«الخليفة»: الشرقية مقلة في الصالات والمعارض رغم كثرة فنانيها
أكدت الفنانة التشكيلية فاتن الخليفة، أن فناني المملكة بحاجة إلى مراكز ومعاهد متخصصة في بناء الفنان من الصفر، وخصوصًا الهواة، على أن تكون معتمدة وتعطي شهادات، مشيرة إلى أن المراسم والدورات التي يقدمها الفنانون بشكل فردي لا تخدم المبتدئين، ولفتت إلى أن المنطقة الشرقية تتميز بكثرة فنانيها، لكن لا تزال مقلة في صالات العرض والمعارض الفنية مقارنة بوفرتها في الرياض وجدة، ولفتت إلى أهمية الحصص الفنية في المدارس، وأنها أصبحت متنفسًا للطلبة، خاصة مع إدراك الأهالي لأهميتها في السنوات الأخيرة.
- حدثينا عن بداياتك في مجال الفن التشكيلي..درست الفنون التشكيلية في مدينة الرياض، فقد كانت دراستي عبارة عن شغف وحب، وطورت موهبتي عن طريق الدراسة الأكاديمية، بالإضافة لحضور الدورات التي طورتني وأفدت خلالها من تقنيات كبار الفنانين، وأنا الآن معلمة تربية فنية، وبدأت الانطلاقة الفعلية والاتجاه إلى المعارض الفنية والظهور بشكل رسمي منذ عام 2017.
- ما هي المدرسة الفنية التي تنتمين إليها؟
في البداية يجب على كل فنان أن يتعلم ويتقن الواقعية، ففي بداياتي ركزت على المدرسة الواقعية لإتقانها حتى ولو بشكل أكاديمي، ولكن انتمائي والأقرب لقلبي هي المدرسة التأثيرية، ومع الممارسة والتطور انتقلت لمرحلة التجريدية مع التأثيرية.
- لماذا من الضروري إتقان وممارسة المدرسة الواقعية أولًا؟ من الضروري إتقان الواقعية أولًا، ثم الانتقال منها إلى بقية المدارس حتى يتمكن الفنان من تجريده أو تحويله إلى تكعيبي أو تأثيري أو غيره، ولا بد منها من وجهة نظري وبعدها الانتقال لأي مدرسة فنية يمكن أن يكمل الفنان فيها أو يضيف إليها أو يخرج عن المألوف، كون الواقعية تمثل نقطة انطلاق وتُعرِّف الفنان على العنصر المراد توظيفه في اللوحة.
- ما الذي يميز أعمالك الفنية؟ الأسلوب الذي تتميز به لوحاتي هو الجمع بين التجريد والتأثير، عن طريق الـoutline، مع ضربات الفرشاة خصوصًا في الفترة الحالية.
- ما أهمية التنويع في الأعمال والمدارس الفنية؟عن نفسي أحب التنويع، فقبل عدة سنوات كانت الواقعية هي الفن الحقيقي بالنسبة للفنان والجمهور، كون الوعي كان أقل، ولكن الآن أصبح التوجه حتى من قبل الجمهور للفن الحديث، لأن الفن الحديث يجمع بين كل المدارس الفنية، ما جعل لكل فنان بصمة خاصة فيه.
- هل البيئة الخارجية هي ما تبني أعمال الفنان.. أم التغيير هو الدافع؟ غالبًا ما أتأثر بما حولي وبمحيطي، حتى في حياتي الشخصية، غالبًا ما أنقل تجربتي للوحتي إما من ألوان أو مناظر، فمحيط الفنان مهم جدًا، وهو من يخلق محيطه، فالفنان يكون متذوقًا للبيئة التي يعيش فيها والأماكن التي يزورها، فمهمتي إبراز الجماليات في الأشياء العادية، وأجمل ما في حياة الفنان قدرته على توظيف كل ما حوله في عمله وإنتاجه الفني.
