن فقدان الوعي يسبب ممارسات خاطئة، ومن هنا تكمن أهمية الالتحاق بالبرامج الصحية والإسعافية.
وقالت إن الهيئة اقترحت على منسوبي التعليم وضع علامة على الطلبة الذين يعانون أمراضا معينة، ليتم التعامل معهم بالطريقة الصحية السليمة بين أقرانهم.
37 ألف ساعة تطوعية العام الجاري
ذكرت مدير إدارة التطوع في هيئة الهلال الأحمر السعودي بثينة الماجد، أن منصة التطوع تستقبل كل التخصصات وجميع الأعمار من 18 عاما وأكثر، مشيرة إلى تدشين مبادرات عدة تخدم المجتمع، وبالإمكان التسجيل إلكترونيا عبر المنصة. وقالت إن القبول والتواصل يتم إلكترونيا ويجري تقديم برامج تدريب بالتنسيق مع إدارة الشئون الأكاديمية والتدريب بهيئة الهلال الأحمر.
وأضافت إنه بعد تقديم المتطوع طلب الالتحاق، يتم توظيف قدراته بحسب إمكانياته وتخصصه، وهناك مسئول من الشؤون الإسعافية للإشراف على المتطوعين خاصة في المحافل الكبيرة.
ولفتت إلى تزايد عدد المتطوعين والذي بلغ في عام 2021، أكثر من 6750 متطوعا ومتطوعة، 3225 من الذكور، و3525 من الإناث، إضافة إلى 231 فرصة تطوعية، بينما بلغت خدماتهم في نفس العام 37632 ساعة تطوعية.
وأضافت إن هناك اقبالا كبيرا على التطوع الإسعافي، مشيرة إلى مراعاة عدم إسناد مهام كبيرة أكثر تخصصية لهم.
فرق تغطي الشواطئ وأماكن التجمعات
ذكر مدير العلاقات العامة والإعلام بهيئة الهلال الأحمر بالشرقية فهد الغامدي، أن رؤية الهلال الأحمر تتمثل في تقديم الخدمات الإسعافية والبرامج التطوعية والتدريبية، مشيرا إلى أن لدى الهيئة حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي بالإمكان الاستفادة منها. وأضاف إن هناك تعاونا مع العديد من الجهات لتبادل الخبرات، ونشر الوعي، وتنظيم الدورات التثقيفية.
وبين أن الهلال الأحمر خصص فرقا إسعافية، نهاية كل أسبوع، تغطي الشواطئ وأماكن التجمعات، لمباشرة أي حالات تحتاج إلى تدخل إسعافي.
وطالب «الغامدي» الجميع بالتواصل مع الرقم 977 أو التطبيق الخاص بالإسعاف، للاستفسار عن أي معلومة، مشيرا إلى أن مراكز التدريب في الهلال الأحمر على استعداد تام لتقديم الدورات التدريبية.
ضعف الوعي بالإسعافات الطارئة
أوضح مساعد الشئون الإسعافية بهيئة الهلال الأحمر السعودي بالشرقية عبدالرحمن الذوادي، أن أكثر الحالات التي تباشرها الهيئة المضاعفات المرضية لكبار السن، إضافة إلى حالات الاختناق والإغماء.
وأضاف إن الشئون الإسعافية يكمن دورها في التأكد من جاهزية المراكز الإسعافية والمركبات وكل ما تحتاجه الحالة المصابة، مبينا أن هناك ضعفا كبيرا جدا في كيفية التعامل مع الحالة من قبل الأسرة في المنزل، ونادر جدا ما تكون لدى الأسرة حقيبة الإسعافات الأولية، وهو ما تفتقر إليه أيضا المجمعات التجارية أو الجهات الحكومية.
وأشار إلى أهمية أن يكون لدى المبلغ الحد الأدنى من الوعي الإسعافي للمريض، حتى لا يتسبب في تأخر الحالة، وهو ما نؤكد عليه دائما، إذ يجب الاهتمام بتلقي الدورات الإسعافية اللازمة.
