قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين الخميس، إن 32 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في اشتباكات بين رعاة ماشية وصيادين في شمال الكاميرون، الشهر الحالي، وأحرقت 19 قرية.
أضافت المفوضية أن نحو 11 ألفا فروا إلى تشاد، ونزح 7300 آخرين في منطقة أقصى الشمال بالكاميرون بعد تفجر القتال يوم العاشر من أغسطس / آب، بين رعاة عرب الشوا وشعب موسجوم، وهو من الصيادين والمزارعين.
ووصف مسؤولون الاشتباكات أنها أسوأ عنف عرقي تشهده الكاميرون منذ سنوات.
وقال مسؤول محلي: إن الرعاة استشاطوا غضبا لسقوط ماشيتهم في فجوات حفرها صيادون لصيد السمك في برك مياه الفيضانات المنحسرة.
وأوضحت المفوضية أن اللاجئين في تشاد في حاجة ماسة للمأوى، مشيرة إلى أن كثيرين منهم ينامون تحت الأشجار.
وقالت ميليسنت موتولي، وهي مديرة إقليمية للمفوضية: «مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين تدعو الحكومات المهتمة للقيام بكل ما هو ممكن لخفض التوترات الطائفية التي تسببت في ذلك النزوح، ولضمان سلامة من أجبروا على الفرار».
ويفاقم العنف العرقي الوضع الأمني المعقد بالفعل في منطقة يقاتل فيها جيش الكاميرون جماعة «بوكو حرام» منذ سنوات، وفي الآونة الأخيرة مقاتلين مرتبطين بتنظيم «داعش» الإرهابي.
أضافت المفوضية أن نحو 11 ألفا فروا إلى تشاد، ونزح 7300 آخرين في منطقة أقصى الشمال بالكاميرون بعد تفجر القتال يوم العاشر من أغسطس / آب، بين رعاة عرب الشوا وشعب موسجوم، وهو من الصيادين والمزارعين.
ووصف مسؤولون الاشتباكات أنها أسوأ عنف عرقي تشهده الكاميرون منذ سنوات.
وقال مسؤول محلي: إن الرعاة استشاطوا غضبا لسقوط ماشيتهم في فجوات حفرها صيادون لصيد السمك في برك مياه الفيضانات المنحسرة.
وأوضحت المفوضية أن اللاجئين في تشاد في حاجة ماسة للمأوى، مشيرة إلى أن كثيرين منهم ينامون تحت الأشجار.
وقالت ميليسنت موتولي، وهي مديرة إقليمية للمفوضية: «مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين تدعو الحكومات المهتمة للقيام بكل ما هو ممكن لخفض التوترات الطائفية التي تسببت في ذلك النزوح، ولضمان سلامة من أجبروا على الفرار».
ويفاقم العنف العرقي الوضع الأمني المعقد بالفعل في منطقة يقاتل فيها جيش الكاميرون جماعة «بوكو حرام» منذ سنوات، وفي الآونة الأخيرة مقاتلين مرتبطين بتنظيم «داعش» الإرهابي.