مشكلة الأجواء تطفو على السطح مجددا
ما إن عادت عجلة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين للدوران من جديد، حتى طفت للسطح مشكلة الأجواء الصعبة التي تعيشها الجماهير الحاضرة في المباريات التي تقام على استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام، معقل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتفاق، والتي تحد من مسألة تواجدها ومؤازرتها لفرقها بشكل فعال طوال الدقائق الـ 90 للمواجهة.
مواجهة الاتفاق والباطن في الجولة الأولى من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين أعادت للجماهير المأساة التي يعيشونها سنويا خلال المباريات التي تقام على استاد الأمير محمد بن فهد، خصوصا في شهري أغسطس وسبتمبر اللذين يشهدان ارتفاعا في درجات الحرارة والرطوبة في المنطقة الشرقية.
ومنذ عودة الاتفاق لدوري الأضواء عقب الهبوط الاضطراري لـ «النواخذة»، وكافة الفرق وجماهيرها تشتكي من الأزمة التي يسببها لهم خوض المباريات في الدمام، لكن كل تلك الشكاوى لم تلق آذانا صاغية حتى الآن من أجل إيجاد حل هندسي يسمح بالمزيد من التهوية في المدرجات وأرضية الميدان، على غرار ما حدث في «الجوهرة المشعة» التي عانت هي الأخرى من نفس الإشكالية.
الألباني بيسنيك هاسي المدرب الأهلاوي كان قد وصف الأجواء في استاد الأمير محمد بن فهد، عقب أحد اللقاءات التي جمعته بالاتفاق أثناء قيادته فريقه السابق الرائد، بغير الملائمة لممارسة كرة القدم.
مشكلة قديمة دون حلول
الحديث عن الأجواء الخانقة في ملعب الدمام فتحت باب المطالبات من جديد بتغيير الملعب الذي يخوض فيه الفريق الاتفاقي مواجهاته الدورية، خصوصًا أثناء الفترة الصيفية، حيث تؤكد الجماهير أن المباريات التي تحتضنها الملاعب القريبة من استاد الأمير محمد بن فهد في نفس الوقت لا تشهد نفس هذه المعاناة حتى خلال فترة الرطوبة، وهو ما سبق أن تم الحديث عنه برفقة مدير الإعلام والاتصال بنادي الاتفاق خالد الناصر، ليؤكد أنهم في الاتفاق حريصون على استمرار إقامة مبارياتهم على استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام، من أجل ضمان تواجد الجماهير العاشقة لـ «النواخذة» وحضورها بشكل أكبر، مشيرًا إلى تواجد مخاطبات رسمية من أجل تحسين تصميم المدرجات في واجهة الملعب.
المطالبات بتغيير الملعب ما بين القبول والرفض
الجماهير الاتفاقية التي أعياها الحديث طويلا عن هذه المشكلة وجهت حديثها لوزير الرياضة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل مطالبة إياه بإيجاد الحلول المناسبة لهذه المشكلة التي تسببت في هجران عشاق «فارس الدهناء» مدرجاته، حيث علق قائد المدرج الاتفاقي أحمد الخضيري في صفحته الرسمية ببرنامج التواصل الاجتماعي «تويتر» على الأجواء عقب مواجهة الباطن، قائلا: «مبروك جمهور الاتفاق أول ثلاث نقاط بالدوري.. رغم الأجواء الصعبة كنتم بالموعد.. لكن..!.. ما يحدث في ملعب الدمام أمر صعب السكوت عنه.. وضع الملعب في ظل هذه الأجواء لا يصلح للاستخدام البشري.. تعبنا ونريد حلًا.. الرطوبة داخل الملعب مميتة.. وزير الرياضة.. رئيس الاتحاد.. تكفون شوفوا لنا حلًا.. طفح الكيل».
المباريات الجماهيرية تفاقم المشكلة
وفي الوقت الذي تفضل فيه العديد من الجماهير الاتفاقية متابعة لقاءات فريقها في الدمام من خلف الشاشة الصغيرة، فإن اللقاءات التي يستضيف فيها النواخذة أحد الفرق الجماهيرية يفاقم من حجم هذه المشكلة حتى في ظل الأجواء المعتدلة، وهو ما كان واضحا للجميع أثناء استضافتهم فرقًا كالهلال والنصر والاتحاد والأهلي على وجه التحديد، والتي طالما تذمرت جماهيرها من الأجواء الصعبة التي تعيشها أثناء تلك اللقاءات على عكس ما يحدث في الملاعب الأخرى صاحبة السعة الجماهيرية الأكبر.
