محاصرة من المدربين الرجال لقلة الكوادر النسائية
تغيب وسائل الإعلام المختلفة عن نقل إقبال السيدات على رياضة الغوص، والتي تعد إحدى الرياضات التي فتحت الباب مؤخرا للسيدات، وأصبح الأمر أسهل عن السابق، «الميدان» الرياضي ينقل تجارب السيدات في رياضة الغوص.
مراكز ومدربات
ذكرت المدربة رحاب العباس، تجربتها في رياضة الغوص: لو نظرنا إلى عدد رحلات الغوص التي خضتها إلى الآن، يجب أن نوضح قبلها القوانين المنظمة للغوص الاحترافي الذي ينص على أنه لا يمكن تزكيتي لخوض اختبار مدربي الغوص إلا إذا بلغت عددا من الغوصات التخصصية تؤهلني للمستوى الذي بعده، ويتوجب أيضًا الغوص في مغاصات متعددة ومختلفة وفي أماكن وبلدان مختلفة حتى يصل إلى مستوى التأهيل إلى دخول اختبار مدربي منظمة الغوص الاحترافي الدوليه padi، فكان عدد غوصاتي ٦٠ غوصة تأهيلية بالإضافة إلى عدد من الغوصات الترفيهية التي زودتني خبرة فأصبح مجموع الغوصات ١٠٠ غوصة تقريبًا.
وأضافت: في السنوات الماضية ونقصد بها من عام 2012 إلى 2018م كان الإقبال محدودا والسيدات المتجهات إلى مجال رياضة الغوص وعدم اختيارهن هذه الرياضة وممارستها، أما الآن ومنذُ أن صُرح للسيدات بممارسة هذه الرياضة واعتمادها من ضمن الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص ووضع البنود والاشتراطات والمراكز التعليمية المؤهلة لتدريب الغوص وخاصة بأنه توفر مراكز ومدربات متخصصات فقط لتدريب السيدات رياضة الغوص بكل خصوصية، أصبح الإقبال عليها مُكثفا تحديدًا في فصل الصيف؛ لأنه بحصول المتدربة على رخصة غواصة معتمدة للمستوى الأول تمكنها من المشاركة في الرحلات البحرية الترفيهية للغوص والاكتشاف والتطوع في الأنشطة البحرية والمشاركة في برامج التوعية الخاصة بالمحافظة على سلامة ونظافة وتطوير البيئة البحرية والثروة السمكية داخل المملكة وخارجها.
فصول دراسية
وتابعت: عادة بعد الإعلان عن انطلاقة دورة تدريبية وجدولتها في وسائل التواصل يتواصل عدد لا بأس به من المشتركات ويحق للمدربة أن تفتتح فصلا دراسيا المكون من كلاس لعدد يتراوح من شخصين إلى ٨ أشخاص للمجموعة، وهناك بعض المشتركات يطلبن تدريبا خاصا وهذا يعتمد على موافقة المدربة في تدريب فردي أو في مجموعة، ولكن بشكل عام في عام 2021م أصبح الإقبال كبيرا جدًا.
واختتمت حديثها: أود أن أخبر المجتمع بأن رياضة الغوص لم تعد مثل السابق في إطار محدود، الآن أصبحت مصرحة ووضع لها البنود والقوانين والمعايير الخاصة بها كأي رياضة معتمدة في الاتحادات الرياضية المعتمدة داخل وخارج المملكة وفي حال أرادت أي فتاة أو سيدة ممارسة هذه الرياضة فإنها ستجد يد العون والخصوصية والتشجيع الذي يصنع منها امرأة رياضية محترفة في رياضة الغوص ومعاصرة لدول العالم، المرأة السعودية منافسة دائمًا وتتطلع إلى الأفضل في كل المجالات وهي امرأة حديدية عند منحها الثقة والتدريب اللازم وتوفير كل متطلبات وعامل النجاح لها؛ سوف تواكب سيدات العالم وترفع علم واسم المملكة دائما إلى الأعلى، متمنية لكل السيدات في جميع النشاطات الرياضية التوفيق والنجاح خاصة السيدات المحترفات في الرياضات والأنشطة المائية والبحرية كالسباحة والغوص والتزلج والإبحار والسلامة والإنقاذ المائي؛ لأنها فعلا رياضة قوية وصعبة وتتطلب الشجاعة وروح المغامرة وبنات البلد أثبتن جدارتهن فيها.
