أحمد المسري - القطيف

رفعت بلدية محافظة القطيف 40 مركبة من مختلف المواقع في أول أيام الحملة الأمنية التصحيحية «تُسحب»، التي تستمر حتى يتم رفع جميع مظاهر التلوث البيئي والبصري من هذه المركبات المهملة والمنتشرة بالمحافظة، وذلك بالتعاون مع شرطة المحافظة، والمرور.

وأكد المواطن أشرف البراهيم أنه يوجد العديد من المركبات المهملة في مدن وقرى المحافظة، شأنها شأن المدن والمحافظات الأخرى، التي تتسبب في تشوه بصري وبيئي، مضيفا إن الأهالي تحدثوا مع البلدية بشأن هذا الأمر، خاصة أن بعض هذه المركبات يشكل خطرا على الأطفال، والبعض الآخر بدأ تجميع المخلفات الورقية والمعدنية في أحواضها، وأصبحت مرمى للنفايات.

وقال: إن بعض الأحياء يحتوي على العديد من المركبات المهملة التي شغلت مساحات ومواقع في أماكن تزدحم بمرور المركبات، التي تحتاج لمواقف، والبعض منها عند المواقع التجارية، التي يحتاج الزبائن للمواقف فيها، متمنيا إزالة هذه المركبات بسرعة.

ولفت المواطن حبيب المرهون إلى تحرك البلدية في وضع الملصقات التي تنذر بضرورة إزالة المركبات، وبدأ فعلا إزالة بعضها، موجها الشكر لبلدية المحافظة وأفرعها الستة على هذا التحرك، مطالبا في الوقت نفسه باستمرارية العمل، وإزالة جميع المركبات، وألا تكون هذه الحملة مؤقتة، حتى لا يتكرر المشهد ذاته مجددا.

من ناحيته، أكد رئيس بلدية محافظة القطيف م. محمد الحسيني، أن الحملة شملت الأحياء والمناطق الصناعية، وذلك بهدف سحب السيارات الواقفة بالساحات والطرق والشوارع لفترة طويلة، أو وقوفها بشكل خاطئ، الأمر الذي يعرض صاحبها للغرامة، لما يترتب عليه من خطورة أمنية، وتلوث بيئي وبصري.

وأهاب م. الحسيني بجميع أصحاب السيارات وأصحاب الورش والمؤسسات والمصانع، رفع وإزالة المركبات أو الهياكل أو المعدات من مكانها خلال 7 أيام من وضع الملصق عليها، متقدما بالشكر لكل من يتعاون حفاظا على أمن ونظافة المحافظة، ودعا للإبلاغ عن أي مركبة مخالفة عبر مركز «940».