نجاة محمد - القاهرة

اضطراب معقد لحركات متكررة وأصوات خارجة عن السيطرة

متلازمة «توريت» اضطراب يتضمن حركات متكررة أو أصواتا غير مرغوب فيها ولا يمكن السيطرة عليها بسهولة على سبيل المثال: إغماض العين بشكل متكرر، أو هز الكتفين أو التفوه بأصوات غير عادية أو كلمات مسيئة.

الأكثر عرضة

ذكر موقع «mayoclinic» أن التشنجات اللا إرادية تظهر عادة بين سن 2 - 15 عاما ويعتبر الذكور أكثر عرضة للإصابة بالمتلازمة بحوالي 3 إلى 4 أضعاف الإناث، وتعتبر التشنجات والحركات أو الأصوات المفاجئة والوجيزة والمتقطعة هي السمة المميزة لها، ويمكن أن تتراوح من خفيفة إلى شديدة، وقد تتداخل الأعراض الشديدة بشكل كبير مع التواصل والأداء اليومي ونوعية الحياة.

الأنماط المتميزةتنقسم التشنجات اللاإرادية إلى بسيطة ومعقدة، وتتضمن الأولى عددا محدودا من مجموعات العضلات، فيما تضم الثانية الأنماط المتميزة والمنسقة من الحركات عدة مجموعات عضلية، ويمكن أن تشمل أيضا الحركة أو الأصوات، وتبدأ الحركية عادة قبل الصوتية، بينما يتنوع طيف التشنجات اللا إرادية الذي يختبره الناس.

التشنجات الشائعةوتشمل التشنجات الشائعة في المتلازمة، وميض العين ولمس الأشياء أو شمها، واهتزاز الرأس، وتكرار الحركات المرصودة وهز الكتفين، والسير بنمط معين واندفاع العين وإيماءات بذيئة وارتعاش الأنف والانحناء أو الالتواء وحركات الفم والقفز.

لا تشير جميع التشنجات اللا إرادية إلى متلازمة توريت، حيث يعاني العديد من الأطفال من تشنجات تختفي من تلقاء نفسها بعد بضعة أسابيع أو أشهر، ولكن عندما يظهر الطفل سلوكا غير عادي، فمن المهم تحديد السبب واستبعاد المشكلات الصحية الخطيرة.

الناقلات العصبيةيعد السبب الدقيق للمتلازمة «غير معروف» ومن المحتمل أن يكون اضطرابا معقدا ناتجا عن مجموعة من العوامل الوراثية «الجينية» والبيئية، قد تلعب المواد الكيميائية في الدماغ التي تنقل النبضات العصبية «الناقلات العصبية»، بما في ذلك الدوبامين والسيروتونين.

تتضمن عوامل خطر الإصابة، «تاريخ العائلة» و«الجنس» حيث يعد الذكور أكثر عرضة للإصابة.

تحديات سلوكيةغالبا ما يعيش الأشخاص المصابون بمتلازمة توريت حياة صحية ونشيطة ومع ذلك، غالبا ما تتضمن المتلازمة تحديات سلوكية واجتماعية يمكن أن تضر بالصورة الذاتية وتشمل الحالات المرتبطة غالبا بمتلازمة توريت، اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط «ADHD»، اضطراب الوسواس القهري، اضطراب طيف التوحد، صعوبات التعلم، اضطرابات النوم، الاكتئاب، اضطرابات القلق، الألم المرتبط بالتشنجات اللاإرادية، وخاصة الصداع.