دعا مدير فرع الجمعية السعودية للإدارة الصحية بالدمام ثامر بن عبدالله الدرعان جميع المتخصصين في الإدارة الصحية إلى الانضمام لفرع الجمعية، والاستفادة من كافة الخدمات التي تقدم للأعضاء، إذ تُعد إحدى الجمعيات العلمية المهنية المعتمدة من مجلس أمناء الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.
جاء ذلك خلال تدشين مقر الجمعية الجديد، بحضور العديد من الأعضاء العاملين والمتطوعين، وتعد الجمعية أساسا في تطوير العمل المهني والبحثي والمرجعي للمتخصصين المهنيين في مجال الإدارة الصحية، وتسهم في تطوير المتخصص بما هو جديد من خلال الدورات المتخصصة والندوات وورش العمل والمؤتمرات، وتمس شريحة كبيرة من المهتمين والممارسين في جميع مناطق المملكة.
وأوضح الدرعان أن المقر الجديد يتميز بموقعه وتبلغ مساحته 280 مترا مربعا، وينقسم إلى عدة أقسام لمهام الجمعية وأعضائها، ويستضيف نادي تطوع الإدارة الصحية بالمملكة، ويعمل فيه العديد من القياديين المتميزين في التطوع، ويهدف إلى توسيع آفاق المتطوعين في ماهية العمل التطوعي، والعمل على تحسين فكرته من خلال المتطوعين، وتحقيق دور النادي في تنمية ودعم المجتمع وتحقيق رؤية المملكة 2030، للوصول إلى مليون متطوع.
وقال إن من أسمى الأعمال الإنسانية تلك التي لا تنتظر مقابلا لها، بل تنبع من القلب ومن رغبة لدى الإنسان في العطاء والتضحية، ودوافع العمل التطوعي متعددة أهمها الدافع الديني الذي ينبع من إحساس الإنسان المتدين بالواجب تجاه مجتمعه في أشكاله المتعددة، وتجاه البيئة التي تحيط به والتي هي هبة من الله سبحانه وتعالى، ومن الواجب المحافظة عليها، وكل هذا إرضاء لوجهه الكريم وطمعا في ثوابه العظيم.
جاء ذلك خلال تدشين مقر الجمعية الجديد، بحضور العديد من الأعضاء العاملين والمتطوعين، وتعد الجمعية أساسا في تطوير العمل المهني والبحثي والمرجعي للمتخصصين المهنيين في مجال الإدارة الصحية، وتسهم في تطوير المتخصص بما هو جديد من خلال الدورات المتخصصة والندوات وورش العمل والمؤتمرات، وتمس شريحة كبيرة من المهتمين والممارسين في جميع مناطق المملكة.
وأوضح الدرعان أن المقر الجديد يتميز بموقعه وتبلغ مساحته 280 مترا مربعا، وينقسم إلى عدة أقسام لمهام الجمعية وأعضائها، ويستضيف نادي تطوع الإدارة الصحية بالمملكة، ويعمل فيه العديد من القياديين المتميزين في التطوع، ويهدف إلى توسيع آفاق المتطوعين في ماهية العمل التطوعي، والعمل على تحسين فكرته من خلال المتطوعين، وتحقيق دور النادي في تنمية ودعم المجتمع وتحقيق رؤية المملكة 2030، للوصول إلى مليون متطوع.
وقال إن من أسمى الأعمال الإنسانية تلك التي لا تنتظر مقابلا لها، بل تنبع من القلب ومن رغبة لدى الإنسان في العطاء والتضحية، ودوافع العمل التطوعي متعددة أهمها الدافع الديني الذي ينبع من إحساس الإنسان المتدين بالواجب تجاه مجتمعه في أشكاله المتعددة، وتجاه البيئة التي تحيط به والتي هي هبة من الله سبحانه وتعالى، ومن الواجب المحافظة عليها، وكل هذا إرضاء لوجهه الكريم وطمعا في ثوابه العظيم.