أعلنت الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الجبيل، وصول عدد الحافظين لكتاب الله لعام 1442هـ إلى 117 حافظا وحافظة، من بينهم أصغر حافظة عمرها 9 أعوام، وأكبر حافظة عمرها 63 عامًا.
وذكر رئيس مجلس إدارة الجمعية فضيلة الشيخ خالد الجبر أن الجمعية قدمت خلال مسيرتها 702 حافظ وحافظة لكتاب الله من مختلف الأعمار والحافظ والأمي وأصحاب الهمم، فضلًا عن تأهيل وتخريج معلمين ومعلمات جدد، مشيرًا إلى أن فترة الحجر بسبب جائحة كورونا لم تكن عائقًا -ولله الحمد- في تنفيذ الخطة التعليمية التي تم الاستمرار فيها عبر التعليم عن بعد باستخدام برنامج «زووم» ومقارئ الجمعية الإلكترونية، فتمكنت من تحويل الحِلق القرآنية في المساجد والمدارس النسائية إلى فصول وحِلق قرآنية افتراضية تعمل عن بُعد لجميع المستويات، بدءًا من رياض الأطفال إلى حِلق الأمهات من اليوم التالي بعد تعليق الدراسة بالمساجد والمدارس، بالإضافة إلى عمل الإدارة عن بُعد بالاختبارات وإصدار الشهادات إلكترونيًا.
وأكد أن الجمعية أصبحت صمام أمان حقيقي يحفظ الأسرة ويعزز قيم الانتماء والولاء للوطن، ناهيكم عن محاربة الغلو والتطرف، كما حملت على عاتقها تعليم القرآن الكريم في ظل الرعاية والدعم الذي تلقاه الجمعية من حكومة خادم الحرمين الشريفين وفقها الله في رعاية الناشئة واستغلال أوقاتهم.
وأثنى على جهود منسوبي الجمعية، وشكر فيها المعلمين والمعلمات وأولياء الأمور على تضافر الجهود وتحقيق هذه الثمار المباركة والسير على الخطة الإستراتيجية.
وذكر رئيس مجلس إدارة الجمعية فضيلة الشيخ خالد الجبر أن الجمعية قدمت خلال مسيرتها 702 حافظ وحافظة لكتاب الله من مختلف الأعمار والحافظ والأمي وأصحاب الهمم، فضلًا عن تأهيل وتخريج معلمين ومعلمات جدد، مشيرًا إلى أن فترة الحجر بسبب جائحة كورونا لم تكن عائقًا -ولله الحمد- في تنفيذ الخطة التعليمية التي تم الاستمرار فيها عبر التعليم عن بعد باستخدام برنامج «زووم» ومقارئ الجمعية الإلكترونية، فتمكنت من تحويل الحِلق القرآنية في المساجد والمدارس النسائية إلى فصول وحِلق قرآنية افتراضية تعمل عن بُعد لجميع المستويات، بدءًا من رياض الأطفال إلى حِلق الأمهات من اليوم التالي بعد تعليق الدراسة بالمساجد والمدارس، بالإضافة إلى عمل الإدارة عن بُعد بالاختبارات وإصدار الشهادات إلكترونيًا.
وأكد أن الجمعية أصبحت صمام أمان حقيقي يحفظ الأسرة ويعزز قيم الانتماء والولاء للوطن، ناهيكم عن محاربة الغلو والتطرف، كما حملت على عاتقها تعليم القرآن الكريم في ظل الرعاية والدعم الذي تلقاه الجمعية من حكومة خادم الحرمين الشريفين وفقها الله في رعاية الناشئة واستغلال أوقاتهم.
وأثنى على جهود منسوبي الجمعية، وشكر فيها المعلمين والمعلمات وأولياء الأمور على تضافر الجهود وتحقيق هذه الثمار المباركة والسير على الخطة الإستراتيجية.