- لماذا نلاحظ في لوحاتك الميل إلى استخدام الألوان الطبيعة والتدرجات من لون واحد؟ أغلب الألوان التي أستخدمها أحادية بالفعل، ونادرًا ما أستخدم ألوانًا متباينة في لوحة واحدة، وذلك يعود إلى شخصيتي الهادئة والخجولة التي تظهر في اللوحات، وتنعكس على اختياري لألوان لوحاتي، وإن كانت عن طريق الصدفة، ولكن بعد التركيز وجدت أن اختياري للألوان يعود إلى شخصيتي، وكل هذه الأمور تميز أعمال الفنان وتكون مثل البصمة.
- ما هو سر توظيفك الواضح للخيل في أعمالك؟الخيل هي عشقي وغرامي منذ صغري، فهي أكثر عنصر أحبه ودرسته بشكل كبير، ودرست كل عضله وتفصيله فيه، كما عملت على الخيل أكاديميًا بشكل كبير وموسع، وبحمد الله بعد أن أتقنتها في المدرسة الواقعية انتقلت إلى التجريدية ووظفتها في أعمالي، فهي متمكنة مني وأنا متمكنة منها، ولا أرى جماليات إلا في الخيل، لذلك فهي تسيطر على لوحاتي، وأشعر بأني مرتبطة بها.
- ماذا عن تجربتك كمعلمة تربية فنية؟في وقت سابق كنت أعاني قلة الاهتمام والوعي من قبل الطالبات وأولياء الأمور بأهمية الفن، ولكن بحمد الله حاليًا أشهد إبداعًا كبيرًا من قبل الطالبات، حتى إن بعضهن أصبحن فنانات، ومحظوظة بالإنتاج الرائع والروح التنافسية لديهن.
- كيف ترين أهمية إدراج الحصص الفنية ضمن المناهج الدراسية؟ أراها ضرورية وتُعد متنفسًا للطلاب، وبعض الأهالي كانوا يعارضون في السابق مسألة الماديات المتعلقة بمادة التربية الفنية كونهم غير مهتمين بها، ولكن عندما يرى الأهل إنجاز أبنائهم يشعرون بقيمة الفن، كما أرى أن الجانبين العملي والنظري مهمان في الفنية، كون الآليات والطرق والمعلومات المتبعة تفيد الطلاب في المجالات الفنية وغير الفنية المختلفة، وتعزز لديهم تقدير الفنون بأنواعها.
- ما هي الآليات التي تتبعينها كمعلمة تربية فنية لجعل الحصة الدراسية غير مملة؟
عدم إحباط الطالبات، وتعزيز الفروقات لديهن، وتطوير عملهن، كون هذه الفروقات هي ما تميز أي عمل فني، بالإضافة إلى إعطاء الملاحظات البسيطة دون تجريح أو طلب إعادة العمل من البداية، إضافة إلى تشجيعهن على الاستمرار، ومحاولة كسر الروتين لديهن.
- تشهد المعارض الفنية مؤخرًا حضورًا قويًا ومسيطرًا من الفنانات التشكيليات.. ما سبب ذلك؟ المرأة أصبحت متمكنة في جميع المجالات في الوقت الحالي وليس فقط الفنية، فالمرأة أصبحت تشهد مساحة وفرصة للإبداع بشكل كبير ورائع، وبالطبع هذا توجه دولتنا على جميع الأصعدة، أن تحضر المرأة بقدر حضور الرجل في كل شيء، بالتأكيد المعارض الفنية لها نفس التوجه.
- برأيك ما الذي يحتاجه المشهد الفني بالمملكة في وقتنا الحالي؟ بحاجة إلى مراكز ومعاهد متخصصة في بناء الفنان من الصفر، وخصوصًا الهواة، على أن تكون معتمدة وتعطي شهادات، فالمراسم والدورات التي يقدمها الفنانون بشكل فردي وخاص غالًبا ما تكون لمستويات متقدمة وتكون مجرد تجارب، ولا تخدم المبتدئين أكاديميًا، وبالنسبة للمعارض الفنية، فالحمد لله أفضل من قبل بكثير، ولكن لا تزال المنطقة الشرقية مقلة في صالات العرض والمعارض الفنية بالرغم من كثرة فنانيها، مقارنة بالوفرة في الرياض وجدة.
