ختام البرنامج التدريبي في التمثيل والإخراج بمشاركة 50 من الكوادر الشابة
قال الرئيس التنفيذي لهيئة المسرح والفنون الأدائية، سلطان بن عبدالرحمن البازعي إن المملكة ستشهد قريبًا عددًا من الأعمال المسرحية الاحترافية متمثلة في ستة أعمال كبرى من مختلف مناطق المملكة، منها عمل مسرحي عالمي عن قصة «غالية» وقصة «راكان بن حثلين» وأوبرا عن «زرقاء اليمامة»، وجميع هذه الأعمال تحتاج إلى وقت طويل من الإنتاج لتعيش سنوات طويلة، إذ تعمل عليها طواقم عالمية محترفة.
مواهب متميزة
وأوضح، في ختام البرنامج التدريبي بالتمثيل والإخراج المسرحي، الذي نظمته وزارة الثقافة ممثلة في هيئة المسرح والفنون الأدائية بمشاركة 50 سعوديا وسعودية، أن المملكة مليئة بالقدرات والمواهب المتميزة، التي تحتاج إلى تمكينها وإعطائها الفرصة وتقديمها، وإبرازها أمام الجمهور، مشيرًا إلى أن الأداء المقدم من المواهب بعد 10 أيام من التدريب يُعد أداء استثنائيًا يجعلنا نفخر بهم.
تطوير المسرح
وأشار إلى أن التعاون،الذي نظمته وزارة الثقافة ممثلة في «هيئة المسرح والفنون الأدائية» مع «معهد المستقبل العالي للتدريب» يهدف إلى الإسهام في تطوير الحركة المسرحية في القطاع الثقافي، وتوفير بيئة حاضنة للمواهب الوطنية في مختلف المجالات الإبداعية، لافتًا إلى أهمية الدور الذى تضطلع به الهيئة من حيث تنشيط الساحة المسرحية، ومنح فرص حقيقية لجيل الشباب لتحقيق حضورهم وبصمتهم ضمن الرهان الدائم على جيل الشباب، بالإضافة إلى دعم الحوار الفكري والفنى من أجل الإسهام في تطوير الحركة والعرض المسرحي.
توصيات الإستراتيجية
وأضاف إن هذا التنسيق والتعاون يهدف إلى تحقيق نتائج وتوصيات الإستراتيجية الوطنية للثقافة، مؤكدًا أهمية دور معهد المستقبل العالي للتدريب، أحد مؤسسات القطاع الخاص التي نعتز بها، كونها تهتم بموضوع تنمية القدرات، وجاء هذا التعاون ليلبي احتياجات مهمة للقطاع المسرحي والفنون الأدائية، ويتوافق مع إستراتيجية الهيئة في تنمية القدرات، لذلك كان هذا التعاون لتنفيذ البرنامج، وقال: نأمل بإذن الله أن تعمل كثير من المؤسسات والشركات السعوديه على تطوير برامج في هذا الاتجاه، لأن هذا في نهاية الأمر، يخدم القطاع والأهداف الثقافية للمملكة.
تعاون وثيق
وتابع: تصميم البرنامج كان بالتعاون الوثيق بين الهيئة والمعهد، إذ قدّما عملًا مميزًا من خلال تصميم البرنامج واستقطاب كفاءات مهمة للمشاركة في التدريب، وهذا ما نأمله دائمًا من مؤسساتنا التي تعمل على تطوير مثل هذه البرامج، وهنالك مجال مهم جدًا للاستثمار في مجال تنمية القدرات، وما تقدمه مثل هذه المؤسسة من العمل على تطوير برامجها في الاتجاه الصحيح ليتوافق مع رؤية المملكة، ومع متطلبات تطوير الثقافه للسعودية، ولفت إلى الاهتمام بإشراك القطاع الخاص في ممارسة الأنشطة الثقافية، وذلك للترويج لهذا المجال وتشجيع الجميع للإقبال عليه.
دعم الكوادر
وحول دعم الكوادر بعد انتهاء البرنامج التدريبي لتعزيز فرص العمل في العمل المسرحي والتليفزيوني، أوضح أن وزارة الثقافة وهيئة المسرح مهمتها تنمية قطاع نشط في كل القطاعات الثقافية، وبالتالي يُفترض أن يصبح هذا القطاع نشطًا وقادرًا على التوظيف وإعطاء فرص عمل للموهوبين، وتزويد سوق العمل بالكثير من الكفاءات بما يعني إنتاجًا ثقافيًا قويًا ومناسبًا لتطلعات الجمهور السعودي.
خبرات سابقة
وشهد البرنامج التدريبي في محافظة جدة، الذي يهدف إلى تطوير أداء العاملين في قطاع المسرح ونشر الوعي بالتجارب العالمية المسرحية وتعزيز فرص العمل للممارسين في المسرح والسعي إلى الوصول للموهوبين في مناطقهم، مشاركة 50 سعوديا وسعودية على مدى 10 أيام في عمل مكثف في التمثيل والإخراج المسرحي، عبر ورشتي عمل عالميتين نظمتهما وزارة الثقافة ممثلة في هيئة المسرح والفنون الأدائية على مسرح الغرفة التجارية في جدة، واستهدفت الورشة مَنْ لهم خبرات سابقة في التمثيل والإخراج المسرحي والمهتمين بالمسرح وفنونه بشكل احترافي.