وأضاف إن هناك بلاغات عن حالات بسيطة يتم علاجها بالمنزل دون التدخل من الفرق الإسعافية، مشيرا إلى أن منسوبي الهلال الأحمر يقدمون خدمات إنسانية عظيمة ساهمت في الحفاظ على صحة الإنسان، وأنقذت حياة الكثيرين بفضل الله تعالى.
327 ألف بلاغ في 2021 وأطباء على مدار 24 ساعة
قال مدير إدارة العمليات بهيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة الشرقية صالح العصفور، إن أبرز التحديات التي تواجه العاملين بالهيئة تحديد موقع البلاغ، فأحيانا يكون المبلغ ليس في موقع الحادث، وبالتالي نجد صعوبة في تحديد المكان بدقة. وقال إن هناك مجموعة من الإرشادات الطبية يتم تقديمها للمبلغين سواء ما يتعلق بالحالات التنفسية أو القلبية لحين وصول سيارة الهلال الأحمر، مشيرا إلى أن هناك أطباء موجودون على مدار 24 ساعة في غرفة العمليات.
وطالب «العصفور» الجميع باستخدام تطبيق توكلنا عند الإبلاغ، لأنه الأقدر على تحديد موقع المتصل، وكذلك يمكن استخدام برنامج استغاثة أو تطبيق أسعفني، لتسجيل الحالة مبكرا، وتوثيق الحالات المرضية في التطبيق؛ حتى تكون جاهزة في حالة تعرض الشخص لإصابة أو مضاعفات مرضية.
ولفت إلى أن هناك 64 مركزا إسعافيا تابعا لهيئة الهلال الأحمر بالشرقية، مشيرا إلى زيادة الحالات الإسعافية في فترة الإجازات أو الصيف أو المناسبات.
وذكر أن المجمعات التجارية تفتقر إلى الحقائب الإسعافية الأولية، بالرغم من الكثافة البشرية، وكثرة المترددين عليها، فمثلا لو حصل حالة إسعافية طارئة كيف سيتم التعامل معها، مطالبا الجهات المعنية بإلزام المجمعات التجارية بتوفير هذه الحقيبة والتدريب على استخدامها.
وقال إن حفر الباطن ومحافظة الأحساء تكثر بهما بلاغات الحوادث، مشيرا إلى أنهم يحاولون تقليل زمن الوصول إلى المبلغ قدر المستطاع، بحيث لا يتعدى الـ 8 قائق، وبين أن هناك زيادة سكانية وعمرانية كبيرة نسعى لمواكبتها.
وأضاف إن إدارة العمليات في المنطقة تلقت 327843 مكالمة، خلال عام 2021، بمتوسط زمن استجابة 12 دقيقة و31 ثانية، من بينها 15668حادثا، كما تم تسجيل 6792 بلاغا عبر تطبيق «أسعفني».
التوصيات
التحريك الخاطئ والتجمهر «عوامل خطر»
بين مشرف القيادة الميدانية بهيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة الشرقية المسعف سعد القحطاني، أن أبرز الصعوبات التي يواجهونها في الميدان سواء المدارس أو أي مكان هو: التجمهر حول الإصابة، والتحريك الخاطئ؛ مما يسبب مضاعفات أكثر.
وبين أن المسعفين لديهم الكثير من الخبرات للتعامل مع هذه المواقف، مشيرا إلى أهمية تفعيل الثقافة المجتمعية وبيان أضرار السلوكيات الخاطئة التي يمارسها البعض تجاه مسعفي الهلال الأحمر.
وأضاف القحطاني، إن الهيئة ترفع ملاحظاتها للجهات المعنية بالمواقع التي تشهد حوادث كثيرة، ومن بين ذلك - على سبيل المثال - أحد مخارج الدمام، والذي تم الرفع بشأنه لمدير فرع الشؤون الإسعافية، ثم إلى الإدارة المعنية في المرور، ومنها لوزارة النقل التي عالجت الخلل.
