اليوم - بريدة

استحدث مهرجان التمور أكثر من 4000 فرصة عمل موسمية، من خلال مزادات التمور، والأعمال المؤقتة والموسمية بمدينة التمور ببريدة.

وركز المهرجان على توفير فرص عمل للشباب تماشيا مع رؤية المملكة 2030 والسعي إلى تحويل التمور من منتج زراعي شعبي إلى منتج اقتصادي واستثماري.

ويأتي نشاط توطين المهن وفتح فرص العمل، من أبرز المقاصد التي تحرص على إيجادها إدارة مهرجان بريدة للتمور، مما ينعكس أثره إيجابا على شباب المنطقة.

من جانب آخر تشير الإحصائيات المتداولة في مواسم بيع إنتاج التمور للعام الحالي في المناطق إلى قفزة في حجم المبيعات واستمرار إقبال المستهلكين، بينما لفت قائمون على بعض المهرجانات إلى تضاعف الطلب وتزايد حجم الكميات لموسم هذا العام.

ويأتي هذا التفاعل في أسواق مهرجانات التمور وسط إجراءات احترازية تشدد عليها الجهات الحكومية لتطبيق البروتوكولات ذات العلاقة بالإجراءات اللازم القيام بها في التجمعات، أبرزها الكشف الصحي على التمور في مختبر البلديات والجولات الرقابية، إضافة إلى العربات الذكية لتعزيز ثقة المشترين حيث تمكن من معاينة التمور وتفحصها بشكل دقيق ومباشر.

وأكد مسؤول فعاليات مهرجان التمور والأسرة بمركز القاعد في منطقة حائل ماجد المرشدي، انطلاق موسم هذا العام بإبراز تنوع إنتاج التمور وزراعة النخيل في المنطقة خلال التجمع الذي يستمر حتى بداية أكتوبر المقبل، مشيرا إلى أن المنطقة لديها من الميزات النسبية والأراضي الزراعية التي تنتج كثيرا من أنواع التمور بجودة عالية.