الحصص الفنية أصبحت متنفسا للطلبة مع إدراك الأهالي أهميتها
لا بد من إتقان الواقعية أولا ثم الانتقال منها إلى بقية المدارس
- حدثينا عن بداياتك في مجال الفن التشكيلي..درست الفنون التشكيلية في مدينة الرياض، فقد كانت دراستي عبارة عن شغف وحب، وطورت موهبتي عن طريق الدراسة الأكاديمية، بالإضافة لحضور الدورات التي طورتني وأفدت خلالها من تقنيات كبار الفنانين، وأنا الآن معلمة تربية فنية، وبدأت الانطلاقة الفعلية والاتجاه إلى المعارض الفنية والظهور بشكل رسمي منذ عام 2017.
- ما هي المدرسة الفنية التي تنتمين إليها؟
في البداية يجب على كل فنان أن يتعلم ويتقن الواقعية، ففي بداياتي ركزت على المدرسة الواقعية لإتقانها حتى ولو بشكل أكاديمي، ولكن انتمائي والأقرب لقلبي هي المدرسة التأثيرية، ومع الممارسة والتطور انتقلت لمرحلة التجريدية مع التأثيرية.
- لماذا من الضروري إتقان وممارسة المدرسة الواقعية أولًا؟ من الضروري إتقان الواقعية أولًا، ثم الانتقال منها إلى بقية المدارس حتى يتمكن الفنان من تجريده أو تحويله إلى تكعيبي أو تأثيري أو غيره، ولا بد منها من وجهة نظري وبعدها الانتقال لأي مدرسة فنية يمكن أن يكمل الفنان فيها أو يضيف إليها أو يخرج عن المألوف، كون الواقعية تمثل نقطة انطلاق وتُعرِّف الفنان على العنصر المراد توظيفه في اللوحة.
- ما الذي يميز أعمالك الفنية؟ الأسلوب الذي تتميز به لوحاتي هو الجمع بين التجريد والتأثير، عن طريق الـoutline، مع ضربات الفرشاة خصوصًا في الفترة الحالية.
- ما أهمية التنويع في الأعمال والمدارس الفنية؟عن نفسي أحب التنويع، فقبل عدة سنوات كانت الواقعية هي الفن الحقيقي بالنسبة للفنان والجمهور، كون الوعي كان أقل، ولكن الآن أصبح التوجه حتى من قبل الجمهور للفن الحديث، لأن الفن الحديث يجمع بين كل المدارس الفنية، ما جعل لكل فنان بصمة خاصة فيه.
- هل البيئة الخارجية هي ما تبني أعمال الفنان.. أم التغيير هو الدافع؟ غالبًا ما أتأثر بما حولي وبمحيطي، حتى في حياتي الشخصية، غالبًا ما أنقل تجربتي للوحتي إما من ألوان أو مناظر، فمحيط الفنان مهم جدًا، وهو من يخلق محيطه، فالفنان يكون متذوقًا للبيئة التي يعيش فيها والأماكن التي يزورها، فمهمتي إبراز الجماليات في الأشياء العادية، وأجمل ما في حياة الفنان قدرته على توظيف كل ما حوله في عمله وإنتاجه الفني.
- لماذا نلاحظ في لوحاتك الميل إلى استخدام الألوان الطبيعة والتدرجات من لون واحد؟ أغلب الألوان التي أستخدمها أحادية بالفعل، ونادرًا ما أستخدم ألوانًا متباينة في لوحة واحدة، وذلك يعود إلى شخصيتي الهادئة والخجولة التي تظهر في اللوحات، وتنعكس على اختياري لألوان لوحاتي، وإن كانت عن طريق الصدفة، ولكن بعد التركيز وجدت أن اختياري للألوان يعود إلى شخصيتي، وكل هذه الأمور تميز أعمال الفنان وتكون مثل البصمة.