وأوضح أن بعض أفراد المجتمع يجهلون دور الهلال الأحمر، وقدرته على تقديم الخدمة الصحية المطلوبة والطارئة، ويعتقدون أن الفرق مجرد ناقل للمستشفى فقط، مطالبا المجتمع بمنح منسوبي الهلال الأحمر الفرصة لتقديم الخدمة، وعدم التجمهر، كما أشار إلى أهمية الحرص على توافر حقيبة الإسعافات.
مهام الموجه الصحي في المدارس
مباشرة الحالات الصحية للطلبة
تقديم الإسعافات الأولية
عقد الدورات والمحاضرات
التوصيات
1 - توعية المجتمع بالتسجيل في الدورات والبرامج الصحية
2 - حث الجهات الحكومية والخاصة على تدريب موظفيها
3 - زيادة تثقيف المجتمع بالإسعافات الأولية
4 - إلزام المنشآت والمجمعات التجارية بالحقيبة الإسعافية
5 - إدخال الإسعافات الأولية في مناهج التعليم
6 - فسح الطريق لسيارات الهلال الأحمر
7 - تمييز الطلبة ذوي الأمراض المزمنة
8 - تعزيز ثقافة التطوع
تحديات
1 - التجمهر
2 - ملاحقة سيارات الهلال الأحمر
3 - قلة الوعي بالإسعافات الطارئة
4 - عدم الدقة في تحديد موقع البلاغ
5 - ضعف التوعية لدى بعض الجهات
جهود الهلال الأحمر بالشرقية في 2021
231 فرصة تطوعية
37632 ساعة تطوعية
327843 بلاغا
1529 متدربا في برنامج سفير الحياة
750 دورة طبية
9651 محاضرة تثقيفية
1200 مسؤول أمن وسلامة بالمدارس تم تدريبهم
وأوضحوا خلال «ندوة اليوم»، أهمية نشر التوعية بالإسعافات الأولية للحالات المرضية والطارئة، والتسجيل في البرامج والدورات التي تقدمها الهيئة، وذلك لدعم ومساندة الفرق الإسعافية، خلال تقديم البلاغات المختلفة، والوصول إلى أعلى درجات الأمان الصحي. وبينوا أن هناك تعاونا كبيرا، في الوقت الحالي، مع قطاع التعليم، من خلال تأهيل الموجهين الصحيين بالمدارس، وتدريبهم على مباشرة الحالات الصحية الطارئة، إضافة إلى عقد دورات؛ لنشر الوعي الإسعافي والصحي بين الطلبة والكوادر التعليمية والإشرافية والإدارية بالمدارس ومنشآت التعليم كافة.
1869موجها صحيا بالمدارس
قالت مدير إدارة الشئون الأكاديمية والتدريب بهيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة الشرقية د. آلاء الدبيكل، إن الهيئة تقدم دورات أسبوعية للتعامل مع كل الحالات الإسعافية وما يحتاجه الفرد في هذا الشأن، ومن بينها دورة «برنامج سفير الحياة للإسعافات الأولية» والتي بلغت منذ مطلع 2021م حتى نهاية شهر أغسطس 83 دورة لـ 1529 متدربا من المجتمع بكافة شرائحه.
وعن عودة المدارس، أوضحت «الدبيكل» أن الفئة الأولى المستهدفة حاليا هي شريحة التعليم، والتركيز على الموجه الصحي في المدارس، مبينة أن الهلال الأحمر يوفر لهم دورات إسعافية، مجانا، وتستمر الدورة لمدة يومين، وتشمل كيفية التعامل مع الحالات المختلفة في المدارس، إلى جانب محاضرات تثقيفية في هذا الشأن.