المملكة مليئة بقدرات ومواهب متميزة تحتاج إلى التقديم للجمهور
المتدربون قدموا في 10 أيام أداء استثنائيا يجعلنا نفخر بهم
مواهب متميزة
وأوضح، في ختام البرنامج التدريبي بالتمثيل والإخراج المسرحي، الذي نظمته وزارة الثقافة ممثلة في هيئة المسرح والفنون الأدائية بمشاركة 50 سعوديا وسعودية، أن المملكة مليئة بالقدرات والمواهب المتميزة، التي تحتاج إلى تمكينها وإعطائها الفرصة وتقديمها، وإبرازها أمام الجمهور، مشيرًا إلى أن الأداء المقدم من المواهب بعد 10 أيام من التدريب يُعد أداء استثنائيًا يجعلنا نفخر بهم.
تطوير المسرح
وأشار إلى أن التعاون،الذي نظمته وزارة الثقافة ممثلة في «هيئة المسرح والفنون الأدائية» مع «معهد المستقبل العالي للتدريب» يهدف إلى الإسهام في تطوير الحركة المسرحية في القطاع الثقافي، وتوفير بيئة حاضنة للمواهب الوطنية في مختلف المجالات الإبداعية، لافتًا إلى أهمية الدور الذى تضطلع به الهيئة من حيث تنشيط الساحة المسرحية، ومنح فرص حقيقية لجيل الشباب لتحقيق حضورهم وبصمتهم ضمن الرهان الدائم على جيل الشباب، بالإضافة إلى دعم الحوار الفكري والفنى من أجل الإسهام في تطوير الحركة والعرض المسرحي.
توصيات الإستراتيجية
وأضاف إن هذا التنسيق والتعاون يهدف إلى تحقيق نتائج وتوصيات الإستراتيجية الوطنية للثقافة، مؤكدًا أهمية دور معهد المستقبل العالي للتدريب، أحد مؤسسات القطاع الخاص التي نعتز بها، كونها تهتم بموضوع تنمية القدرات، وجاء هذا التعاون ليلبي احتياجات مهمة للقطاع المسرحي والفنون الأدائية، ويتوافق مع إستراتيجية الهيئة في تنمية القدرات، لذلك كان هذا التعاون لتنفيذ البرنامج، وقال: نأمل بإذن الله أن تعمل كثير من المؤسسات والشركات السعوديه على تطوير برامج في هذا الاتجاه، لأن هذا في نهاية الأمر، يخدم القطاع والأهداف الثقافية للمملكة.
تعاون وثيق
وتابع: تصميم البرنامج كان بالتعاون الوثيق بين الهيئة والمعهد، إذ قدّما عملًا مميزًا من خلال تصميم البرنامج واستقطاب كفاءات مهمة للمشاركة في التدريب، وهذا ما نأمله دائمًا من مؤسساتنا التي تعمل على تطوير مثل هذه البرامج، وهنالك مجال مهم جدًا للاستثمار في مجال تنمية القدرات، وما تقدمه مثل هذه المؤسسة من العمل على تطوير برامجها في الاتجاه الصحيح ليتوافق مع رؤية المملكة، ومع متطلبات تطوير الثقافه للسعودية، ولفت إلى الاهتمام بإشراك القطاع الخاص في ممارسة الأنشطة الثقافية، وذلك للترويج لهذا المجال وتشجيع الجميع للإقبال عليه.
دعم الكوادر
وحول دعم الكوادر بعد انتهاء البرنامج التدريبي لتعزيز فرص العمل في العمل المسرحي والتليفزيوني، أوضح أن وزارة الثقافة وهيئة المسرح مهمتها تنمية قطاع نشط في كل القطاعات الثقافية، وبالتالي يُفترض أن يصبح هذا القطاع نشطًا وقادرًا على التوظيف وإعطاء فرص عمل للموهوبين، وتزويد سوق العمل بالكثير من الكفاءات بما يعني إنتاجًا ثقافيًا قويًا ومناسبًا لتطلعات الجمهور السعودي.
خبرات سابقة
وشهد البرنامج التدريبي في محافظة جدة، الذي يهدف إلى تطوير أداء العاملين في قطاع المسرح ونشر الوعي بالتجارب العالمية المسرحية وتعزيز فرص العمل للممارسين في المسرح والسعي إلى الوصول للموهوبين في مناطقهم، مشاركة 50 سعوديا وسعودية على مدى 10 أيام في عمل مكثف في التمثيل والإخراج المسرحي، عبر ورشتي عمل عالميتين نظمتهما وزارة الثقافة ممثلة في هيئة المسرح والفنون الأدائية على مسرح الغرفة التجارية في جدة، واستهدفت الورشة مَنْ لهم خبرات سابقة في التمثيل والإخراج المسرحي والمهتمين بالمسرح وفنونه بشكل احترافي.
المملكة مليئة بقدرات ومواهب متميزة تحتاج إلى التقديم للجمهور
المتدربون قدموا في 10 أيام أداء استثنائيا يجعلنا نفخر بهم