الأدوار المهمة
وذكرت مدربة الإنقاذ والسلامة ريم السبيعي، عن أهمية الرياضات المائية من بينها الإنقاذ والسلامة، وهو الإشراف على مرتادي المسابح أو الرياضة المائية والعمل السريع على إنقاذهم بشكل عاجل وسريع، والانقاذ والسلامة المائية من الأدوار المهمة سواء كان في منافساتنا الرياضية أو في رحلاتنا البحرية أو مسابح منازلنا وكم من الكوارث والحوادث التي حصلت والتي نشاهدها ونسمع عنها في مجتمعاتنا تحصل وكان بالإمكان تجاوزها؛ لو استطعنا نشر ثقافة الإنقاذ والسلامة المائية في مجتمعاتنا ومدارسنا وجامعاتنا، ولذلك عملت وزارة الرياضة ممثلة بالاتحاد السعودي للإنقاذ والسلامة المائية الذي تأسس عام 2019م لتأطير وتطوير ومتابعة العمل في هذا الجانب المهم، من خلال عقد دورات تدريبية للمدربين والمدربات وخاصة المبدعين من أبناء وبنات هذا الوطن والذين يشترط عليهم إجادة السباحة وتجاوز الدورات التخصصية في مجال الإنقاذ بالإضافة إلى تطبيق ذلك عملياً وعلمياً وتوقيع الاتفاقيات مع المنظمات الدولية المتخصصة في هذا المجال.
وأضافت: وأخيراً وليس آخراً أُطالب كل شرائح المجتمع بالانخراط في مثل هذه الدورات ونشر ثقافة الإنقاذ والسلامة المائية، وأن يكون ذلك رسالة تقدم للمجتمع حفاظاً على أرواحنا وأرواح من نحب، وألا يكون ذلك طمعاً وراء المردود المادي فقط للعاملين في هذا المجال بل هو رسالة إنسانية تُقدّم لكل من نحب، قال تعالى «وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا»، وليكن شعارنا العمل على توفير بيئة آمنة لأنشطتنا ومنافساتنا المائية.
السيدات يتفوقن
وقال كبير مدربي الغوص وصاحب مركز غواصي الجزيرة شفيق اجليح: أصبح في الآونة الأخيرة توجه عدد كبير من السيدات لدخول العالم الأزرق وذلك لعدة عوامل، إتاحة فرصة ممارسة رياضة الغوص وتسهيلها من قبل الجهات المختصة مثل حرس الحدود ووزارة الرياضة وبالتحديد الاتحاد السعودي للرياضات المائية والغوص، والذي تم تفعيله مؤخرًا لتنشيط وترتيب ووضع القوانين الخاصة برياضة الغوص، وتسهيل جميع العقبات التي كانت موجودة سابقًا، وجود مراكز الغوص التي وفرت بيئة مناسبة للتدريب سواء للرجال أو النساء في أماكن مغلقة وذات خصوصية رغم قلتها في المنطقة الشرقية، ولكن أصبحت معروفة ولها دور كبير في هذا المجال، وجود مدربات محترفات معتمدات محليًا ودوليًا حتى أصبحن أسماء لامعة في عالم التدريب كالكابتن رحاب العباس، والدكتورة عائشة الحجاج، ولا ننسى أن ساحل المنطقة الشرقية يعتبر من السواحل المميزة وبالتحديد الجزر مثل جزيرة جنى وجزيرة جريد حيث تعتبر بيئة آمنة بالإضافة إلى جمال البيئة البحرية فيها لممارسة رياضة الغوص، نستطيع أن نقول نسبة دخول السيدات للعالم الأزرق بالمنطقة الشرقية خلال السنتين الماضيتين تعتبر مقاربة إلى نسبة الذكور.
حلم الصغر
وقالت مدربة مدربي الغوص رحمة اسكندراني: من الطفولة وأنا أمارس الغوص وأتأمل في برامج الغوص ولدي تعلق كبير بالحيوانات، والغوص هو حلمي منذ الصغر، 2007م في شرم الشيخ كنت أرى الغواصين ومنذ ذلك الوقت بدأت فعليًا في الغوص، انقطعت فترة ما يقارب سنة أو سنة ونصف، ولكن خلال عودتي إلى مدينة جدة خضت عدة غوصات مجملها 3000 غوصة، وآخر تطوراتي انتهيت من دورة مدربات تقنيات الغوص لذوي الإعاقة.
