فاطمة عبدالرحمن - الأحساء

صدر حديثا عن معهد الإدارة العامة كتاب «خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.. رؤية ملك قائد»، عرفانا بما سطرته قيادته الحكيمة لبلدنا من عطاء مثمر وبناء متواصل هدفه خدمة الوطن والمواطن.

ضم الكتاب تسعة فصول ترتقي لتكون مرجعا تاريخيا للباحثين والمؤلفين والكتاب، توزعت على 215 صفحة، استعرض من خلالها المؤلف رؤية الملك سلمان في حرصها وشمولها التي أبرزت حنكته القيادية والتنظيم الإداري الفاعل الذي يسهم في العملية التنموية لكل ما من شأنه بناء وتطوير الوطن، وفند الفصل العاشر المفاهيم الخاطئة من قبل البعض حيال المرأة السعودية، فقد آمن خادم الحرمين الشريفين بأن المواطن السعودي هو رأس الحربة في إنجاز عمليات التنمية، وهو ما يتطلب مشاركة المرأة وعدم إغفال أدوارها وقدراتها.

كما استعرض الكتاب بالكلمة والصورة والمعلومة، مراحل حياة الملك سلمان وأدواره التاريخية المختلفة، منذ نشأته، وتعليمه، والجوانب التي تميز بها اجتماعيا وتربويا وثقافيا وسياسيا، والمهام التي تولاها في مراحل مبكرة من حياته، كما تضمن رصد الأرقام والصور القديمة النادرة، واللقطات الحديثة، وكذلك التحولات الاجتماعية لمسيرة حافلة بالمنجزات.

وتحدث عن هذا الإصدار مدير عام معهد الإدارة العامة د. بندر بن أسعد السجان قائلا: لقد استطاع ملك الحزم والعزم أن يقود بلاده عبر تحولات وطنية حاسمة، ويقدم نموذجا فريدا لرجل الدولة الناجح، وقائد التغيير والتطور التنموي والإداري والإصلاح والشفافية، وفق وتيرة متواصلة لا تهدأ من العمل الجاد والرؤية الحكيمة، وهو ما عزز بناء أركان الدولة الحديثة وحافظ على مكتسباتها ومقدراتها، إذ تعيش المملكة العربية السعودية حاليا تحت قيادته، واحدة من أزهى مراحل التطور والتحديث وبناء المستقبل الواعد، ولذا فإن أبلغ ما يمكن أن يوصف به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- أنه رائد التنمية الحديثة في المملكة، الذي اكتسب احترام وتقدير أبناء وطنه، وحاز مكانة متميزة على المستويين الإقليمي والدولي.