ناشيونال

رصد موقع «ناشيونال إنترست» الأمريكي، التحديات التي تواجه الخطط التي تستهدف التعامل مع الناجين من الإبادة الجماعية، متخذا من الإيزيديين في العراق نموذجا.

وبحسب مقال لـ «هالام فيرغسون»، زميل السياسة العامة في مركز ويسلون، قبل عامين ونصف العام فقط، وتحديدا في مارس 2019، سقط آخر معقل لتنظيم داعش، في أيدي الولايات المتحدة وحلفائها في منطقة الباغوز بسوريا.

وتابع: لقد كان انتصارا في الحرب التي استمرت 5 سنوات تقريبا، وشهدت قتالا ومذابح، من دمشق إلى بغداد ومن باريس إلى سان برناردينو.

وأردف: في نفس الشهر الذي سقطت فيه الباغوز، على بعد ما يزيد قليلاً عن 100 ميل، تكشفت جثث واحدة من أسوأ الفظائع التي ارتكبها تنظيم داعش وذلك في المقبرة الجماعية في كوجو، بالقرب من سنجار في العراق.

ومضى يقول: في بلدة كوجو في 3 أغسطس 2014، أطلق تنظيم داعش حملته للإبادة الجماعية بشكل جدي، حيث أعدم مئات الأيزيديين فقط بسبب دينهم، واستعبد مئات النساء والأطفال الآخرين. وأضاف: كانت محنة الإيزيديين هي التي أدخلت أمريكا في الحرب لأول مرة، وشُنت الغارات الجوية الأمريكية الأولى بعد 4 أيام من مذبحة كوجو.

وأردف: اليوم، بعد 7 فصول صيف وبعدها جائحة واحدة، من المهم ألا ننسى الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش، ولا ما فعلته الولايات المتحدة لتصحيح الأمور. وأضاف: تقع جهود إعادة تأهيل المجتمعات الممزقة في شمال العراق إلى حد كبير على عاتق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، حيث كنت مسؤولًا كبيرا في مكتبها في الشرق الأوسط.

وأردف: في البداية لم تسر الأمور على ما يرام. إساءة فهم المشكلة، والخلافات حول الأولويات، والتحديات البيروقراطية، والارتباك القانوني، تجعل الجهود المبكرة غير فعالة.