أشادت الكاتبة شوق السماعيل، بضم النساء إلى خطة التنمية الثقافية، وإلى نطاق القوى العاملة «ثقافيًا»؛ ما سيجعل من نساء المملكة يتصدرن السيدات المثقفات عالميًا، لما في ذلك من تسخير للمعرفة والثقافة التي ستتنامي حتمًا من بريق نجاحاتهن في العديد من الأصعدة.
وأشارت إلى أن استخدام الإنترنت فقط كأداة لتمكين المرأة لم يعد كافيًا، بل نرنو بكل طموح وحماسة إلى توسيع تلك الدوائر، والعلو بالنساء السعوديات لأكثر المناطق ارتفاعًا، ما يجسد تلك الطرائق التي تسهم في التمكين، فإشراك النساء كجزء من عملية التنمية الثقافية يُعد شيئًا مهمًا يترتب عليه نتاج إيجابي، إضافة إلى كسح معوقات عملية الازدهار تلك.
وطرحت السماعيل سؤالًا وهو: كيف يكون بالإمكان دعم المرأة ثقافيا.. وكيف ننظر إلى ذلك من مفهوم أثقب نظرا؟، وقالت: ككاتبة وأديبة أرى أن الفوارق التي أبصرتها على مدى أعوام من الآن، جلية «ثقافيًا» ولله الحمد، وإنما بيت القصيد يقتضي الدعائم والركائز والنقاط المعنية في المؤازرة، أي أن المرأة بحاجة إلى منحها الكثير من الفرص الثقافية، ومساعدتها على التأليف والكتابة ونشر مؤلفاتها، وإقامة المنافسات الثقافية التي تؤجج فرص المرأة في الفوز والبلوغ، وإتاحة متنفس ثقافي أكثر رحابة لها، يقتضي ذلك جميع أشكال المعونة، فضلًا عن إنشاء دور نشر مخصصة للنساء، كأن تكون هناك زمرة ثقافية نسائية، أو طاقمًا ثقافيًا يجمع نخبة من المثقفات السعوديات.
وأوضحت أنه وبالرغم مما نرى من اكتساح الكاتبات النساء للساحة الأدبية، فإننا نسعى في ذلك حتى التمركز في القمم، كم كاتبة ومؤلفة من أرجاء العالم برزت في المستويات العالمية أو فازت بجائزة نوبل للآداب أو جائزة دبلن الأدبية العالمية؟، فأعداد النساء السعوديات في ذلك «شحيحة للغاية» والعبرة تكمن في ازدياد أعدادهن ودعمهن بشتى الصنوف.
وقالت مؤكدة: بلا شك لدينا الكثير من الكاتبات اللاتي نفخر بهن وبصنائعهن ثقافيًا، ونرنو لأن تتفوق كل أديبة سعودية في أدبها، وأن نعتلي مصاف الثقافة، وأن يكون الحصول على جوائز «نوبل» و«البوكر» معتادًا وأمرًا يحصل بكثرة، والسعي لمعاضدتهن للعوم في بحار الثقافة، نظرًا للإلمام بجميع العراقيل التي قد تشكل كوابح لتلك النجاحات، إن أعداد الكاتبات السعوديات كبيرة، ولو كشف عن البيوت لرأينا أعدادًا أكبر.
وأضافت: الكتابة هي التطوير، والأدب هو رأس الثقافة، والنساء هن نصف المجتمع، فامزجوا ما بين نصف المجتمع الناعم، وبين التطوير وأوصال الثقافة، ليخرج لكم مجتمع يعج بالمثقفين والمثقفات.
وأشارت إلى أن استخدام الإنترنت فقط كأداة لتمكين المرأة لم يعد كافيًا، بل نرنو بكل طموح وحماسة إلى توسيع تلك الدوائر، والعلو بالنساء السعوديات لأكثر المناطق ارتفاعًا، ما يجسد تلك الطرائق التي تسهم في التمكين، فإشراك النساء كجزء من عملية التنمية الثقافية يُعد شيئًا مهمًا يترتب عليه نتاج إيجابي، إضافة إلى كسح معوقات عملية الازدهار تلك.
وطرحت السماعيل سؤالًا وهو: كيف يكون بالإمكان دعم المرأة ثقافيا.. وكيف ننظر إلى ذلك من مفهوم أثقب نظرا؟، وقالت: ككاتبة وأديبة أرى أن الفوارق التي أبصرتها على مدى أعوام من الآن، جلية «ثقافيًا» ولله الحمد، وإنما بيت القصيد يقتضي الدعائم والركائز والنقاط المعنية في المؤازرة، أي أن المرأة بحاجة إلى منحها الكثير من الفرص الثقافية، ومساعدتها على التأليف والكتابة ونشر مؤلفاتها، وإقامة المنافسات الثقافية التي تؤجج فرص المرأة في الفوز والبلوغ، وإتاحة متنفس ثقافي أكثر رحابة لها، يقتضي ذلك جميع أشكال المعونة، فضلًا عن إنشاء دور نشر مخصصة للنساء، كأن تكون هناك زمرة ثقافية نسائية، أو طاقمًا ثقافيًا يجمع نخبة من المثقفات السعوديات.
وأوضحت أنه وبالرغم مما نرى من اكتساح الكاتبات النساء للساحة الأدبية، فإننا نسعى في ذلك حتى التمركز في القمم، كم كاتبة ومؤلفة من أرجاء العالم برزت في المستويات العالمية أو فازت بجائزة نوبل للآداب أو جائزة دبلن الأدبية العالمية؟، فأعداد النساء السعوديات في ذلك «شحيحة للغاية» والعبرة تكمن في ازدياد أعدادهن ودعمهن بشتى الصنوف.
وقالت مؤكدة: بلا شك لدينا الكثير من الكاتبات اللاتي نفخر بهن وبصنائعهن ثقافيًا، ونرنو لأن تتفوق كل أديبة سعودية في أدبها، وأن نعتلي مصاف الثقافة، وأن يكون الحصول على جوائز «نوبل» و«البوكر» معتادًا وأمرًا يحصل بكثرة، والسعي لمعاضدتهن للعوم في بحار الثقافة، نظرًا للإلمام بجميع العراقيل التي قد تشكل كوابح لتلك النجاحات، إن أعداد الكاتبات السعوديات كبيرة، ولو كشف عن البيوت لرأينا أعدادًا أكبر.
وأضافت: الكتابة هي التطوير، والأدب هو رأس الثقافة، والنساء هن نصف المجتمع، فامزجوا ما بين نصف المجتمع الناعم، وبين التطوير وأوصال الثقافة، ليخرج لكم مجتمع يعج بالمثقفين والمثقفات.