الجماهير تناشد
أمير الرياضة
مواجهة الاتفاق والباطن في الجولة الأولى من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين أعادت للجماهير المأساة التي يعيشونها سنويا خلال المباريات التي تقام على استاد الأمير محمد بن فهد، خصوصا في شهري أغسطس وسبتمبر اللذين يشهدان ارتفاعا في درجات الحرارة والرطوبة في المنطقة الشرقية.
ومنذ عودة الاتفاق لدوري الأضواء عقب الهبوط الاضطراري لـ «النواخذة»، وكافة الفرق وجماهيرها تشتكي من الأزمة التي يسببها لهم خوض المباريات في الدمام، لكن كل تلك الشكاوى لم تلق آذانا صاغية حتى الآن من أجل إيجاد حل هندسي يسمح بالمزيد من التهوية في المدرجات وأرضية الميدان، على غرار ما حدث في «الجوهرة المشعة» التي عانت هي الأخرى من نفس الإشكالية.
الألباني بيسنيك هاسي المدرب الأهلاوي كان قد وصف الأجواء في استاد الأمير محمد بن فهد، عقب أحد اللقاءات التي جمعته بالاتفاق أثناء قيادته فريقه السابق الرائد، بغير الملائمة لممارسة كرة القدم.
مشكلة قديمة دون حلول
الحديث عن الأجواء الخانقة في ملعب الدمام فتحت باب المطالبات من جديد بتغيير الملعب الذي يخوض فيه الفريق الاتفاقي مواجهاته الدورية، خصوصًا أثناء الفترة الصيفية، حيث تؤكد الجماهير أن المباريات التي تحتضنها الملاعب القريبة من استاد الأمير محمد بن فهد في نفس الوقت لا تشهد نفس هذه المعاناة حتى خلال فترة الرطوبة، وهو ما سبق أن تم الحديث عنه برفقة مدير الإعلام والاتصال بنادي الاتفاق خالد الناصر، ليؤكد أنهم في الاتفاق حريصون على استمرار إقامة مبارياتهم على استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام، من أجل ضمان تواجد الجماهير العاشقة لـ «النواخذة» وحضورها بشكل أكبر، مشيرًا إلى تواجد مخاطبات رسمية من أجل تحسين تصميم المدرجات في واجهة الملعب.
المطالبات بتغيير الملعب ما بين القبول والرفض
الجماهير الاتفاقية التي أعياها الحديث طويلا عن هذه المشكلة وجهت حديثها لوزير الرياضة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل مطالبة إياه بإيجاد الحلول المناسبة لهذه المشكلة التي تسببت في هجران عشاق «فارس الدهناء» مدرجاته، حيث علق قائد المدرج الاتفاقي أحمد الخضيري في صفحته الرسمية ببرنامج التواصل الاجتماعي «تويتر» على الأجواء عقب مواجهة الباطن، قائلا: «مبروك جمهور الاتفاق أول ثلاث نقاط بالدوري.. رغم الأجواء الصعبة كنتم بالموعد.. لكن..!.. ما يحدث في ملعب الدمام أمر صعب السكوت عنه.. وضع الملعب في ظل هذه الأجواء لا يصلح للاستخدام البشري.. تعبنا ونريد حلًا.. الرطوبة داخل الملعب مميتة.. وزير الرياضة.. رئيس الاتحاد.. تكفون شوفوا لنا حلًا.. طفح الكيل».
المباريات الجماهيرية تفاقم المشكلة
وفي الوقت الذي تفضل فيه العديد من الجماهير الاتفاقية متابعة لقاءات فريقها في الدمام من خلف الشاشة الصغيرة، فإن اللقاءات التي يستضيف فيها النواخذة أحد الفرق الجماهيرية يفاقم من حجم هذه المشكلة حتى في ظل الأجواء المعتدلة، وهو ما كان واضحا للجميع أثناء استضافتهم فرقًا كالهلال والنصر والاتحاد والأهلي على وجه التحديد، والتي طالما تذمرت جماهيرها من الأجواء الصعبة التي تعيشها أثناء تلك اللقاءات على عكس ما يحدث في الملاعب الأخرى صاحبة السعة الجماهيرية الأكبر.
الجماهير تناشد
أمير الرياضة