اليوم - القاهرة

أكد الرئيس التونسي قيس سعيد تمسكه بالقرارات التي اتخذها منذ اندلاع احتجاجات شعبية في 25 يوليو الماضي، والتي كان أبرزها إقالة الحكومة وتجميد البرلمان.

وأضاف قيس سعيد خلال اجتماع اللجنة الوطنية لمجابهة الكوارث بقصر قرطاج، مساء الخميس، أنه عاهد الله والشعب التونسي على المضي قدما إلى الأمام، وأن التاريخ لا يعود أبدا إلى الوراء.

وشدد الرئيس التونسي قيس سعيد في كلمة بثتها الرئاسة التونسية: سنواصل المعركة وسنصنع تاريخا ناصعا جديدا يلقى فيه كل طرف حقوقه كاملة في ظل دولة تقوم على القانون.

وفي أثناء اجتماع لجنة مجابهة الكوارث، انتقد الرئيس التونسي «الذين عبثوا بالتونسيين في كل مظاهر الحياة»، مشيرا إلى أن بعض الكوارث مفتعل يرتقي إلى مرتبة الجريمة مثل من يعمل على قطع مياه الشرب في بعض المناطق.

وقال سعيد: ستأتي غسالة النوادر السياسية ليس في مسالك المياه ولكن عن طريق القانون بالرغم من أن البعض مكانه قنوات تصريف المياه وستطهر الذين عبثوا بالتونسيين في كل مظاهر الحياة.

وأكد أنه سيعمل بدون هوادة على أن يعود الماء إلى كل التونسيين، لافتا إلى أن من أراد أن يشوه الحقائق فالتاريخ كفيل بفضحه، وأشار إلى أن البعض يريد حرق الغابات والحقول التونسية بافتعال حرائق في عدة أماكن مختلفة ونسبها إلى العوامل البيئية، مشددا على أن القوات المسلحة التونسية ستتكفل بالتصدي لكل من يفتعل الحرائق.

وكان الرئيس التونسى قيس سعيد، أعفى والي بنزرت، محمد قويدر، من منصبه، وعيَّن سمير عبد اللاوي واليا جديدا على بنزرت، حسبما ذكرت وكالة أنباء تونس.

ويأتي هذا في أعقاب القرارات المهمة التي اتخذها الرئيس التونسي خلال الأيام الماضية ومنها إعفاء رئيس الوزراء هشام المشيشي من منصبه، وتجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن النواب.

وكان سعيد ذكر خلال اجتماع طارئ للقيادات العسكرية والأمنية، أن هذه القرارات كان يجب اتخاذها قبل أشهر، مشيرا إلى أنه قرر أيضا تولي السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس حكومة جديد يعينه بنفسه، وذلك على خلفية الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها مدن عديدة في البلاد.

فيما بدأ وفد أمريكي رفيع المستوى يضم نائبي وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي، أمس الجمعة، زيارة إلى تونس، من المنتظر أن يلتقي خلالها الرئيس قيس سعيد، بحسب ما أفاد المكتب الإعلامي للخارجية.