كثفت بلدية الظهران، التابعة لأمانة المنطقة الشرقية، أعمال إزالة الحواجز الخرسانية وتنظيف الأراضي الفضاء بمدينة الظهران، ضمن مشاركتها في مبادرة تحسين المشهد الحضري، والقضاء على مظاهر التشوه البصري.
كانت بلدية محافظة الخبر قد رفعت أكثر من 3587 حاجزا خرسانيا، من مواقع متفرقة، فيما رفعت بلدية محافظة القطيف 796 حاجزا، للارتقاء بالمظهر الحضاري والجمالي، وتعزيز عناصر التنظيم.
جاء ذلك بعدما اشتكى عدد من المواطنين من انتشار الحواجز الخرسانية التي تعوق حركة المشاة وتسبب الحوادث المرورية، وتعرقل حركة السير - بحسب وصفهم -، إضافة إلى أنها تزحم الشوارع والطرقات داخل الأحياء السكنية وخارجها، وتقلل من جمالية أشكال الشوارع والطرق وتشوه المنظر العام. وأكدوا أنها تسبب إعاقة حركة المشاة داخل الأحياء السكنية، وقد تتسبب في حوادث مرورية أيضا نتيجة عدم وضع إشارات تحذيرية تدل عليها، ما يؤدي إلى عدم الانتباه لها من قبل سائقي المركبات، ويزداد خطرها عند وضعها بالشوارع والطرق، ومعاملتها كمعاملة الرصيف عند الإشارات المرورية، ويجد عابرو تلك الشوارع من المشاة صعوبة كبيرة في تجاوزها بسبب ارتفاعها، خاصة كبار السن والأطفال.
كانت بلدية محافظة الخبر قد رفعت أكثر من 3587 حاجزا خرسانيا، من مواقع متفرقة، فيما رفعت بلدية محافظة القطيف 796 حاجزا، للارتقاء بالمظهر الحضاري والجمالي، وتعزيز عناصر التنظيم.
جاء ذلك بعدما اشتكى عدد من المواطنين من انتشار الحواجز الخرسانية التي تعوق حركة المشاة وتسبب الحوادث المرورية، وتعرقل حركة السير - بحسب وصفهم -، إضافة إلى أنها تزحم الشوارع والطرقات داخل الأحياء السكنية وخارجها، وتقلل من جمالية أشكال الشوارع والطرق وتشوه المنظر العام. وأكدوا أنها تسبب إعاقة حركة المشاة داخل الأحياء السكنية، وقد تتسبب في حوادث مرورية أيضا نتيجة عدم وضع إشارات تحذيرية تدل عليها، ما يؤدي إلى عدم الانتباه لها من قبل سائقي المركبات، ويزداد خطرها عند وضعها بالشوارع والطرق، ومعاملتها كمعاملة الرصيف عند الإشارات المرورية، ويجد عابرو تلك الشوارع من المشاة صعوبة كبيرة في تجاوزها بسبب ارتفاعها، خاصة كبار السن والأطفال.