بأيدي شبابنا نصنع تقنية المستقبل.. هذا هو شعار الحدث التقني الأضخم في الشرق الأوسط LaunchKSA والذي أطلقت فعالياته في الرياض، يوم أمس، وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، بالتعاون مع الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير البنية التحتية الرقمية، وتعزيز وبناء الشراكات مع مقدمي الخدمات والمنظمين المحليين، وتمكين الخدمات البريدية، والسعي إلى تمكين تحوّل المملكة إلى مجتمع رقمي، إضافة إلى تشجيع الاستثمار وضمان المنافسة العادلة، وتحقيق أعلى المعايير في جودة الخدمات، وتحقيق التكامل بين جميع الجهات في القطاعات المحورية مثل الاتصالات وتقنية المعلومات والصحة والتعليم، وبفضل البينة التحتية في المملكة، فقد تجاوز متوسط استهلاك الفرد للبيانات في السعودية متوسط المعدل العالمي الذي يقدر بـ200 ميجابايت، بأكثر من ثلاثة أضعاف ليصل إلى أكثر من 920 ميجابايت في اليوم، وأن استيعاب هذا الكم من البيانات لم يكن ليتحقق لولا متانة البنية التحتية الرقمية في المملكة.
لا يخفى على أحد جهود المملكة العربية السعودية الضخمة جدًا مجال تقنية المعلومات، وقد شهدنا قفزات هائلة في توفير بيئة آمنة للبيانات والعمليات الرقمية من خلال نظام أمني متين، عزز من ذلك تطوير وتنفيذ إستراتيجية الأمن السيبراني الوطني والإشراف عليها. والبرامج والمبادرات الوطنية، بما في ذلك الاتحاد السعودي للأمن السيبراني، وإنشاء الأكاديمية الوطنية للأمن السيبراني التي أطلقتها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والذي يعكس الطموح الإستراتيجي للمملكة في تنمية القدرات الرقمية، والمشاريع الرقمية الضخمة حيث يبلغ حجم سوق الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة أكثر من 140 مليارًا، وقد كشف الاتحاد الدولي للاتصالات في تقرير حديث أن المملكة تُعد من أنجح دول العالم في تسخير التقنية لمواجهة تبعات جائحة فيروس كورونا، حيث نرى أن تركيز المملكة على بناء البنية التحتية الرقمية واهتمامها بالتقنية، وتنويع اقتصادها الرقمي قد مكَّنها من التعامل مع آثار هذه الجائحة على مستوى استهلاك البيانات المتزايد، وارتفاع الطلب على الخدمات الرقمية.
ومن هذا المُنطلق نرى التزام المملكة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتحقيق التحول الرقمي الفعّال الذي يُعد أحد الركائز الأساسية لتحقيق رؤية المملكة 2030، خاصةً أن برنامج التحول الرقمي يهدف لبناء مجتمع رقمي، حيث أضحت التكنولوجيا الرقمية أداة أساسية في مجتمعاتنا؛ لذا نرى دور المملكة البارز وجهودها الحثيثة في تنشيط دور المجتمعات التقنية المتخصصة في كل ما يستجد في مجال التقنية لتحقيق التنمية المستدامة.
@HindAlahmed
بأيدي شبابنا نصنع تقنية المستقبل.. هذا هو شعار الحدث التقني الأضخم في الشرق الأوسط LaunchKSA والذي أطلقت فعالياته في الرياض، يوم أمس، وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، بالتعاون مع الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير البنية التحتية الرقمية، وتعزيز وبناء الشراكات مع مقدمي الخدمات والمنظمين المحليين، وتمكين الخدمات البريدية، والسعي إلى تمكين تحوّل المملكة إلى مجتمع رقمي، إضافة إلى تشجيع الاستثمار وضمان المنافسة العادلة، وتحقيق أعلى المعايير في جودة الخدمات، وتحقيق التكامل بين جميع الجهات في القطاعات المحورية مثل الاتصالات وتقنية المعلومات والصحة والتعليم، وبفضل البينة التحتية في المملكة، فقد تجاوز متوسط استهلاك الفرد للبيانات في السعودية متوسط المعدل العالمي الذي يقدر بـ200 ميجابايت، بأكثر من ثلاثة أضعاف ليصل إلى أكثر من 920 ميجابايت في اليوم، وأن استيعاب هذا الكم من البيانات لم يكن ليتحقق لولا متانة البنية التحتية الرقمية في المملكة.
لا يخفى على أحد جهود المملكة العربية السعودية الضخمة جدًا مجال تقنية المعلومات، وقد شهدنا قفزات هائلة في توفير بيئة آمنة للبيانات والعمليات الرقمية من خلال نظام أمني متين، عزز من ذلك تطوير وتنفيذ إستراتيجية الأمن السيبراني الوطني والإشراف عليها. والبرامج والمبادرات الوطنية، بما في ذلك الاتحاد السعودي للأمن السيبراني، وإنشاء الأكاديمية الوطنية للأمن السيبراني التي أطلقتها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والذي يعكس الطموح الإستراتيجي للمملكة في تنمية القدرات الرقمية، والمشاريع الرقمية الضخمة حيث يبلغ حجم سوق الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة أكثر من 140 مليارًا، وقد كشف الاتحاد الدولي للاتصالات في تقرير حديث أن المملكة تُعد من أنجح دول العالم في تسخير التقنية لمواجهة تبعات جائحة فيروس كورونا، حيث نرى أن تركيز المملكة على بناء البنية التحتية الرقمية واهتمامها بالتقنية، وتنويع اقتصادها الرقمي قد مكَّنها من التعامل مع آثار هذه الجائحة على مستوى استهلاك البيانات المتزايد، وارتفاع الطلب على الخدمات الرقمية.
ومن هذا المُنطلق نرى التزام المملكة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتحقيق التحول الرقمي الفعّال الذي يُعد أحد الركائز الأساسية لتحقيق رؤية المملكة 2030، خاصةً أن برنامج التحول الرقمي يهدف لبناء مجتمع رقمي، حيث أضحت التكنولوجيا الرقمية أداة أساسية في مجتمعاتنا؛ لذا نرى دور المملكة البارز وجهودها الحثيثة في تنشيط دور المجتمعات التقنية المتخصصة في كل ما يستجد في مجال التقنية لتحقيق التنمية المستدامة.
@HindAlahmed