- ما هو سر توظيفك الواضح للخيل في أعمالك؟الخيل هي عشقي وغرامي منذ صغري، فهي أكثر عنصر أحبه ودرسته بشكل كبير، ودرست كل عضله وتفصيله فيه، كما عملت على الخيل أكاديميًا بشكل كبير وموسع، وبحمد الله بعد أن أتقنتها في المدرسة الواقعية انتقلت إلى التجريدية ووظفتها في أعمالي، فهي متمكنة مني وأنا متمكنة منها، ولا أرى جماليات إلا في الخيل، لذلك فهي تسيطر على لوحاتي، وأشعر بأني مرتبطة بها.
- ماذا عن تجربتك كمعلمة تربية فنية؟في وقت سابق كنت أعاني قلة الاهتمام والوعي من قبل الطالبات وأولياء الأمور بأهمية الفن، ولكن بحمد الله حاليًا أشهد إبداعًا كبيرًا من قبل الطالبات، حتى إن بعضهن أصبحن فنانات، ومحظوظة بالإنتاج الرائع والروح التنافسية لديهن.
- كيف ترين أهمية إدراج الحصص الفنية ضمن المناهج الدراسية؟ أراها ضرورية وتُعد متنفسًا للطلاب، وبعض الأهالي كانوا يعارضون في السابق مسألة الماديات المتعلقة بمادة التربية الفنية كونهم غير مهتمين بها، ولكن عندما يرى الأهل إنجاز أبنائهم يشعرون بقيمة الفن، كما أرى أن الجانبين العملي والنظري مهمان في الفنية، كون الآليات والطرق والمعلومات المتبعة تفيد الطلاب في المجالات الفنية وغير الفنية المختلفة، وتعزز لديهم تقدير الفنون بأنواعها.
- ما هي الآليات التي تتبعينها كمعلمة تربية فنية لجعل الحصة الدراسية غير مملة؟
عدم إحباط الطالبات، وتعزيز الفروقات لديهن، وتطوير عملهن، كون هذه الفروقات هي ما تميز أي عمل فني، بالإضافة إلى إعطاء الملاحظات البسيطة دون تجريح أو طلب إعادة العمل من البداية، إضافة إلى تشجيعهن على الاستمرار، ومحاولة كسر الروتين لديهن.
- تشهد المعارض الفنية مؤخرًا حضورًا قويًا ومسيطرًا من الفنانات التشكيليات.. ما سبب ذلك؟ المرأة أصبحت متمكنة في جميع المجالات في الوقت الحالي وليس فقط الفنية، فالمرأة أصبحت تشهد مساحة وفرصة للإبداع بشكل كبير ورائع، وبالطبع هذا توجه دولتنا على جميع الأصعدة، أن تحضر المرأة بقدر حضور الرجل في كل شيء، بالتأكيد المعارض الفنية لها نفس التوجه.
- برأيك ما الذي يحتاجه المشهد الفني بالمملكة في وقتنا الحالي؟ بحاجة إلى مراكز ومعاهد متخصصة في بناء الفنان من الصفر، وخصوصًا الهواة، على أن تكون معتمدة وتعطي شهادات، فالمراسم والدورات التي يقدمها الفنانون بشكل فردي وخاص غالًبا ما تكون لمستويات متقدمة وتكون مجرد تجارب، ولا تخدم المبتدئين أكاديميًا، وبالنسبة للمعارض الفنية، فالحمد لله أفضل من قبل بكثير، ولكن لا تزال المنطقة الشرقية مقلة في صالات العرض والمعارض الفنية بالرغم من كثرة فنانيها، مقارنة بالوفرة في الرياض وجدة.
الحصص الفنية أصبحت متنفسا للطلبة مع إدراك الأهالي أهميتها
لا بد من إتقان الواقعية أولا ثم الانتقال منها إلى بقية المدارس