وأضافت إن كل موجه صحي يتم تزويده بالمادة العلمية والتدريبية كاملة، والتي يستطيع توصيلها لزملائه في المدرسة، إضافة إلى زيارات فرق الهلال الأحمر السعودي للمدارس وتنظيم دورات حسب الفئة العمرية.
وقالت إن عدد الموجهين يبلغ 1869 منهم 714 موجها و1155 موجهة صحية، مشيرة إلى أن الدورات مستمرة حتى الآن، إذ لا تزال المدارس تسجل في دورات الهلال الأحمر، وقالت إنه جرى تدريب أكثر من 1200 مستفيد من مسؤولي ومسؤولات الأمن والسلامة بالمدارس حتى الآن.
وأوضحت أن من بين هذه الدورات «المسعف الصغير» لمرحلة رياض الأطفال، مشيرة إلى تدريب 600 موجه صحي في العام الدراسي الماضي، إضافة إلى استفادة 40625 شخصا من خدمات الهلال الأحمر بالمنطقة الشرقية خلال 2020م سواء من خلال الدورات أو المحاضرات أو الأركان التوعوية. وأضافت «لدينا تدريبات خاصة برجال الأمن في الجهات الحكومية والقطاع الخاص».
ولفتت «الدبيكل»إلى قلة الإقبال على الدورات التي يقدمها الهلال الأحمر، والتي تهتم بصحة الإنسان، مرجعة ذلك إلى أن بعض الجهات ليس لديها الوعي الكامل بأهمية الدورات الصحية، مطالبة وسائل الإعلام المختلفة بدعم الوعي الصحي، وحث المجتمع على نشر الثقافة الصحية والاهتمام بالدورات التي يقدمها الهلال الأحمر لخدمة المجتمع.
وأضافت إن هناك ممارسات خاطئة للإسعافات الأولية كاستخدام معجون الأسنان لعلاج الحروق، وهذا خطأ كبير، مشيرة إلى أن فقدان الوعي يسبب ممارسات خاطئة، ومن هنا تكمن أهمية الالتحاق بالبرامج الصحية والإسعافية.
وقالت إن الهيئة اقترحت على منسوبي التعليم وضع علامة على الطلبة الذين يعانون أمراضا معينة، ليتم التعامل معهم بالطريقة الصحية السليمة بين أقرانهم.
37 ألف ساعة تطوعية العام الجاري
ذكرت مدير إدارة التطوع في هيئة الهلال الأحمر السعودي بثينة الماجد، أن منصة التطوع تستقبل كل التخصصات وجميع الأعمار من 18 عاما وأكثر، مشيرة إلى تدشين مبادرات عدة تخدم المجتمع، وبالإمكان التسجيل إلكترونيا عبر المنصة. وقالت إن القبول والتواصل يتم إلكترونيا ويجري تقديم برامج تدريب بالتنسيق مع إدارة الشئون الأكاديمية والتدريب بهيئة الهلال الأحمر.
وأضافت إنه بعد تقديم المتطوع طلب الالتحاق، يتم توظيف قدراته بحسب إمكانياته وتخصصه، وهناك مسئول من الشؤون الإسعافية للإشراف على المتطوعين خاصة في المحافل الكبيرة.
ولفتت إلى تزايد عدد المتطوعين والذي بلغ في عام 2021، أكثر من 6750 متطوعا ومتطوعة، 3225 من الذكور، و3525 من الإناث، إضافة إلى 231 فرصة تطوعية، بينما بلغت خدماتهم في نفس العام 37632 ساعة تطوعية.
وأضافت إن هناك اقبالا كبيرا على التطوع الإسعافي، مشيرة إلى مراعاة عدم إسناد مهام كبيرة أكثر تخصصية لهم.
