لا يبدو أن الاستعدادات الخاصة بالأندية من أجل خوض منافسات الموسم الجديد تأخذ طابع الجدية أو الحماس بشكل كبير، وهذا هو الواضح من خلال فترة الاستعداد السابقة قبل وضع النقاط على الحروف لانطلاقة مباريات دوري المحترفين لهذا الموسم، إضافة إلى اختيار المباريات الودية التي تجهز الفرق، حيث ركزت أغلب الأندية على التنافس في جلب اللاعبين المحليين وغير المحليين للوصول إلى أعلى قيمة محلية وتناسي المنافسة في التجهيز والاستعداد الفني للمباريات.
كل ذلك ربما يصل بالمشاهد الرياضي للوضع العام إلى درجة التشاؤم من انطلاقة مميزة للدوري، وربما تواصل المفاجآت والنتائج غير المتوقعة حضورها من لحظة انطلاقة المباريات حتى الجولة الأخيرة من الدوري، والذي كان عليه الوضع في الموسم الماضي، حيث كان الجمهور غير قادر على توقع نتيجة أي مباراة حتى لو كانت لفريق متصدر أو فريق في القاع، والتقارب النقطي بين الفرق دليل على ذلك، ومن هنا يمكن التنبؤ بموسم جديد يتواصل على ما كان عليه في الموسم الفائت من تساوي المستوى الفني، بل يتعداه إلى الوصول لمرحلة انتفاضة الفرق غير المرشحة للمنافسة للتواجد بين فرق الوسط أو مزاحمة فرق المقدمة أحيانا.
من خلال مراقبة الاستعداد للفرق المحلية، فإن أغلب الفرق لن تظهر بمستواها الحقيقي في الأسابيع الأولى من المنافسات، بل ستأخذ وقتها لعدة جولات من أجل الوصول بلاعبيها إلى المستوى المناسب، خاصة وكنت ذكرت في البداية أن الاستعدادات الأولية لم تكن بالصورة الكاملة للعديد من الفرق، وهو الأمر الذي ربما سيجلب الانتقادات الإعلامية والجماهيرية لبعض الفرق خلال المرحلة القادمة من الدوري، حتى الوصول إلى الوضع الطبيعي من المنافسة بعد نزيف النقاط المتوقع بسبب الابتعاد عن المستوى الحقيقي لضعف الإعداد.
Alyousif8@hotmail.com
كل ذلك ربما يصل بالمشاهد الرياضي للوضع العام إلى درجة التشاؤم من انطلاقة مميزة للدوري، وربما تواصل المفاجآت والنتائج غير المتوقعة حضورها من لحظة انطلاقة المباريات حتى الجولة الأخيرة من الدوري، والذي كان عليه الوضع في الموسم الماضي، حيث كان الجمهور غير قادر على توقع نتيجة أي مباراة حتى لو كانت لفريق متصدر أو فريق في القاع، والتقارب النقطي بين الفرق دليل على ذلك، ومن هنا يمكن التنبؤ بموسم جديد يتواصل على ما كان عليه في الموسم الفائت من تساوي المستوى الفني، بل يتعداه إلى الوصول لمرحلة انتفاضة الفرق غير المرشحة للمنافسة للتواجد بين فرق الوسط أو مزاحمة فرق المقدمة أحيانا.
من خلال مراقبة الاستعداد للفرق المحلية، فإن أغلب الفرق لن تظهر بمستواها الحقيقي في الأسابيع الأولى من المنافسات، بل ستأخذ وقتها لعدة جولات من أجل الوصول بلاعبيها إلى المستوى المناسب، خاصة وكنت ذكرت في البداية أن الاستعدادات الأولية لم تكن بالصورة الكاملة للعديد من الفرق، وهو الأمر الذي ربما سيجلب الانتقادات الإعلامية والجماهيرية لبعض الفرق خلال المرحلة القادمة من الدوري، حتى الوصول إلى الوضع الطبيعي من المنافسة بعد نزيف النقاط المتوقع بسبب الابتعاد عن المستوى الحقيقي لضعف الإعداد.
Alyousif8@hotmail.com