اليوم - الدمام

قدمت لهم خدمات إغاثية وتنموية تحقيقا لرؤية 2030 في التنمية

كشف الأمين العام لجمعية البر بالمنطقة الشرقية نائب رئيس مجلس الجمعيات بالمنطقة سمير بن عبدالعزيز العفيصان، خلال كلمته بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، عن دعم الجمعية لأكثر من 50 ألف أسرة خلال عام 2020، موضحًا جهود الجمعية في العمل الإنساني وإسهامها على المستوى المحلي والدولي في خدمة الإنسانية من خلال جهودها في التنمية، مشيرًا إلى حصول الجمعية خلال العام ذاته على جائزة دولية وهي جائزة الأسرة العربية 2020 التي منحتها الشبكة الإقليمية للمسؤولية المجتمعية للجمعية لجهودها الإنسانية في رعاية الأسرة العربية. وأوضح العفيصان أن الجمعية قدمت العديد من الخدمات التنموية والإغاثية للأسر المستفيدة من خدمات الجمعية بالمنطقة الشرقية، إذ قدمت دعمًا إغاثيًا لـ11.803 أسر ودعمت 12159 أسرة من خلال برامج الصدقات، ودعمت 11911 أسرة دعمًا مخصصًا لجائحة كورونا، كما قدمت برامج الأسرة والطفل لـ7157 أسرة وخدمات إسكانية لـ3846 أسرة، ودعمت المبادرات التنموية لـ730 أسرة، وكفلت 1185 يتيمًا وأسرة، وقدمت منحًا دراسية وتعليمية لـ928 أسرة، فضلًا عن تقديم برامج الدعم الصحي والوقائي لـ575 أسرة بالمنطقة الشرقية، إسهامًا في دعم جهود وزارة الصحة بالمنطقة، ليصل إجمالي الأسر المستفيدة من خدمات الجمعية خلال عام 2020 إلى 50.294 أسرة بالمنطقة الشرقية، قدمت لهم الجمعية خدمات متنوعة ما بين إغاثية وتنموية لتشمل الخدمات التنموية تدشين عدد من المشاريع النوعية بالمنطقة، كمنح الأسر قروضًا تنموية لبدء العمل في مشاريع ميكانيكا السيارات وصيد الأسماك وصناعة الكمامات القماشية، وتشجيع صناعات الأسر المنتجة ودعمها وتسويقها، كصناعة الكمامات ودعم بناء القدرات الإنتاجية للأسر بالقروض والتدريب والتأهيل، لتصبح الأسر المستفيدة من خدمات الجمعية أسرًا تُسهم في نمو الاقتصاد والناتج الوطني بعد أن كانت في السابق أسرًا تتلقى دعمًا ماديًا مباشرًا من الجمعية فقط. وأكد العفيصان أن هذه الخطوات حققتها الجمعية إسهامًا في تحقيق رؤية المملكة 2030 في التنمية، وتأكيدًا لدور القطاع غير الربحي في الإسهام في التنمية المجتمعية.