فرق تغطي الشواطئ وأماكن التجمعات
ذكر مدير العلاقات العامة والإعلام بهيئة الهلال الأحمر بالشرقية فهد الغامدي، أن رؤية الهلال الأحمر تتمثل في تقديم الخدمات الإسعافية والبرامج التطوعية والتدريبية، مشيرا إلى أن لدى الهيئة حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي بالإمكان الاستفادة منها. وأضاف إن هناك تعاونا مع العديد من الجهات لتبادل الخبرات، ونشر الوعي، وتنظيم الدورات التثقيفية.
وبين أن الهلال الأحمر خصص فرقا إسعافية، نهاية كل أسبوع، تغطي الشواطئ وأماكن التجمعات، لمباشرة أي حالات تحتاج إلى تدخل إسعافي.
وطالب «الغامدي» الجميع بالتواصل مع الرقم 977 أو التطبيق الخاص بالإسعاف، للاستفسار عن أي معلومة، مشيرا إلى أن مراكز التدريب في الهلال الأحمر على استعداد تام لتقديم الدورات التدريبية.
ضعف الوعي بالإسعافات الطارئة
أوضح مساعد الشئون الإسعافية بهيئة الهلال الأحمر السعودي بالشرقية عبدالرحمن الذوادي، أن أكثر الحالات التي تباشرها الهيئة المضاعفات المرضية لكبار السن، إضافة إلى حالات الاختناق والإغماء.
وأضاف إن الشئون الإسعافية يكمن دورها في التأكد من جاهزية المراكز الإسعافية والمركبات وكل ما تحتاجه الحالة المصابة، مبينا أن هناك ضعفا كبيرا جدا في كيفية التعامل مع الحالة من قبل الأسرة في المنزل، ونادر جدا ما تكون لدى الأسرة حقيبة الإسعافات الأولية، وهو ما تفتقر إليه أيضا المجمعات التجارية أو الجهات الحكومية.
وأشار إلى أهمية أن يكون لدى المبلغ الحد الأدنى من الوعي الإسعافي للمريض، حتى لا يتسبب في تأخر الحالة، وهو ما نؤكد عليه دائما، إذ يجب الاهتمام بتلقي الدورات الإسعافية اللازمة.
وأضاف إن هناك بلاغات عن حالات بسيطة يتم علاجها بالمنزل دون التدخل من الفرق الإسعافية، مشيرا إلى أن منسوبي الهلال الأحمر يقدمون خدمات إنسانية عظيمة ساهمت في الحفاظ على صحة الإنسان، وأنقذت حياة الكثيرين بفضل الله تعالى.
327 ألف بلاغ في 2021 وأطباء على مدار 24 ساعة
قال مدير إدارة العمليات بهيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة الشرقية صالح العصفور، إن أبرز التحديات التي تواجه العاملين بالهيئة تحديد موقع البلاغ، فأحيانا يكون المبلغ ليس في موقع الحادث، وبالتالي نجد صعوبة في تحديد المكان بدقة. وقال إن هناك مجموعة من الإرشادات الطبية يتم تقديمها للمبلغين سواء ما يتعلق بالحالات التنفسية أو القلبية لحين وصول سيارة الهلال الأحمر، مشيرا إلى أن هناك أطباء موجودون على مدار 24 ساعة في غرفة العمليات.
وطالب «العصفور» الجميع باستخدام تطبيق توكلنا عند الإبلاغ، لأنه الأقدر على تحديد موقع المتصل، وكذلك يمكن استخدام برنامج استغاثة أو تطبيق أسعفني، لتسجيل الحالة مبكرا، وتوثيق الحالات المرضية في التطبيق؛ حتى تكون جاهزة في حالة تعرض الشخص لإصابة أو مضاعفات مرضية.
ولفت إلى أن هناك 64 مركزا إسعافيا تابعا لهيئة الهلال الأحمر بالشرقية، مشيرا إلى زيادة الحالات الإسعافية في فترة الإجازات أو الصيف أو المناسبات.
