قالت الكاتبة والروائية آمنة بوخمسين إن هيئة الأدب والنشر والترجمة تميزت في إقامة ملتقى الأدباء بمنطقة عسير، واصفةً ذلك بالبداية الجادة والمنقذة لجيل الأدباء السعوديين الطامحين للتميز.
وأكدت الروائية المشاركة في جلسات الملتقى بأن هيئة الأدب والنشر والترجمة نجحت في تحقيق نقلة نوعية في تاريخ المشهد الثقافي والأدبي، فهذا الملتقى الأدبي يضعنا كأدباء ومؤلفين على بر الأمان، والثقة الكاملة في الهيئة؛ لتحقيق تطلعاتنا، وزيادة نسبة النشر، وإعداد الدور المهتمة بهذا الشأن الثقافي.
وأضافت: جمع الأدباء السعوديين تحت سقف واحد؛ بلا شك هو فعل ثقافي فاعل ومثمر، وهذا ما كنا نتطلع له منذ زمن، وقد وصلنا لما نطمح له؛ للاستفادة من التجارب والخبرات وطرح النقاشات المثرية.
ونوهت بو خمسين إلى ضرورة الاستمرار في تقديم مثل هذه الملتقيات التي تحفز الأدباء، وتصنع صفاً ثانياً من الجيل الصاعد، وزادت: استمرار الهيئة في طرح الملتقيات الأدبية، يجذب المؤلفين السعوديين الذين لجأوا في وقت سابق إلى دور النشر الخارجية، ومع طرح هذه الاجتماعات الثقافية؛ ستتقارب وجهات النظر ويألف الناشرين بعضهم، وتتحقق وعود الهيئة في توفير البيئة الصحية للمؤلف السعودي.
الجدير بالذكر أن ملتقى الأدباء الذي تقيمه الهيئة في السودة بمنطقة عسير ، يهدف إلى تفعيل الحراك الأدبي، وإنعاش الساحة الثقافية السعودية.