مراكز ومدربات
ذكرت المدربة رحاب العباس، تجربتها في رياضة الغوص: لو نظرنا إلى عدد رحلات الغوص التي خضتها إلى الآن، يجب أن نوضح قبلها القوانين المنظمة للغوص الاحترافي الذي ينص على أنه لا يمكن تزكيتي لخوض اختبار مدربي الغوص إلا إذا بلغت عددا من الغوصات التخصصية تؤهلني للمستوى الذي بعده، ويتوجب أيضًا الغوص في مغاصات متعددة ومختلفة وفي أماكن وبلدان مختلفة حتى يصل إلى مستوى التأهيل إلى دخول اختبار مدربي منظمة الغوص الاحترافي الدوليه padi، فكان عدد غوصاتي ٦٠ غوصة تأهيلية بالإضافة إلى عدد من الغوصات الترفيهية التي زودتني خبرة فأصبح مجموع الغوصات ١٠٠ غوصة تقريبًا.
وأضافت: في السنوات الماضية ونقصد بها من عام 2012 إلى 2018م كان الإقبال محدودا والسيدات المتجهات إلى مجال رياضة الغوص وعدم اختيارهن هذه الرياضة وممارستها، أما الآن ومنذُ أن صُرح للسيدات بممارسة هذه الرياضة واعتمادها من ضمن الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص ووضع البنود والاشتراطات والمراكز التعليمية المؤهلة لتدريب الغوص وخاصة بأنه توفر مراكز ومدربات متخصصات فقط لتدريب السيدات رياضة الغوص بكل خصوصية، أصبح الإقبال عليها مُكثفا تحديدًا في فصل الصيف؛ لأنه بحصول المتدربة على رخصة غواصة معتمدة للمستوى الأول تمكنها من المشاركة في الرحلات البحرية الترفيهية للغوص والاكتشاف والتطوع في الأنشطة البحرية والمشاركة في برامج التوعية الخاصة بالمحافظة على سلامة ونظافة وتطوير البيئة البحرية والثروة السمكية داخل المملكة وخارجها.
فصول دراسية
وتابعت: عادة بعد الإعلان عن انطلاقة دورة تدريبية وجدولتها في وسائل التواصل يتواصل عدد لا بأس به من المشتركات ويحق للمدربة أن تفتتح فصلا دراسيا المكون من كلاس لعدد يتراوح من شخصين إلى ٨ أشخاص للمجموعة، وهناك بعض المشتركات يطلبن تدريبا خاصا وهذا يعتمد على موافقة المدربة في تدريب فردي أو في مجموعة، ولكن بشكل عام في عام 2021م أصبح الإقبال كبيرا جدًا.
واختتمت حديثها: أود أن أخبر المجتمع بأن رياضة الغوص لم تعد مثل السابق في إطار محدود، الآن أصبحت مصرحة ووضع لها البنود والقوانين والمعايير الخاصة بها كأي رياضة معتمدة في الاتحادات الرياضية المعتمدة داخل وخارج المملكة وفي حال أرادت أي فتاة أو سيدة ممارسة هذه الرياضة فإنها ستجد يد العون والخصوصية والتشجيع الذي يصنع منها امرأة رياضية محترفة في رياضة الغوص ومعاصرة لدول العالم، المرأة السعودية منافسة دائمًا وتتطلع إلى الأفضل في كل المجالات وهي امرأة حديدية عند منحها الثقة والتدريب اللازم وتوفير كل متطلبات وعامل النجاح لها؛ سوف تواكب سيدات العالم وترفع علم واسم المملكة دائما إلى الأعلى، متمنية لكل السيدات في جميع النشاطات الرياضية التوفيق والنجاح خاصة السيدات المحترفات في الرياضات والأنشطة المائية والبحرية كالسباحة والغوص والتزلج والإبحار والسلامة والإنقاذ المائي؛ لأنها فعلا رياضة قوية وصعبة وتتطلب الشجاعة وروح المغامرة وبنات البلد أثبتن جدارتهن فيها.