وذكر أن المجمعات التجارية تفتقر إلى الحقائب الإسعافية الأولية، بالرغم من الكثافة البشرية، وكثرة المترددين عليها، فمثلا لو حصل حالة إسعافية طارئة كيف سيتم التعامل معها، مطالبا الجهات المعنية بإلزام المجمعات التجارية بتوفير هذه الحقيبة والتدريب على استخدامها.
وقال إن حفر الباطن ومحافظة الأحساء تكثر بهما بلاغات الحوادث، مشيرا إلى أنهم يحاولون تقليل زمن الوصول إلى المبلغ قدر المستطاع، بحيث لا يتعدى الـ 8 قائق، وبين أن هناك زيادة سكانية وعمرانية كبيرة نسعى لمواكبتها.
وأضاف إن إدارة العمليات في المنطقة تلقت 327843 مكالمة، خلال عام 2021، بمتوسط زمن استجابة 12 دقيقة و31 ثانية، من بينها 15668حادثا، كما تم تسجيل 6792 بلاغا عبر تطبيق «أسعفني».
التوصيات
التحريك الخاطئ والتجمهر «عوامل خطر»
بين مشرف القيادة الميدانية بهيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة الشرقية المسعف سعد القحطاني، أن أبرز الصعوبات التي يواجهونها في الميدان سواء المدارس أو أي مكان هو: التجمهر حول الإصابة، والتحريك الخاطئ؛ مما يسبب مضاعفات أكثر.
وبين أن المسعفين لديهم الكثير من الخبرات للتعامل مع هذه المواقف، مشيرا إلى أهمية تفعيل الثقافة المجتمعية وبيان أضرار السلوكيات الخاطئة التي يمارسها البعض تجاه مسعفي الهلال الأحمر.
وأضاف القحطاني، إن الهيئة ترفع ملاحظاتها للجهات المعنية بالمواقع التي تشهد حوادث كثيرة، ومن بين ذلك - على سبيل المثال - أحد مخارج الدمام، والذي تم الرفع بشأنه لمدير فرع الشؤون الإسعافية، ثم إلى الإدارة المعنية في المرور، ومنها لوزارة النقل التي عالجت الخلل.
وأوضح أن بعض أفراد المجتمع يجهلون دور الهلال الأحمر، وقدرته على تقديم الخدمة الصحية المطلوبة والطارئة، ويعتقدون أن الفرق مجرد ناقل للمستشفى فقط، مطالبا المجتمع بمنح منسوبي الهلال الأحمر الفرصة لتقديم الخدمة، وعدم التجمهر، كما أشار إلى أهمية الحرص على توافر حقيبة الإسعافات.
مهام الموجه الصحي في المدارس
مباشرة الحالات الصحية للطلبة
تقديم الإسعافات الأولية
عقد الدورات والمحاضرات
التوصيات
1 - توعية المجتمع بالتسجيل في الدورات والبرامج الصحية
2 - حث الجهات الحكومية والخاصة على تدريب موظفيها
3 - زيادة تثقيف المجتمع بالإسعافات الأولية
4 - إلزام المنشآت والمجمعات التجارية بالحقيبة الإسعافية
5 - إدخال الإسعافات الأولية في مناهج التعليم
6 - فسح الطريق لسيارات الهلال الأحمر
7 - تمييز الطلبة ذوي الأمراض المزمنة
8 - تعزيز ثقافة التطوع
تحديات
1 - التجمهر
2 - ملاحقة سيارات الهلال الأحمر
3 - قلة الوعي بالإسعافات الطارئة
4 - عدم الدقة في تحديد موقع البلاغ
5 - ضعف التوعية لدى بعض الجهات
جهود الهلال الأحمر بالشرقية في 2021
231 فرصة تطوعية
37632 ساعة تطوعية
327843 بلاغا
1529 متدربا في برنامج سفير الحياة
750 دورة طبية
9651 محاضرة تثقيفية
1200 مسؤول أمن وسلامة بالمدارس تم تدريبهم