الأدوار المهمة
وذكرت مدربة الإنقاذ والسلامة ريم السبيعي، عن أهمية الرياضات المائية من بينها الإنقاذ والسلامة، وهو الإشراف على مرتادي المسابح أو الرياضة المائية والعمل السريع على إنقاذهم بشكل عاجل وسريع، والانقاذ والسلامة المائية من الأدوار المهمة سواء كان في منافساتنا الرياضية أو في رحلاتنا البحرية أو مسابح منازلنا وكم من الكوارث والحوادث التي حصلت والتي نشاهدها ونسمع عنها في مجتمعاتنا تحصل وكان بالإمكان تجاوزها؛ لو استطعنا نشر ثقافة الإنقاذ والسلامة المائية في مجتمعاتنا ومدارسنا وجامعاتنا، ولذلك عملت وزارة الرياضة ممثلة بالاتحاد السعودي للإنقاذ والسلامة المائية الذي تأسس عام 2019م لتأطير وتطوير ومتابعة العمل في هذا الجانب المهم، من خلال عقد دورات تدريبية للمدربين والمدربات وخاصة المبدعين من أبناء وبنات هذا الوطن والذين يشترط عليهم إجادة السباحة وتجاوز الدورات التخصصية في مجال الإنقاذ بالإضافة إلى تطبيق ذلك عملياً وعلمياً وتوقيع الاتفاقيات مع المنظمات الدولية المتخصصة في هذا المجال.
وأضافت: وأخيراً وليس آخراً أُطالب كل شرائح المجتمع بالانخراط في مثل هذه الدورات ونشر ثقافة الإنقاذ والسلامة المائية، وأن يكون ذلك رسالة تقدم للمجتمع حفاظاً على أرواحنا وأرواح من نحب، وألا يكون ذلك طمعاً وراء المردود المادي فقط للعاملين في هذا المجال بل هو رسالة إنسانية تُقدّم لكل من نحب، قال تعالى «وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا»، وليكن شعارنا العمل على توفير بيئة آمنة لأنشطتنا ومنافساتنا المائية.
السيدات يتفوقن
وقال كبير مدربي الغوص وصاحب مركز غواصي الجزيرة شفيق اجليح: أصبح في الآونة الأخيرة توجه عدد كبير من السيدات لدخول العالم الأزرق وذلك لعدة عوامل، إتاحة فرصة ممارسة رياضة الغوص وتسهيلها من قبل الجهات المختصة مثل حرس الحدود ووزارة الرياضة وبالتحديد الاتحاد السعودي للرياضات المائية والغوص، والذي تم تفعيله مؤخرًا لتنشيط وترتيب ووضع القوانين الخاصة برياضة الغوص، وتسهيل جميع العقبات التي كانت موجودة سابقًا، وجود مراكز الغوص التي وفرت بيئة مناسبة للتدريب سواء للرجال أو النساء في أماكن مغلقة وذات خصوصية رغم قلتها في المنطقة الشرقية، ولكن أصبحت معروفة ولها دور كبير في هذا المجال، وجود مدربات محترفات معتمدات محليًا ودوليًا حتى أصبحن أسماء لامعة في عالم التدريب كالكابتن رحاب العباس، والدكتورة عائشة الحجاج، ولا ننسى أن ساحل المنطقة الشرقية يعتبر من السواحل المميزة وبالتحديد الجزر مثل جزيرة جنى وجزيرة جريد حيث تعتبر بيئة آمنة بالإضافة إلى جمال البيئة البحرية فيها لممارسة رياضة الغوص، نستطيع أن نقول نسبة دخول السيدات للعالم الأزرق بالمنطقة الشرقية خلال السنتين الماضيتين تعتبر مقاربة إلى نسبة الذكور.
حلم الصغر
وقالت مدربة مدربي الغوص رحمة اسكندراني: من الطفولة وأنا أمارس الغوص وأتأمل في برامج الغوص ولدي تعلق كبير بالحيوانات، والغوص هو حلمي منذ الصغر، 2007م في شرم الشيخ كنت أرى الغواصين ومنذ ذلك الوقت بدأت فعليًا في الغوص، انقطعت فترة ما يقارب سنة أو سنة ونصف، ولكن خلال عودتي إلى مدينة جدة خضت عدة غوصات مجملها 3000 غوصة، وآخر تطوراتي انتهيت من دورة مدربات تقنيات الغوص لذوي الإعاقة.